facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التغيير يعصف بالاعلام العربي في دبي


فهد الخيطان
22-05-2011 03:35 AM

العرب اكثر قربا للمجتمع العالمي بعد الثورات واعلامهم يحظى بالتقدير

الأسبوع الماضي كنت وعددا من الزملاء الصحافيين نشارك في اعمال منتدى الاعلام العربي الذي ينظمه نادي دبي للصحافة.

مثل جميع المؤتمرات والمنتديات العربية التي تعقد هذه الأيام هيمنت الثورات العربية على اعمال المنتدى, وبدا واضحا ادراك المنظمين لهذه الحقيقة سلفا فاعتمدوا شعارا للدورة العاشرة يحاكي الحالة الراهنة: »الاعلام العربي وعواصف التغيير«. وتحت هذا العنوان العريض تحدث العشرات من الاعلاميين والسياسيين المختصين.

ومن متابعة اعمال المنتدى يمكن للمرء ان يخرج بالاستخلاصات التالية:

الاقرار بالدور القيادي والحاسم لوسائل الاعلام في تحريك الثورات واستنهاض الشعوب للمشاركة, واعمال المنتدى بشكل عام كانت بمثابة احتفالية بالاعلام ودوره في عملية التحول الجارية.

لكن وبقدر ما كان لوسائل الاعلام من تأثير في مجرى الاحداث, اتضح ان التغيير قد عصف بالاعلام والاعلاميين ايضا, فتبدلت المواقف وتغيرت الادوار, وتوسعت هوامش التعبير والحرية وتنفس اعلاميون عرب في اكثر من دولة نسيم الثورات التي هبت على المنطقة العربية, وتسابقت وسائل اعلام وصحافيون كانوا في السابق من اتباع الانظمة على تأييد الثورات و»التغني« بعصر الشعوب العربية.

حظي الاعلام والاعلاميون المصريون والتونسيون بتقدير خاص من المنتدى والمشاركين فيه وفي الجلسة المخصصة لرصد التحولات في الاعلام بعد الثورات, احتشد المئات في القاعة للاستماع الى آراء اعلاميين مصريين بارزين من امثال منى الشاذلي وحمدي قنديل ومجدي الجلاد ووائل قنديل, وهؤلاء في معظمهم كانوا من انصار التغيير في مصر وبعضهم عانى من اضطهاد نظام مبارك. واظهرت النقاشات حجم التحديات التي يواجهها الاعلام المصري »أثناء الثورة« باعتبار ان الثورة ما زالت مستمرة حسب الاعلامية الشاذلي. ومثلما كان »ميدان التحرير« حاضرا كرمز للثورة والاعلام, حضر الشاب التونسي »البوعزيزي« بقوة, كعنوان للثورة التونسية وملهما للثورة المصرية على حد قول الاعلامي حمدي قنديل.

الاعلام البديل او الجديد كما يفضل الكثيرون تسميته كان ضيف المنتدى المدلل في اعتراف صريح بأهمية دور مواقع التواصل الاجتماعي في الثورات العربية, وخصص المنتدى جلسة لشباب »الفيسبوك« للحديث عن الدور الذي لعبته هذه المواقع في ثورات تونس ومصر وما يجري حاليا في ليبيا واليمن وسورية. وحسب رأي احد المشاركين فإن اهم القنوات الاعلامية الآن هي »الفيسبوك, اليوتيوب والتويتر«.

وانشغل المشاركون في الجلسة بمناقشة سؤال مركزي هل تصنع مواقع التواصل الاجتماعي الثورات حقا ام هي وسيلة لن تحقق غايتها اذا لم تتوفر ارادة التغيير عند الشعوب? وبدا ان الاغلبية تميل للشطر الثاني من السؤال.

فضائية »الجزيرة« القطرية كانت حاضرة بقوة في المنتدى, ليس في عدد نجوم الصف الاول من اعلامييها فحسب, وانما في جل مناقشات المنتدى, وفي جلسة خصصت للبحث في »صورة العربي في الاعلام الغربي بعد الثورات«.

انتزعت »الجزيرة« اعترافا مهما من خبراء اعلام اجانب بأهمية الدور الذي لعبته في نقل صورة ايجابية للعربي وثوراته, وحظيت الجزيرة الانجليزية باشارة كبيرة على دورها في صياغة تصورات ايجابية لدى الرأي العام الغربي حول صورة العرب عموما.

وكان لافتا في هذا الصدد نتائج استطلاع للرأي اجرته مؤسسة »ابكو انسايتس« حول توجهات قادة الرأي في الغرب تجاه العرب بعد الثورات, فقد اظهرت الدراسة ان نحو ثلاثة ارباع الذين شملهم الاستطلاع يرون ان الاحداث الاخيرة قد جعلت العرب اكثر قربا من المجتمع العالمي. كما اعرب غالبية المشاركين عن تفاؤلهم حيال مستقبل العالم العربي في ضوء الاحداث الاخيرة. وبينت الدراسة ان وسائل الاعلام العربي تلعب دورا فاعلا في صياغة تصورات ايجابية حول الاحداث الجارية في الشرق الاوسط.

الاعلام الاردني كان له نصيب من مناقشات المنتدى, لكن الجلسة الخاصة به جاءت على هامش اعمال المنتدى وقبل افتتاحه رسميا بساعات قليلة وذلك من وجهة نظري امر مفهوم فعواصف التغيير التي يناقشها المنتدى لم تطل الاعلام الاردني بعد.0

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :