facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المخنثون ، يعيثون فسادا في شوارعنا


فايز الفايز
03-08-2007 03:00 AM

سأبتعد مؤقتا عن السياسة ، ولن أتكلم في الوطنية ، وسأذهب بعيدا عن كل مايزعج الحكومة ، والشعب الحكومي ، ومن الذين يعانون من فوبيا الحكومة ، وسوف ، أتقصد إغضاب البعض من شعبنا الطيب ، وأخواننا القرّاء ، الذين لا زالوا يظنون إن البلد ، والشارع الأردني ، والثقافة الأردنية لا تزال " ثقافة قريتنا " حتى سبيعنات القرن الماضي ، والذين يقسمون أغلظ الأيمان أن المظاهر الفاسقة في البلد ، يقوم بها نفر هبطوا علينا من سطح " كوكب بكينكو " .سأبدأ من أخر زيارة لي الى شركة " وطنية سابقة " ، حيث اشتركنا قبلها ، في اعتصام أمامها قام به العاملون في فروع الشركة في الجنوب بالإضراب للمطالبة بحقوقهم ، وألقيت وصحبي خطب رنانة طنانة لاسعة ، ولكنها ضائعة ، وبعد الاعتصام دخلت الى الشركة لأعرف نتائج الوعود التي قطعتها الشركة لعمالها ، وأنا جالس في مكتب أحد المدراء ، وإذ بشاب عشريني يدخل المكتب ليأخذ بعض الأوراق ، وما أن رآني حتى رمى السلام على شخصي المبجل .. هاي .. كيفك .. فاستيقظ البدوي النائم داخلي ، وجحظت عيناه ، فقلت له وعليكم الهاي ورحمة الله وبركاته ، فضحك " ضحكة إنشكاحية " وأخذ يتلوى بجسده السمين كأنه نعجة تبحث عن كبشها ، لينتقد فورا تصرفات أحد الموظفين .. ثم يخرج من المكتب ،بعد ما رفع بيده " غرة شعره " الى الخلف ، فسأل المدير الصغير ، عن هذا البعير ، فقال لي .. خليها على الله ، فخليتها على الله .

والآن سأنتقل بكم مباشرة الى المشهد الآخر في شارع الثقافة في الشميساني ، حيث حضرنا افتتاحه تحت رعاية الملكة رانيا ، ليكون معلما للترفيه الثقافي ، وللإرتقاء بثقافة التنزه ، فخصص فيه قاعة لعرض اللوحات الفنية لبعض الفنانين التشكيليين ، وكان هناك عازف كمان ، وهناك أكشاك لبيع الكتب ، ومظلات لتجمع الموسيقيين مساءا ، و هذا ما أشاع ارتياحا عاما على المكان ، لمجرد تسميته بشارع الثقافة .
ولكن اليوم ، الشارع يئن تحت وطأة الرذالة ، فمجموعات المخنثين ، والشاذين جنسيا ، وحتى المتحولين جنسيا ، أو ما يسمون " بالجنوس " حسب التقويم الخليجي ، إو الجنس الثالث ، حسب المفهوم الكتابي الناقص ، كل أولئك ، أو كما يحبون ان ينادوا بعضهم ، تلك " الفتيات الذكور " ، يتجمعون في ساعات المساء ، وحتى أخر ساعات الليل البهيم . ليمارسوا نشاطهم اللا منهجي ، حتى إنهم أصبحوا يشكلون نواة " حزب وطني " بلا قشور !

مشكلة كبيرة تعاني منها العائلات ، ورواد شارع الثقافة في منطقة الشميساني ، حيث أصبح الشارع مرتعا لعدد كبير من هذه الشرذمة ، . وهم يجاهرون بتعليقاتهم ، وينادون على السيارات المارة خاصة السيارات الفارهه التي يقودها الشباب أو الأغراب ، ولا تسلم منهم الفتيات ، فهم يصابون بالغيرة حينما تسير فتاة دلوعة في ذلك الشارع ، وهم يلبسون ملابس الفتيات ، ويسرحون شعرهم ، ويضعون مساحيق التجميل .
أثناء مروري اليومي من هناك خارجا من مكتبي ، أو عائدا الى بيتي " بنصاص الليالي " ، توقفت على مقربة من مكان تجمعهم ، يقتلني الحنق ، رأيت أفرادا من " النشامى " يتفحصون الأوراق الثبوتية لأحدهم ، وماهي إلا لحظات ، حتى أعادها الشرطي الشاب ، وهو يهز برأسه ، ويبتعد عنه وعن " الشلة " وباقي الزمرة ، تتراقص ضاحكة ، وهم يركضون باتجاه " صديقتهم الذكر " ، واعتقد انهم أخذوا بمواساتها ، لأن " هادا الشورتي معئد ، ومو زوء ، ويغص باله شو نكد ، " كما واعتقد ان { الضحية ولعل إسمه نانسي } ، رد عليهم " لأ لأ شلة ، مابيهمكوا منه ، أنا بابا وهو بابا ما بيسألني هيك أسئلة ، شو دخلو هادا الشورتي .. شكلوا جاي من الصحرا ، ولا من الأريّة " .

سألت أحد أصحاب المحلات هناك عنهم ، فقال لي ، لقد باءت شكوانا بالفشل ، فالجميع يتحدثون عن الحرية الشخصية ، وأضاف الرجل .. المصيبة إن هؤلاء المخنثين يعملون بالدعارة ، فهم يركبون مع زبائن لهم ويمارسون الجنس معهم مقابل المال ، وأمام محلي جرت مفاوضات على واحدة من العمليات وتكللت بالنجاح ، وكلما ركب واحد منهم في سيارة ، قام الباقون بالتصفيق والتصفير له .

وسأنتقل بكم الى مواقع أخرى ، منها شارع الجامعة ، إبتداء من دوار الداخلية حتى دوار المدينة ، وبعض المقاهي في الرابية حيث يقيمون حفلات عيد الميلاد ، كذلك تجمعات لهم في " المولات الكبيرة " غرب عمان وفي أحياءها الأرقى .

هنا لن أحاول أن أصلح المجتمع ، ولكن ما كتبنا في الصحف عن خطر ظهوره منذ العام 1990 ، نراه أصبح أمرا عاديا جدا اليوم ، ولكن السؤال الأهم ، لماذا تعطى للحرية الشخصية هامشا واسعا لمثل أولئك النفر الساقط ، وأشباههم في كل المراكز .. وتضيق الحرية على بناة المدينة الفاضلة ، ودعاة الإصلاح السياسي والإجتماعي والديني ، والفكري ، والإقتصادي .

لماذا تتعرض العائلة التي تخرج من علب الأسمنت ، لتشم شيئا من نسيم الليل ، لمثل هذه المظاهر المقرفة ، لماذا يختلط هؤلاء المرضى مع أبناءنا وأطفالنا في الشوارع العامة ويتحولون مع الأيام الى نمطهم ، ويمشون في طريقهم ، لماذا لا تضرب السلطات الرسمية بيدها على هذه المظاهر التي لا تسمح حتى الدول الغربية المتحررة تماما بطغيان وجود مثل هذه الأفعال الشائنة ، رغم وصولهم الى إقرار قوانين خاصة بهؤلاء .

أخيرا .. سأورد خبرا نشرته قبل عام ونصف ، مفاده إن ولاية بورتلاند الأمريكية ، أصدرت قرارا تمنع النساء بموجبه إرتداء السراويل ذات الخصور القصيرة ، والتي يظهر من وراءها الملابس الداخلية ، كما يمنع على الرجال ذلك ، ويعاقب القانون كل من يمشي في الشارع أو الأماكن العامة ، وتظهر ملابسه الداخلية علنا ، ولم يتوقف المنع على هؤلاء ، بل وصل الحد الى معاقبة المحلات التجارية التي تبيع مثل هذه السراويل أو القمصان التي تعري الجسد ، وتغلظ العقوبة عليها .
حتى هنا .. سأتوقف عن الهذيان .. وأقدم دعوة الى محافظ العاصمة والمعنيين ، بتفقد الشوارع التي ترتادها العائلات ، وكذلك الحدائق العامة التي لا يجد الكثير من المواطنين متنفسا سواها ، والتي احتلتها زمر الفاسدين .
ما رأيكم أخوتي ؟ .. هل تجاوزت المسموح به في بلادي العربية التي يسمح بها كل شيء ، سوى السماحة السياسية ؟
royal430@hotmail.com




  • 1 نوفل الزبن 04-03-2014 | 11:26 AM

    ابدعت بطرحك لمثل الموضوع الخطير الذي اصبحنا نراه في الشوارع دون حسيب او رقيب

    كلللللل الشششششششششششكرررررر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :