facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





طرائف ليبية


باسم سكجها
26-07-2007 03:00 AM

تحمل الصفقات الليبية مع الغرب ، دائماً ، الكثير من الطرائف ، ففي يوم توجّهت باخرة ضخمة من ميناء ليبي إلى الولايات المتحدة الأميركية ، محمّلة كما قيل حينها بأربعين طنّاً من الوثائق حول برامج التسليح الليبية ، والتعامل مع أب القنبلة الباكستانية ، وغيرها من الأسرار التي وهبتها طرابلس مقابل شطب رسمها من الدول الراعية للإرهاب.وتحمل الصفقة الأخيرة ، المتعلقة بالممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني ، مفارقاتها معها ، فهناك إعلان أنّ فرنسا تعهّدت بمعالجة الأطفال الليبيين المصابين بالإيدز ، وكأنّ باريس تملك سرّ الدواء الشافي من هذا المرض ، وهناك إعلان بأنّ أوروبا لم تدفع فلساً واحداً للتعويض عن الضرر الذي لحق بالضحايا ، وهناك تلميح بأنّ الذي تولّى الدفع هو حكومة قطر ، وفي كلّ الأحوال فالمقراحي ما زال في السجون البريطانية ولم يتمّ التطرق إلى قضيّته خلال صفقة التبادل.

وفور وصول الرهائن المفرج عنهم ، يتمّ الإعلان في صوفيا عن براءتهم ، ويتمّ العفو عنهم ، ويقول متحدث أميركي إنّ الإفراج يفتح صفحة جديدة في علاقات ليبيا مع الغرب ، وكلّ ذلك يعني أنّ المحكمة الليبية كانت صورية ، وأنّ التهم كانت ملفّقة ، ولا أحد يتحدث عن هؤلاء الأطفال العرب الليبيين الذين ماتوا إمّا عن طريق الحقن أو بالتقصير ، والمسؤولية بالضرورة تقع على الطاقم البلغاري.

ليبيا لم تربح شيئاً خلال المعركة التي أدارتها خلال المحكمة ، وبعدها ، بل خسرت الكثير ، حيث سمعتها في البلاد العربية أنّها التي تتنازل الان أو في الغد في قضاياها الحيوية ، وفي الغرب أنّها تبتزّ ليس إلاّ.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :