facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سيارات ضيوف الأردن تطارد بناتنا في شوارع عمان


فايز الفايز
29-07-2007 03:00 AM

نعلم إن هناك بعض الحالات الفردية المخزية في شوارع العاصمة ، والتي تتمثل في استغلال بعض بائعات الهوى ، خاصة وقوفهن في شارعي " مكة المكرمة " و" الشيخ عبدالله غوشة " رحمه الله ، عدا عن تسكعهن في كثير من " المولات " الكبيرة وعلى طاولات المقاهي هناك ، بهدف اصطياد زبائن المتعة .. ولكن..
لا يجوز بأي حال من الأحوال ، ولا تحت أي ظرف من الظروف أن يترك الحبل على الغارب للعديد ممن جاءوا الى الأردن بهدف الاصطياف ضمن موسم السياحة الصيفي الذي تستعد له الجهات الرسمية وعلى أعلى مستوياتها ، فهؤلاء الشرذمة وخاصة فئة الشباب منهم لا يفرقون بين " بائعة هوى " أو باحثة عن المتعة ، وبين فتاة مصون أو سيدة فاضلة ، تقف في أي شارع من شوارع عاصمتنا تنتظر سيارة أجرة ، أو وسيلة نقل ، أو امرأة ذهبت للتسوق ، أو طالبة عائدة من جامعتها ، أو موظفة خرجت للتو من مكتبها ، أو أي أنثى تقود سيارتها بأي اتجاه من أو الى المنزل أو العمل ، فهؤلاء متخصصون في مطاردة ومضايقة والتحرش بالفتيات في كل وقت وكل مكان ، وعلى مرأى من جميع الناس ، فلا هناك " أبو علي " يتدخل لحماية الذوق العام ، ولا شرطة تردع هؤلاء وتوقفهم عند حدود قذارتهم .

هناك في بلادهم لا يستطيع واحد من هؤلاء ان يتحرش بفتاة حتى ولو كانت مومس في الشارع العام ، وفي بعض مدن الملح والأسمنت والرمال الحارقة فأن الدعارة مقننة ، وفي كثير من مدن دولهم رغم الكبت الجنسي ....، نظرا لغروب المبادئ والأخلاق والعادات العربية الأصيلة والشهمة التي تربى عليها الملايين من شعوبهم ، والتي لا تزال عند كثير منهم وعند كبارهم ، فإن حكوماتهم تفرض قوانين صارمة ضد تمرد الوحش الكامن داخل نفوس البعض منهم ، وللعلم فهذه ليست أخلاق العرب ومنهم آباءهم .

أعتقد بل أجزم إن الكثيرين من الأخوة العرب الذين يأتون الى الأردن لا يقصدون المناطق السياحية الأثرية ، كعامة السائحين من دول العالم الغربي ، بل ان فئة الرجال منهم ، وحتى أنصف فأن بعضهم لا يستهويهم سوى النوادي الليلية والشقق المفروشة المشبوهة و" سياحة الخدمات العامة " .

نحن نربأ ببلدنا أن يكون مرتعا للباحثين عن المتعة الجنسية ، وأن لا نرفع شعار السياحة الجنسية لنروج للأردن السياحي .

هناك ملاهي ليلية فليذهب لها هؤلاء ، وهناك بنات هوى فليباركهن الشيطان وإياهم ، وهناك شقق تسمح بممارسة البغاء داخلها ، فليكن ما يكن ، أما بنات البلد الشريفات فهن خط أحمر يجب ان لا ينظر لهن بعين وقحة ، ونفوس مشتهية ، وأصابع وحشية .

وإن كانت المسألة مسألة عائد مادي للبلد ، " فلا بارك الله بعد العرض بالمال " ..
وقبل ان ترحل كلماتي عن عيون قارئيها ، لن أستثني العديد من أبناء الوطن الذين " يمتهنون " مطاردة الفتيات على مدار العام ، رغم تفريقهم بين " عفيفة " وبين " أخرى " .
Royal430@hotmail.com




  • 1 العطوي 30-07-2012 | 12:50 AM

    الحق عليكم اولا . قانونك يسمح بهالشي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :