facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الحكومة والمعارضة .. سباق لكسب الشارع


فهد الخيطان
20-01-2011 02:44 AM

الرفاعي يقود وزراءه الى الميدان والاحزاب تعود الى ساحة (الحسيني) غدا.

يبدو ان الحكومة غير مستعدة للاستسلام لدعوات إقالتها, فبينما تنزل الاحزاب والنقابات وقوى المعارضة الجديدة الى الشارع لخلق حالة ضاغطة تجبر الحكومة على الرحيل, قررت حكومة الرفاعي التوجه الى الميدان ايضا بالاتصال المباشر مع المواطنين والاستماع الى مشاكلهم وحل ما يمكن حله بشكل فوري. وهي تحاول عبر هذا الاسلوب استيعاب دروس الثورة التونسية.

قبل ايام أمر رئيس الوزراء سمير الرفاعي فريقه الوزاري بالنزول الى الميدان والقيام بجولات على المحافظات للاطلاع على المشاكل القائمة وتقديم الحلول الممكنة. ثم بدأ الرفاعي جولات مماثلة فاختار واحدة من افقر مناطق المملكة 'الاغوار الوسطى' لتكون البداية. وبعد عودته ترأس اجتماعا لمجلس الوزراء تقرر خلاله تخصيص يوم في الشهر يقضيه مجلس الوزراء في المحافظات بشكل دوري للاطلاع على احتياجات المواطنين واتخاذ القرارات الملحة لكل محافظة.

في جولته الاولى على مناطق لواء دير علا بدا الرفاعي حريصا على الاقتراب من الفقراء والاستماع الى مطالبهم, لكنه ظل متمسكا بالبرنامج الاقتصادي لحكومته رغم المعارضة المتنامية له في الشارع فهو لم يقدم الوعود او يساوم على قناعاته من اجل الشعبية كما يردد القول دائما.

الوزراء بدأوا جولاتهم في المحافظات وبموازاة ذلك ظهر تطور نوعي في اداء التلفزيون الحكومي الذي بات يميل الى تغطية اكثر توازنا للشأن الاردني في نشرات الاخبار, واستضافة رموز من المعارضة في برامجه الحوارية. ففي نشرة الثامنة ليلة امس الاول بث التلفزيون تقريرا عن المؤتمر الصحافي لحزب جبهة العمل ثم استضاف القيادي الاسلامي سالم الفلاحات في حوار جريء مع وزير التنمية السياسية ومشاركة نائبة من الذين حجبوا الثقة عن الحكومة هي السيدة عبلة ابو علبة.

الاهداف من حالة الانفتاح المفاجئ على الشارع في الاعلام الرسمي واضحة للمراقبين; احتواء تداعيات الثورة التونسية واستعادة الشارع من المعارضة التقليدية والجديدة التي بدت وكأنها سيطرت عليه في الفترة الاخيرة.

من المبكر ان يُحكم على مدى النجاح الذي ستحققه الحكومة في الميدان, وقدرتها على استعادة شعبيتها المتدهورة بعد سلسلة الجولات التي بدأتها منذ ايام.

اما بالنسبة لقوى المعارضة بكل تلاوينها فان مسيرات يوم غد ستشكل امتحانا لقدرتها على حشد التأييد لبرنامج إسقاط الحكومة والمحافظة على الزخم الشعبي لخطتها في تنظيم المسيرات بشكل دوري لحين تحقيق اهدافها, خاصة وانها تأتي بعد يومين على تبني الحركة الاسلامية رسميا شعار إسقاط الحكومة وحل البرلمان.

نحن امام حالة فريدة في المشهد السياسي يحتكم فيها الطرفان, الحكومة والمعارضة الى الشارع.

ليس المهم من يفوز, المهم ان لا نخسر الشارع الاردني الذي استعاد حيويته من جديد.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • 1 lمحمد الربابعه 20-01-2011 | 10:49 AM

    أخ فهد
    تحيه طيبه وبعه
    عرفتك وعهدت عنك الاخلاص لوطنك...ان ما أشاهده على صفحات الفيس بوك هذه الايام ممن يحملون هوية المعارضه..تختلف كل الاختلاف عن الذي كنا نألفها سابقا
    نرى البعض منهم يجهل معنى كلمة المعارضه والبعض والبعض الاخر يدعي بمتلاكه الحقيقه وحده ولا يعرف لغة الحوار
    اخ فهد ...حقيقة أخشى ما أخشى على وطني هذه الايام من تلك الفئه والتي لاتعرف معنى السياسه ان تكون متستره وراء أجندات سياسيه خطيره على بلدنا
    ان قلمك الجريء والذي تعودنا عليه منذ سنين ..ووفائك لوطنك..يدعوك اليوم كي تكون منصفا لوطنك وللشعب الاردنسي ..كي تكشف هؤلاء المرتزقه والذين يدعون بأنهم معارضه أو قاده للتغيير
    الاخ فهد..عهدتك صاحب مبادء وطنيه ..وعهدت حبك للوطن ..ارجوا تناول مواضيع ذات معنى بأن لا تكون المعارضه من أجل المعارضه بل المعارضه من أجل الاصلاح والتطر والتحديث
    تعم ما أشاهده وأسمعه بعيد كل البعد عن مبادء المعارضه ..بل هو عباره عن أناس فاشلين يريدون أن يصبوا فشلهم على الحكومه ..ليس الكل طبعا
    اخ فهد هناك من يسوق نفسسه على أنه من قيادات التغيير وهو خارج الوطن ..ولكن للأسف الشديد لا يفقه ما معنى التغيير او حتى مبادء السياسه..بل يؤذي المجتمع الاردني ويؤذي عاداته وتقاليده وقيمه الانسانبه النبيله..انه يعتدي على القيم الانسانيه في مجتمعنا من خلال نشر مواضيع يسميها مقالات وتبحث في مواضيع مختلفه..والمشكله ان له مجموعه عباره عن ست او سبع اشخاص يقومون بدعم النقاش والتأييد وكأنه زعيم وطني وهو فارغ أصلا ويبدأوون بالتطاول والسب والشتم بحكم انهم قاده سياسيين
    نرجوا منكم وبكل اخلاص ان تحارب تلك الفئات الهامشيه والتي تؤذي مجتمعنا السياسي..وتؤذي كل وطني شريف في هذا البلد

  • 2 منيزل الطالع عنده رأي 20-01-2011 | 11:05 AM

    غير صحيح ان حكومة الرفاعي لا تبحث عن الشعبية!!!!
    حكومة الرفاعي اخذت قرارات ستكلف الخزينة ما يزيد على 160 مليون دينار للتخفيف على الناس وتنفيس صدور الناس . حكومة الرفاعي امامها مليار دولار عجز مالي متوقع حتى نهاية 2011 فقط للكهرباء والماء ولم تتفوه بكلمة كيف ستحل هذه الاشكالية حتى لا تثير الناس ويتم اعادة نفخ صدورهم اكثر.حكومة الرفاعي مستعدة ليس فقط للنزول للشارع للقاء الناس وانما لتنام بالشارع لارضاء الناس ، ولكن هل ادارة الدولة هي مثل ادارة الشركات والبنوك ؟؟؟حتى تنجح الحكومة في تحقيق اي شعبية ؟؟؟ الجواب سنراه في الشارع كل جمعة ويمكن في ايام اخرى من الاسابيع القادمة...

  • 3 مواطن عماني 20-01-2011 | 11:39 AM

    الحل يكمن بتعديل الدستور بحيث يصبح الشارع هو صاحب القرار بتعيين رئيس الحكومة او اقالته


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :