facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بأي ذنب يقتلون!!


جهاد ابوبيدر
21-01-2007 02:00 AM

بتاريخ 25/6 من العام الماضي تم اغتيال كامل خليل المعصوابي ويبلغ من العمر 70 سنة امام بيته في منطقة الغزالية. والمعصوابي فلسطيني يعيش في العراق منذ ان تم تهجيره من بلاده على ايدي فرق الموت الاسرائيلية، وبعد عشرات السنوات من الغربة قتلته فرق الموت الطائفية.عندما حضر قاضي التحقيق الى موقع الحادث سأل احد رجاله عن وضع المقتول فيجيب «سيدي انه فلسطيني يصلي» هذه قصة أصبحت عادية من القصص التي يعيشها فلسطينيو العراق بشكل يومي حتى بلغ الأمر حدا لا يطاق فالتهم دائما جاهزة وهي انهم فلسطينيين تلحقهم تهم اخرى انهم يصلون .. لا اعرف فيما اذا كان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية عندما زار طهران مؤخرا والتقى احمدي نجاد كان يعلم بهذه القصة وهل رددها على مسامع الأخير في محاولة منه لطرح القضية الاخطر على الساحة الفلسطينية بعيدا عن مهاترات فتح وحماس .. ولكن قد يسأل سائل وما علاقة ايران بوضع فلسطيني العراق فأجيب اليست تلك العصابات معروفة لايران وللنظام الحاكم في ايران والتي تقوم بعملية التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في العراق وكأنهم هم الذين احتلوا بغداد!! وكأنهم هم الذين يقسمون العراق؟! وكأنهم هم الذين يفجرون العراق!!!

عدد الفلسطينيين الذين قتلوا حتى الآن يزيد عن 117 فلسطينيا وعدد الذين تعرضوا لاصناف مختلفة من التعذيب والشتم والسباب هم بالآلاف وعدد الذين يجلسون على الحدود بين الدول المختلفة فراشهم الارض وغطائهم السماء بالمئات ولا أحد يرفع صوته معتبرا ان هؤلاء بشر يستحقون ان ينظر اليهم والى مآساتهم بعين العطف حتى من قبل حكومتهم الوحيدة في العالم التي لديها وزيرا خارجية يمارسان دورهما على اكمل وجه ولكن بعيدا عن مأساة هؤلاء البشر ابناء جلدتهم الذين يستحقون خمس دقائق للبحث في قضيتهم مع اي مسؤول عربي أو غربي يلتقونه.

لا اعرف مالذنب الذي اقترفه هؤلاء الفلسطينيون حتى يتم التنكيل بهم بهذا الشكل والتحريض عليهم في بعض وسائل الاعلام العراقية وكأنهم العدو اللدود لنظام العراق الجديد في المنطقة الخضراء والعدو لصناديد ومغاوير الداخلية وفرق الموت الطائفي.

الى متى سيبقى الفلسطينيون يهربون من فرق موت الى فرق موت اخرى ويخرج علينا بعض زعامات فلسطين باسمى ايات التهنئة والتبريك والعرفان لدور ايران المحوري في دعم القضية الفلسطينية ودعم حماس في حين انها اي طهران تغض الطرف عن قصف احياء الفلسطينيين في بغداد وغيرها من المدن العراقية ويتم تخزيق اجسادهم بالدرلات والمفكات واغتصاب الفتيات وترويع الاطفال والشيوخ والنساء وكأنهم بذلك «يفشون غل «دام سنوات وسنوات».

والى متى سيبقى الفلسطينيون الشماعة التي يعلق عليها هؤلاء الطائفيون حقدهم وعنصريتهم التي فاقت ما قامت به العصابات الصهيونية في الاربعينات.

«قبل ان يعود هنية الى غزة ويقول انه جاء بالغنائم والمساعدات من ايران عليه ان يسأل كم من الدماء الفلسطينية العزيزة نزفت في شوارع بغداد على مرأى ومسمع وربما بفتوى اباحة من الايات .. اليست هذه الدماء اغلى بكثير من ملايين الدولارات.

وقبل انه يحاول عباس تشكيل حكومة وحدة وطنية ولن يتم تشكيلها وقبل ان يزور دمشق ويلتقي مشعل وقبل ان يرى وجه رايس الصبوح وقبل ان يسأل عن ملايين اولمرت عليه ان يصرخ عاليا اوقفوا المذابح التي ترتكب بحق ابناء شعبي في العراق.

لا ذنب ارتكبه هؤلاء الفلسطينيون في العراق الا انهم فلسطينيون ويصلون




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :