facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأردن وعضوية مجلس التعاون الخليجي!


أ.د.فيصل الرفوع
25-04-2011 07:04 PM

جاء الحراك السياسي الأردني تجاه أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأيام الماضية تتويجاً للعلاقة المميزة بين الأردن و هذه الأقطار . فبعد زيارة فيصل الفايز رئيس مجلس النواب لدولة الكويت ، يوم السبت 2/4/2011، ولقائه مع سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، جاءت زيارة الدكتور معروف البخيت رئس الوزراء لدولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 16/4/2011، ولقائه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. ثم تتويجاً لهذا الحراك السياسي، جاءت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين يوم الثلاثاء 19/4/2011 لدولة قطر الشقيقة ولقائه أخيه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر. وقبلها كانت لقاءات جلالة الملك المتتالية مع كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، وأخيه جلالة الملك حمد بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين، وأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، كل ذلك جاء تتويجا لقدسية العلاقة التي تربط بين الأردن و مجلس التعاون الخليجي وشفافيتها، وعلى المستويات كافة، سواء الشعبية أم الرسمية أم على مستوى العلاقة بين القيادة الأردنية وقادة هذه الأقطار والتي تمثل علاقة متجذرة ومتطورة ومتميزة.

كما جاء هذا الحراك الأردني تجاه الأخوة في الخليج العربي تأكيداً لعظيم الوشائج الأخوية ووحدة الدم والمصير والهدف لكل من الأردن والإهل في الخليج العربي. فقد كانت وما زالت أقطار الخليج العربي خير معين للأردن، والى جانبه في لحظات شدته و في كل المجالات، كما كان الأردن وما زال في خندق هذه الأقطار ومعها ومدافعا أكيدا عن أمنها و خصوصية علاقاته معها.

وإذا كان الأردن و أمنه واستقراره السياسي والاقتصادي وسلامته الإقليمية وسلمه المجتمعي يمثل خندق الدفاع الأول عن الحدود الشمالية للجزيرة والخليج العربي، فإن دول مجلس التعاون الخليجي لم تتوان في لحظة من اللحظات في دعم الأردن والوقوف بجانبه والدفاع عن مصالحه وأمنه وكرامة أهله، أهله الذين هم الأقرب، قيما وأعرافا وعادات وتقاليد، لقبائل الجزيرة والخليج العربي. ومن منا ينسى موقف خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبد العزيز، لراحلنا العظيم جلالة الملك الحسين المعظم حينما زاره في مشفاه في الولايات المتحدة، بقوله «... بأن الأردن وقيادته في حبة العين...»، وهذا ما تم التأكيد عليه اكثر من مرة في لقاءات جلالة عبدالله الثاني مع أخوته قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

لقد أثبتت الأيام بان العلاقات الأردنية- الخليجية غير قابلة للتراجع أو الركود أو الإحباط ، ومحصنة ضد كل ما من شأنه أن يقود لأي نوع من أنواع التشكيك. لأن المصير واحد موحد، والهدف أسمى من عبث العابثين والموتورين من أصحاب الأقلام وألأجندات غير الصادقة في توجهاتها، هذه الأقلام و التي لا تهدف إلا إلى الإساءة للأردن وعلاقاته مع أشقائه العرب خاصة مع أقطار الخليج العربية. فهل سيتحقق حلم الأردن وتوقه ليكون عضواً في مجلس التعاون الخليجي؟؟!!.

alrfouh@hotmail.com

(الرأي)




  • 1 علي العمرو 25-04-2011 | 07:35 PM

    مقال جميل دكتور فيصل ونتمنى ان يتحقق ذلك.

  • 2 د. منصور علي القضاة- الرياض 25-04-2011 | 07:46 PM

    نشكر د فيصل على هذه الايضاءات ونتمنى ان يعم الخير على بلدنا وعلى جميع بلاد المسلمين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :