facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل اصبحت الحكومة جزءاً من المشكلة ?


فهد الخيطان
22-01-2011 03:12 AM

زيادة الرواتب لم تَحُلْ دون مشاركة الآلاف في مسيرات الاحتجاج .

بعد اقل من 24 ساعة على قرار الحكومة زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين 20 دينارا, خرج آلاف المواطنين في عمان والمحافظات بمسيرات احتجاجية تنتقد السياسات الرسمية وتطالب برحيل الحكومة. كانت الحكومة تُعوّل على ان الحزمة الثانية من الاجراءات ستخفف من حدة الاحتقان في الشارع, وتقطع الطريق على دعوات الاسلاميين واليساريين لتنظيم مسيرات حاشدة يوم الجمعة, لكن اللافت ان مسيرة "الحسيني" امس كانت اكثر زخما من مسيرة الاسبوع الماضي وتجددت المسيرات في الكرك واربد وذيبان بمشاركة اوسع, وانضمت مدن جديدة مثل الزرقاء والطفيلة الى القائمة.

واللافت ايضا ان الشعارات الرئيسية للمسيرات لم تتغير, لا بل ان مشاعر السخط على الحكومة والمطالبة برحيلها زادتا بشكل ملحوظ.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد استرجع المتظاهرون من الذاكرة القريبة كل مظاهر الخلل والفساد التي طبعت المرحلة السابقة مطالبين بمراجعة جذرية واصلاحات شاملة.

حكومة الرفاعي ولسوء حظها تقف اليوم في الواجهة تتلقى اللوم على اخطاء من سبقوها واخطائها ايضاً. فماذا بوسعها ان تفعل?

لقد استنفدت حكومة الرفاعي جميع الخيارات المتاحة امامها لتنفيس الاحتقان الشعبي, لكن مع كل خطوة تقترب فيها من الشارع يزداد الناس نفورا منها حتى عندما تتخذ قرارات ايجابية كقرار زيادة الرواتب او تخفيض الضريبة على البنزين فان ذلك لا ينعكس على شعبيتها. ولهذا يتساءل سياسيون هل اصبحت حكومة الرفاعي جزءا من المشكلة في البلاد?!

وهل التغيير الحكومي على الطريقة المتبعة يكفي لتهدئة الشارع وامتصاص الغضب?

الاردن لجأ في السابق الى مثل هذا الاسلوب اكثر من مرة, وقد ادى الغرض المطلوب في حينه غير ان الظروف تغيرت الان, وصار الناس اكثر وعيا لمصالحهم, وباتوا يدركون ان النهج المتبع في تشكيل الحكومات وادارة الحياة السياسية في البلاد هو المسؤول عن المأزق الذي نمر فيه.

يتطلب الامر مقاربة جديدة ومختلفة. بعد حل البرلمان الخامس عشر كنا امام فرصة لانجاز هذه الخطوة التاريخية, لكن حكومة الرفاعي التي جاءت في تلك اللحظة الفارقة لم تدرك طبيعة المهمات وبدلا من ولوج طريق التغيير انتهجت اسلوبا استفزازيا في ادارة المرحلة واهدرت الفرصة التاريخية, فهل يعقل ان بلدنا يواجه كل هذه المشاكل والازمات بعد اشهر قليلة من اجراء انتخابات مبكرة كان مأمولا ان تكون نقطة تحول في مسيرته?!

لقد عدنا الى المحطة التي كنا فيها ابان المجلس النيابي السابق. فالشبهات تلاحق الانتخابات الاخيرة, والحكومة التي اشرفت على "العرس الديمقراطي" تواجه عزلة شعبية وقطيعة مع القوى السياسية, والناس اكثر اقبالاً على المسيرات وأي مقاربة جديدة ينبغي ان تلحظ هذه المعطيات وتسعى لمعالجتها قبل ان يتعمق المأزق.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • 1 د. عمر الدهيمات 22-01-2011 | 10:10 AM

    الحل يكمن في عملية إصلاح شاملة على مختلف الصعد و ليس مجرد تغيير الاشخاص . يجب أن نفكر لعشريين أو حتى خمسيين سنة للأمام و ليس لسنة أو سنتيين . يجب عدم تكرار نفس الاسماء و الاشخاص الذين إرتبطت أسماؤهم بأية شبهات . يجب أن تكون حكومة إصلاح و طنية و تشتمل على جميع الفئات الحزبية تحت لواء و طني شامل و لها هدف واحد و هو الابتعاد عن الفئوية و الشللية و المحسوبيات و التركيز على النهوض بإردن قوي إجتماعيا و سياسيا و ماليا .

  • 2 نائب سابق0د0صالح راضي الجبور 22-01-2011 | 10:40 AM

    اخي فهد سلمت يمينك وصدقا اقول لك ان الانتخابات الاخيرة القشة التي قصمت ظهر البعير لذا يجب ان نتكلم عمن ادار الانتخابات وهي ليست الحكومة كان واجبها الاشراف فقط لقد جرت بايدي لاتخاف اللة حيث رتبت الاسماء اخر اسبوع بدنا فلان ومابدنا فلان بمزاجية دون الالتفات لمصلحة الوطن والجهة... التي ادارت الانتخابات يجب ان يحاكم على ممارستةالفساد المؤذي الذي استعدى مجموعة كبيرة لن يهدء لها بال حتى تطالهم يد العدالة لانهم بثواالفتنة والتفرقة بين الناس 00000حسبنا اللة عليهم ونعم الوكيل0000

  • 3 22-01-2011 | 11:36 AM

    "حكومة الرفاعي ولسوء حظها تقف اليوم في الواجهة تتلقى اللوم على اخطاء من سبقوها واخطائها ايضاً. فماذا بوسعها ان تفعل?"
    وماذا يمكن لأي حكومه جديده أن تفعل! الحلول صعبة والتضحيات المطلوبه قاسيه وكبوش الفداء يجب ان يكونوا كثار هذه المرّه.

  • 4 السلطي 22-01-2011 | 12:25 PM

    اقول ان قانون انتخاب المجلس النيابي الموقت بسب سلبيته التي تحدثت عنها سابقا اصبح الحبل الذي التف على عنق الرفاعي والذي هو من صنع حكومته ولا يلوم الرفاعي الا نفسه على هذا القانون اي بمعنى لقد انقلب السحر على الساحر وسلامتكوا

  • 5 مواطن عماني 22-01-2011 | 12:45 PM

    المشكلة الحقيقية كما قلت "... وباتوا يدركون ان النهج المتبع في تشكيل الحكومات وادارة الحياة السياسية في البلاد هو المسؤول عن المأزق الذي نمر فيه.
    الحل يكمن بتعديل الدستور بحيث يصبح اختيار رئيس الحكومة بالانتخاب ويتحمل الشعب بعذ ذلك مسوؤلية اختياره كما في الدول الديمقراطية

  • 6 المحامي عبدالله راجي المجالي 22-01-2011 | 02:13 PM

    لابد من حكومة ائتلاف وطني قوية تبلور برنامجها بواسطةحوار منهجي ديمقراطي مع ممثلي القوى الاجتماعية والاتجاهات السياسية ولابد من اجراء اصلاحات دستورية وسياسية وفي مقدمتها الغاء الصوت الواحد ولابد من وقف برنامج الخصخصة بصفته برنامجا عاما والحفاظ على القطاع العام وتعزيز دوره القيادي في التنمية ان تشكيل حكومة ائتلاف وطني غدت اليوم ضرورة وطنية ملحة من اجل اعادة بناء الدولة على اساس التنمية الوطنية الشعبية والديمقراطية السياسية والاجتماعية ولتأمين الحياة الحرة الكريمة للجماهير الشعبية وتمكينها من المشاركة في محاربة الاستغلال والفساد والاستبداد وامتيازات الاقلية هذا وقد اتضح ان برنامج التصحيح الاقتصادي وبرنامج السلام مع اسرئيل قد فشلا وان تطبيقهما والاصرار عليهما اديا الى اختناق الحياة السياسية في البلاد

  • 7 111 22-01-2011 | 02:33 PM

    كل المشكلة ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :