facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إعلانات التهنئة الرسمية .. من يدفع الثمن


فايز الفايز
08-08-2007 03:00 AM

ما نعرفه نحن أصحاب المطبوعات ، ووصلنا له من خلال تجربة مريرة مع الصحافة الجادة والصادقة ، ان هناك أسلوبين للحصول على الإعلان ، كمورد للصحيفة أو المجلة أي كان خطها ،
الأول الإستناد الى جهة ممولة تبغي نشر رسالتها ، ووضع صورتها أمام العيون ، وإما ، ان تملك المطبوعة مجموعة من الفتيات الناعمات ، على حد قول أحدهم ، مدججات بكميات من " العلكة " لا يخجل صاحب المطبوعة من أن يجلبن الإعلان بأي ثمن ، مادام هو مستفيد ، وهن مستفيدات .. ولن ننكر دور بعض الشباب والصبايا الذين درسوا تخصص التسويق ، واتقنوا كيفية إدارته ، وهذا يجلب الإعلان الشخصي عن طريق الإقناع بطريقة لائقة محترمة ، غير متزلفة ، ولا " منبطحة " .وإذا عرفنا مثلا ، ان المطبوعات التي تصدر باللغة الإنجليزية مثلا هي صاحبة الحظوة في كسب الإعلانات ، رغم قلة عدد قراءها ، سنعرف بالضرورة ، عقدة صاحب المؤسسة وطبقة الأحلام الهلامية ، الذين يأكلون في مطعم هاشم بوسط البلد ، ويتحدثون مع الخادم بلغة أهل الغرب ، والسر في امتلاكهم لتلك الإعلانات ، انهم يملكون أصلا شركات تسويق ودعاية واعلان ، وترسوا عليهم عطاءات الشركات الكبرى والبنوك في تسويق إعلاناتهم ، لذلك فهم يقومون بإصدار صحف ومجلات متخصصة ، لينشروا فيها إعلاناتهم ، وهذا يعتبر التفافا على المصداقية ، فالاعلان ومردوده وقراءه والكاسب والمانح هم فئة واحدة ، وهذا شأنهم !

أما ما نراه من إحتلال لصفحات الصحف الكبرى من إعلانات التهنئة والشكر للوزراء والمسؤولين ، وأصحاب القرار الرسمي ، مع إنه يدخل في باب النفاق الإجتماعي والرسمي ، إلا انه يدخل أيضا من نافذة الفساد .
فمن أين يدفع رئيس بلدية ، أو مدير دائرة ، أو مجلس خدمات محلي ، أو رئيس نقابة ، أو مدير عام شركة ، ثمن إعلان يصل في حده الأدنى الى مئات الدنانير ، وأحيانا الآلاف ، لماذا يتحمل المواطن ، دافع الضرائب والرسوم مصاريف " فشخرة " أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة ، وتحمل جزء من مسئولية التسيب وإضاعة المال العام .

ولو عدنا بالذاكرة قليلا ، سنتذكر الأمر الملكي الذي أصدره جلالة الملك و يمنع بموجبه ، الشكر على التعازي لشخص الملك أو افراد العائلة المالكة ، من باب التوفير على ذوي المتوفى الذي كرمهم الملك بمواساته لهم ، وتأسيس لثقافة جديدة تنتفي فيها مسألة المجاملات غير الضرورية .

من يريد أن ينشر إعلان ، فليتحمل نفقاته من جيبه الخاص ، لا ان يدخل تحت بند نفقات عامة واعلانات صحف ، ثم لماذا ينشر الشكر لكل من هب ودب ، أليست الشكر بناء على خدمة قدمها المسؤول ؟ .. إذا فالمسؤول ملزم بتقديم الخدمة دون شكر ، وهو ليس ولي نعمة المواطن .. والمسؤول أو صاحب الشرطة ، أو، أو، أو مهما كان منصبه العام .. هو مؤتمن على مصلحة الوطن والمواطن وعلى خدمته ، ويتقاضى راتب شهريا ومميزات وظيفيه ، بناء على ذلك .. والشكر المقدم له هو الإسفاف بعينه .. والأولى ان يشكر هو المواطن ، لأنه ظهره تحمل صعود الأقادم عليه حتى وصل صاحب الشأن الى مقعده ، بعد ان انحنى ظهر هذا المواطن البائس .
Royal430@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :