facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دعوة للحب!


حلمي الأسمر
17-07-2007 03:00 AM

لم أعد متأكدا من شيء، فمساحات التنفس المتاحة تضيق، قال رجل عابر: لم لا تكتب عن... ، لم أدعه أكمل، تركته ومضيت، الكتابة بالحبر السري أصبحت مفضلة أكثر، التفكير بصوت عال لم يعد مرغوبا كثيرا، عليك اللجوء إلى أحلام اليقظة، من حسن الحظ أن أحدا لم يخترع تقنية ذكية تستطيع أن تراقب مسبقا هذه الأحلام، ولكن ثمة مؤثرات قد تحول أحلام يقظتك إلى كوابيس، هناك - على سبيل المثال فقط - نحو 144 غير شركة غير ربحية مسجلة في البلد، صديقاي سمير الحياري وباسل العكور يحاولان منذ ثلاثة اشهر تسجيل "عمون" في وزارة التجارة والصناعة ولا جواب، قلت لسمير: لتكن شركة ربحية، فقال لي: لا أريدها ربحية، فأنا أحمل رقما وطنيا وصوت للبتراء وأحب الأردن، وأحسب أن هذه المؤهلات تكفي لحصولي على "حق" تسجيل مجرد شركة غير ربحية!هذه ليست قضية، ربحية أم غير ربحية، لا يهم، عمون موجودة رخصت أم لم ترخص، كما حبنا جميعا لهذا الوطن، تم الاعتراف به أم لم، نحن كمواطنين باقون رغم أي تعليمات وتراخيص، مساحات التنفس مهما قننت نستطيع أن نجترح أساليب للحياة، حب الأردن لا يحتاج لشهادة عدم محكومية، نحن نحبه لوجه الحب فحسب، أنا وسمير وباسل والملايين الستة التي تعاني شح المياه هنا، وشح المكاشفة والمصارحة، لست متأكدا من أن هذا المقال سيرى النور، أرجو أن يُخيب أملي صديقاي رئيس التحرير المسؤول، ورئيس التحرير و"يجاكرانني" ويُجيزانه، سأكون سعيدا إن خيبا أملي ونشراه، فوالله إني لأشعر باختناق غير مسبوق، هناك خمسة ملايين قصة تحتاج لمعالجة ومصارحة ولا أدري كيف ألج إليها، أو بأي لغة أكتبها، هل تصدقون أنني فكرت بالتفرغ بالكامل لتربية الحمام والدجاج وهجر مهنة الصحافة؟ غير أنني للأسف لا أمتلك تقنية التعامل مع هذا النوع من المخلوقات رغم عشقي المفرط لتربيتها ومراقبتها و...أكلها!

ثرثرة مملة؟ قد تقول شيئا ولا تقول أبدا، المهم أن نحاول دائما ولا ننسحب، لدي قرار أن أبقى أتنفس حتى ولو تحت التراب لا الماء فحسب، لا نعاني في الأردن من قلة الماء فقط، بل الحب أيضا، هل تصدقون أن الحب يمكن أن يحل مشاكلنا؟ لا أتصور مسؤولا عاشقا يمكن أن ينكد على مواطن، هذه دعوة للحب!
al-asmar@maktoob.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :