facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إركبوا ما شئتم


بسام بدارين
17-07-2007 03:00 AM

ما هي معايير التصنيف والإعتماد عندما يتعلق الأمر بقادة وصناع الإعلام في الأردن ؟.. هذا السؤال طرحناه على عجل الأسبوع الماضي والأن سنحاول تحفيز قارئنا لتحصيل إجابة.. الواقع يشير لوجود {قائمتين} في جيب الدولة او الحكومة للصحفيين وللسياسيين وحتى للنشطاء المدنيين الأولى تضم {المحظيين} الذين تحتار المؤسسة بكل رموزها في طرق رعايتهم والعناية بهم وتفصيل {وظائف} على مقاسهم,والثانية تضم المغضوب عليهم المشكوك فيهم دوما أبدا.
ولإن أسس الإختيار والتعيين {للنخبة} لا تخضع لإعتبارات الكفاءة إلا نادرا وفي بعض المؤسسات دون غيرها تصبح {المهنية} مسألة غير مطروحة وخارج سرب المواصفات والمقاييس وحتى لا نهرف بما لا نعرف نكتفي بمناقشة الأمر في سياق الإعلام والصحافة.

إعلاميا ليس سرا ان الأكثر كفاءة أمامه خياران لا ثالث لهما الإنضمام إلى {المزرعة} إياها او المغادرة خارج البلاد للبحث عن فرصة في مكان يهتم بتوظيف الكفاءة, والإنضمام للمزرعة له شروط حكومية بكل الأحوال اما المغادر فيصبح مضطرا لإن يعمل في مؤسسة خارجية قد – نقول قد- تستهدف الأردن يوما ما لسبب او لآخر او قد يعتقد انها كذلك,.

والتجرية هنا تثبت بان المؤسسات {المخاصمة لنا} في الخارج صنعها او أسسها او يديرها أو يشارك في إدارتها بفعالية أردنيون طردوا من جنة حكوماتهم المفتقدة للتركيز وبنوا مجدا في الخارج وأصبحوا متروكين دون ان يتحدث لهم احد على الإطلاق من الداخل.

الإنضمام للمزرعة غير مكلف ولا يتطلب كفاءة مهنية وكل ما يتطلبه إيجاد طريقة للولاء لشخص ما في موقع مسئول والنتيجة واضحة إدارة الإعلام بمستويات متواضعة من المهنية ومبادرات خلاقة للمملكة وللملك لا تجد من يشرحها للداخل او حتى يضمن تسويقها في الخارج.

بمعنى أخر لا يضمن الإنضمام للمزرعة لا {إيصال الرسالة} للرأي العام في الداخل ولا حصول أي إختراق في الخارج بدليل أن أهم إعلاميينا وقادة مؤسساتنا الإعلامية وصحفنا الكبيرة والأسماء الأكبر لا يجدون من يصافحهم في اللقاءات والمنتديات التي تعقد في الخارج.

.. في هذه الحال وكما يقول الزميل المبدع ماهر أبو طير نتحدث لبعضنا عن قضايانا وفي محيطنا وحتى في هذه المهمة الصغيرة نفشل على الأغلب وعند حصول أي طاريء او هجوم إعلامي خارجي او تشويش نصر على أغرب وصفة للتصرف ..معالجة {المطبات} التي تعترض الأردن عبر الإكتفاء بإستدعاء تلك التراثيات والكلاسيكيات الغريبة التي لا تعني فقط ان إعلامنا لا زال بعيدا جدا عن المفردة {الملكية} لكنها تعني بكل وضوح أننا متخلفون جدا قياسا بالمفردة نفسها .

ومع الإحترام الشديد لكل رموز خطابنا الإعلامي بشقيه الرسمي والخاص لا زلنا نراوح نفس الدائرة ونفس المستوى في الأداء ومهتمتنا بعد {اللطم} وتوزيع الإتهامات المعلبة على بعضنا البعض هي حصريا إستحضار تراثيات تطفو على سطح الحدث ولاتناقشه على الإطلاق.

ولذلك نلاحظ غياب أو عدم وجود {منطق إعلامي} يحاجج وينجح بالرد والمناورة عندما تتعرض الدولة الأردنية لهجمة هنا او قراءة مغرضة هناك فالنظام المتبع في مثل هذه الحالة هو {الفزعة} وإطلاق الرصاصات الفارغة في كل إتجاه بدون حساب او دقة وعلى قاعدة{عليهم...؟} أو على قاعدة {خسئوا}.

.. ختاما هل نسيت سؤالي المركزي حول معايير الإعتماد والتصنيف.. لا أعتقد فالجواب مفهوم وجدتي رحمها ألله اجابت عليه منذ خمسة عقود عندما كانت تقاتل لكي يفهم جدي- رحمه ألله أيضا- بأن ركوب الحصان أهيب وأسرع من ركوب البغل رغم ان الأخير يحتاج لكميات كبيرة من {العلف}.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :