facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





«حريق السيارة .. وليخسأ الخاسئون»


اسامة الراميني
29-07-2007 03:00 AM

لقد فعلها الفاسدون خفافيش الظلام .. لقد فعلها المارقون الذين لا يظهرون الا بعد منتصف الليل مثل اللصوص .. ولقد فعلها من ليس لديه ذمة او ضمير لا شرف ولا كرامة او حتى ادنى مستوى من الرجولة .. الرجولة مثل الشمس لا تظهر بالليل ولا تستطيع ان تفرد عضلاتها والناس ينامون بعد الساعة الثانية فجرا .. الرجولة لا تبدأ بحرق السيارات والاعتداء على الممتلكات ولا يمكن ابدا ان نسمي الاعتداء الذي تعرضت له سيارتي التي كانت تصطف ولم تتحرك لعدم وجود وقود لتشغيلها سوى خسة ورذالة ورخص وجبن وارتزاق وفساد. لقد اراد هؤلاء النكرات ان يوصلوا رسائل عبر التفخيخ وعبر النار والبنزين .. لقد ارادوا ان يفرضوا منطق البلطجة والزعرنة والهمجية وشريعة الغاب بأسلوبهم الذي اعتدنا على مشاهدته من قبل اصحاب السوابق والمرتزقة والمأجورين الذين ينفذون ويدافعون عن اجندة الفاسدين المفسدين في الارض. الحريق لم يؤثر علي ولن يؤثر بالرغم من الأضرار الفادحة التي لحقت بالمركبة ..

واذا كان الهدف ان اكسر قلمي ان ان اتحول الى سحيج ومزمر ومطبل فهيهات فالكل يعلم اننا والله لسنا من هذه الفئة ولن نكون مهما كانت الاغراءات او التهديدات التي نفذها الغادرون من لصوص الليل واثبتوا رجولتهم على عذرية سيارتي فحريق آخر لن يزيدني الا ايمانا وتصميما وثباتا على النهج والمسيرة والخط النظيف والحبر الشريف والانتماء العفيف ولن يجعلني اتراجع قيد انملة في ان يكون قلمي قنبلة وصبري ديناميتا مدافعا ومقاتلا ومناضلا عن الوطن والمواطن وناطقا امينا باسم آهات المعذبين في الاردن والمساكين والفقراء والضحايا ممن عجنهم الفاسدون والمفسدون والمرتشون وبائعو الذمم والضمير. وهنا اتساءل ما هي الرسالة التي اوصلها هؤلاء عبر النار والبنزين ولماذا يشعلون الوثائق والاوراق التي كانت في حوزتي في السيارة بعد منتصف الليل لماذا هربوا بعيدا من هنا ولم يتركوا الا عبوة بنزين فارغة واشياء مجهولة لماذا اظهروا رجولتهم وغيبوا صوتهم وفكرهم ومنطقهم لماذا تصرفوا بهمجية شبيهة بهمجية افراد العصابات ..

احتفلوا بنصرهم المؤزر على سيارة وهم يعرفون ان هذا المنطق مقبول فقط للزعران والمتشردين كما اتساءل لماذا الآن ولماذا في هذا الوقت بالذات وماذا كانوا يخططون. ثقتي مطلقة بالعيون الساهرة التي لا تنام ولا تترك فاسدا ينام فهي تتولى هذا الملف من ألفه الى ياءه ولديها معلومات سنكشفها في حينها فيد العدالة ويد الحقيقة شمس ستشرق وستصل قبضتها الى الفئران في جحورهم ومهما حاول هؤلاء الاختفاء والاختباء في الليل والسواد والحلكة التي يعيشون فيها فان عناصر الأمن ستصل الى رقابهم وتكشف النقاب عنهم وتزيل ورقة التوت عن عوراتهم وستزيل الأقنعة عن وجوههم وتكشف هويتهم ومن كان وراءهم .. لا اريد ان يتم القبض على فاعلين مأجورين ارتشوا بحفنة دنانير ليقوموا بهذا الفعل الشنيع الجبان اريد ان يتم الكشف عن العقل المدبر الذي استغل هؤلاء الصغار وامرهم بحرق سيارتي. اشكر المئات .. المئات ممن انتصروا لي وتضامنوا مع قضيتي وساندوني بالكلمة وغير الكلمة ممن قدموا لي مفاتيح سياراتهم كتعويض عما لحق بسيارتي ..

واشكر كل من تبنى قضيتي وتواصل معها ودافع عنها وحملها معه معتبرها قضيته التي لا يجوز ان تسجل ضد مجهول. وهنا اوجه ندائي وصرختي وصوتي الى عطوفة الباشا العيطان.. أن يبذل كل جهوده وكل استطاعته وهو لم يقصر منذ ان سمع بالخبر ويوعز للجميع بأن يبذلوا قصارى جهدهم وكل طاقاتهم في سبيل ان يصطادوا هؤلاء الذين تجرأوا على القانون وعاثوا فسادا وافسادا بالأمن وبراحة المواطنين اريد ومعي كل الاعلاميين في موقفي في ان القضية يجب ان لا تسجل ضد مجهول حتى لا نترك للاقزام والصغار وضعاف النفوس والمأجورين والمارقين ان يتجرأوا على حرية الكلمة والصحافة الحرة ويجدوا بحرق السيارات وبالنار نهجا جديدا في اي خلاف او اختلاف في وجهات النظر او فيما يكتب. واخيرا وصلني «مسج» من قارىء يقول اذا كان ثمن كلمة الحق متاعا من متاع الدنيا الزائل فهذا لا يعني ان افواه الصدق سوف تلجم .. فليعلم اعوان الشياطين ومزامير الشر أننا قوم تربينا على ايدي رجال دفعوا ارواحهم رخيصة لقول كلمة الحق. فلتخسأ كل الفئران في جحورها لأن الشمس لا يمكن تغطيتها بغربال. الانباطي اسامة هذه شهادة لك وشهادة عليهم!! والأيام بيننا.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :