facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إنّه اوان العمل الشاق!


عاصم العابد
26-12-2010 01:16 PM

أمام بلدنا الكثير من التحديات الاقتصادية التي تستوجب ان تحظى بالاهتمام المتواصل وان يفرد لها حيّز دائم في وقت وجهد مجلس الوزراء الذي ينوء بأثقال وحمال جسام. لقد عبر بلدنا مناسبة وطنية ظلت دائما محط اهتمام الرأي العام ومتابعته وكذلك محط اهتمام ومتابعة القوى الاقليمية والدولية المهتمة بالمنطقة والحريصة على التعرف على اللاعبين الاردنيين الجدد وعلى معرفة الاتجاهات والقوى الاجتماعية الجديدة التي اسفرت عنها الانتخابات النيابية.

لقد أظهرت الانتخابات النيابية - كما هي كل انتخابات نيابية - قوى وتيارات واتجاهات وشخصيات سياسية واقتصادية اردنية، سيكون لها الدور والقرار واليد الطولى في التشريعات الاقتصادية وتشريعات الحريات العامة والقوانين المتصلة بتطوير الحياة السياسية والديمقراطية وقوانين الاصلاح السياسي في السنوات الاربع المقبلة من عمر بلدنا.

لقد تابعنا خطابات الثقة وتعرفنا على الكثير من المكونات والبنى السياسية والفكرية والاقتصادية التي يمر بها مجلس النواب الجديد، وسرّنا ان نلمس الحرص على قوت المواطن وتحريم الاقتراب من الاساسيات والضروريات الحياتية التي تشكل الحد الادنى الضروري للعيش والاستمرار، حتى يفرجها الله مطرا او نفطا او غازا او خلافه.

وكان ملموسا ومفرحا كذلك، ان النواب القادمين من مدن الاردن وقراه وبواديه ومخيماته، الذين هم على تماس والتحام مع شؤون المواطن وهمومه، يضعون خطوطا حمراء بارزة، تحت بند الغلاء والتضخم والاساسيات الضرورية للمواطن. كما كان بارزا في رد رئيس مجلس الوزراء، ان الحكومة ملتزمة ايضا، بان تضبط الضرائب واسعار السلع والمواد التموينية الاساسية، كاسطوانة الغاز واعلاف المواشي والدواجن والارز والسكر والخبز والاقساط الجامعية واجور المواصلات وغيرها.

ولأن الوقت كالسيف، ان لم نقطعه قطعنا، فإن مجلس النواب قد «سلّف» الحكومة دعما وثقة غاليتين وكبيرتين، لتتمكن من العمل في منأى عن قلق المشاكسة والمناكفة، فحجم الثقة النيابية الكبير بالحكومة، هو دعم ومدخل اكثر من كاف، لعلاقة تعاون وتشاور وتنسيق متميزة، تجمع الحكومة بالبرلمان، للتشاور في انسب الحلول، لمواجهة الاكراهات التي ستجد الحكومة نفسها امامها في القريب العاجل، وللتغلب على التحديات الصعبة القاسية التي تواجه بلدنا.

الجو الذي ستعمل فيه الحكومة جو ايجابي، نرجو ان تتمكن الحكومة من الحفاظ عليه، وهو حال يدفعنا الى القول ان هذا الجو النادر، لا غنى عنه لنجاح الحكومة في اتخاذ القرارات التي عليها ان تتخذها، دون الحاق الضرر بالمواطن ودون ان تتسبب في احراج النواب امام قواعدهم الانتخابية ودون حرق اوراقهم امام ناخبيهم.

ويبقى ان المواطن الاردني يشارك دائما في تحمل الاعباء الجسام، اذا لمس جدية وصدقا في حماية المال العام، وفي مكافحة آفة الفساد، بشفافية ووفق مسطرة تنطبق على الجميع دون تمييز. وفي هذا السياق، نرحب باجراءات الشفافية التي اعلنت عنها الحكومة في مسألة المشاريع العطاءات، التي جعلت كل مراحلها تحت الاضواء الكاشفة، لتحول دون قبضة الفاسدين الرهيبة من الامساك بها. هكذا قرار هو القرار الذي يقنع المواطن ان ما تم القاؤه عليه من احمال، ليس من اجل ان يزداد الفاسدون ثراء و»نغنغة» على حساب قوت عياله.

Assem.alabed@gmail.com

(الرأي)




  • 1 ثقة وطبشة 26-12-2010 | 01:29 PM

    بقهرني فيك مع انني معلق موضوعي يعني لا اتخذ موقف مسبق من كاتب بل اقيم كل مقالة بحد ذاتها لكن بقهرني فيك انك في سبيل "تزبيط مستقبلك المهني "ترمي بعرض الحائط بمشاعر اعداد هائلة من البشر "عشان ما اقول الشعب ويتهمونني بالمبالغة مع انني لا ابالغ "
    يا سيدي اكتب اللي بدك اياه بس رجاءا لا تفرك الملح على جروح الناس

  • 2 الطائر 26-12-2010 | 01:41 PM

    نتمى ان يكونوا نوابنا الذي انتخبناهم عند حسن ظنناوكما وصفتهم استاذ عاصم بمقالتك ان لم يكونوا كالسيف مع المواطن بمتابعة هموم المواطن وحلهاسببقى المواطن يترقب نائب وطن ..فلعل نوابنا يكمونوا كماذكرتهم بمقالتك التي ان عبرت عن المواطنة الحقيقية ونأمل من نوابنا ذلك ...

  • 3 محمد 26-12-2010 | 01:49 PM

    وليش بالاول شو كان لعب يعني ؟!!!
    وما فيه داعي للتلاعب بالالفاظ شو يعني ((تضبط ))لضرائب واسعار السلع والمواد التموينية الاساسية، كاسطوانة الغاز واعلاف المواشي والدواجن والارز والسكر والخبز والاقساط الجامعية واجور المواصلات وغيرها؟؟!!!
    هل هي كلمة التفافية بدل كلمة ((((( رفع)))))

  • 4 عوض عثامنة 26-12-2010 | 02:01 PM

    ماذا سنفعل بفاتورة المياه الشهرية التي لا زلنا غير متاكدين من التطمينات من سلطة المياه وماذا سنفعل مع زيادة اسعار المحروقات
    وماذا سنفعل مع زيادة اسعار المواد الغذائية
    الرواتب تزداد والدولة محدودة الموالرد ما الذي تستطيع ان تفعله الدولة
    الوضع صعب يا اخواني لا ننتظر الوحي من جديد
    الله يعين الشعب والدولة

  • 5 ابو المرو 26-12-2010 | 03:41 PM

    الحكومه حصلت على نسبة ثقه لم ولن تحصل عليها اي حكومه سابقه او لاحقه ومبروك ولاننا اعطينا كمواطنيين الثقه للنواب والحكومه اخذت هذه النسبه من ثقة النواب ايضأ يعني ان المسوليه تكبر وتكبر على النواب في حال ان الحكومه لم تلتزم بوعودها والمواطن لم يشعر بتحسينات على المستوى المعيشي او ما يتعلق في التعدديه السياسيه او مجال الحريات او مكافحة الفساد الاداري اولآ والفساد المالي والاعتداء على الملك العام باي شكل من الاشكال وان تطبق على الفاسدين

  • 6 ابو المرو 26-12-2010 | 03:41 PM

    الحكومه حصلت على نسبة ثقه لم ولن تحصل عليها اي حكومه سابقه او لاحقه ومبروك ولاننا اعطينا كمواطنيين الثقه للنواب والحكومه اخذت هذه النسبه من ثقة النواب ايضأ يعني ان المسوليه تكبر وتكبر على النواب في حال ان الحكومه لم تلتزم بوعودها والمواطن لم يشعر بتحسينات على المستوى المعيشي او ما يتعلق في التعدديه السياسيه او مجال الحريات او مكافحة الفساد الاداري اولآ والفساد المالي والاعتداء على الملك العام باي شكل من الاشكال وان تطبق على الفاسدين

  • 7 العنود 26-12-2010 | 03:55 PM

    نامل ان يكون للنواب مشاركة فاعلة ليكونوا عونا للمواطن و لا ينسوة تحت القبة وكذلك ان تكون الثقة دافعا اكبر لخدمة الوطن والمواطن

  • 8 سهم العبادي 26-12-2010 | 04:48 PM

    اخي العزيز ابو فارس الاكرم اقدر كل ما تحدثت به ولكن الاخوة في مجلس النواب كان لديهم خطابين خطاب طنان رنان نار لهيب حارقه والمقصود منه الاستعراض امام القواعد الجماهيرية والاخر ثقة مطلقة للحكومة على اعتبار ان الحكي والخطابات موجهة فقط للقواعد الانتخابية اما الحكومة فنصيبها الثقة فقط .
    لقد تحدث العديد عن خروقات حصلت في الانتخابات الماضية وشهدت المملكة اضطرابات ومشاجرات ومنها من ادى الى الوفاة وكان الكل يقول ان الحكومة كان لها اليد الطولى في الانتخابات وكان الاجدى ان تحصل الحكومة على 70 او 80 صوت فهذا كان سيعطيها مصداقية وقوة كما سيعطي النواب مصداقية وقوة ولكن ان تحصل حكومة على 111 صوت فهذا يفسر الان من قبل المواطنين انه من باب رد الجميل .
    القادم اعظم وانا هنا اتحدى وهذا كلامي ومسؤول عنه ان الحكومة ستقوم بحملة رفع اسعار لن تجد الا استعراضات من النواب وانا اقول يا صديقي ابو فارس ان اسطوانة الغاز سيصبح سعرها 10.5 دينار وارجع لدعم الحكومة في الموازنة للعام القادم وستجد ان الدعم هو 205 مليون وينتهي في 1/4/2011 والايام بيننا .
    نحن نتحدث عن مشاكل قادمة في الطريق لكن هنالك حلول تتغاضى عنها العديد من الجهات ومن ضمنها الحمولة الزايدة للعديد من الدوائر الحكومية اوالتي فصلت على مقاسات معينة للبعض وايضا وزارات وغيرها .
    حمى الله الوطن والقائد والشعب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :