facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صفحة من تاريخ الاردن 20


13-08-2007 03:00 AM

بعد معاوية بن ابي سفيان تولى الخلافة ابنه يزيد بن معاوية من 680-683م ، ولأنه لم يعتد سكنى دمشق هجرها إلى شرقي الأردن ، فقضى معظم خلافته فيها . أما عبد الملك فكان ينتقل في البلاد حسب فصول السنة ؛ فكان يشتي في الصنبرة جنوبي طبرية عاصمة جند الأردن ، وفي الصيف في بعلبك ، وفي الخريف والربيع في دمشق . أما ابنه الوليد وسليمان فكانا يمضيان معظم حكمهما في البلقاء بشرقي الأردن .
لقد شيد الأمويون في الأردن القصور ومن أهمها ؛ قصر الخرانة الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة 92هـ على طريق عمان الموقر الأزرق ، وقصر العمري ، وحصن الموقر ، وقصر القسطل ، وقصر الأزرق ، وقصر الحلابات بين الزرقاء والفدين (المفرق) ، وقصر الطوبة (قصر طوبة الغداف) على بعد ستين ميلا جنوب شرقي عمان الذي بناه الوليد الثاني ، وقصر باير ، وقصر المشتى جنوب شرقي عمان وجنوب الموقر الذي بني في عهد الوليد الثاني ، وواجهته غاية في الجمال أهداها السلطان عبد الحميد الثاني العثماني للإمبراطور الألماني فيلهلم أو وليام عام 1903م ، ولا تزال الوجهة البديعة معروضة بمتحف برجامون في برلين إلى اليوم ، وقصر وحمام السراح إلى الجنوب الشرقي من الحلابات الذي يعود بناءه للخليفة هشام بن عبد الملك ، وقصير عمرة في وادي البطم إلى الشرق من قصر الخرانة و، قد بني القصر في عهد الوليد بن عبد الملك سنة 93هـ 712م ، وهو غاية في الجمال والزخرفة وفيه غرف للاستراحة وحمام ، حيث وجد فيه أقدم صور تعود للقرن الثامن الميلادي ، منها صورة الخليفة الوليد، ووجدت صور كسرى يزدجرد الثالث ملك الفرس ، وقيصر ملك الروم ، والنجاشي ملك الحبشة ، ولذريق ملك القوط الغربيين في اسبانيا الذي قتله العرب سنة 92هـ 711م ، كما بنيت قبة للفلك في قصير عمرة . وقصر البرقع قرب الرويشد على طريق العراق وعليه كتابة تبين أن الخليفة الوليد الأول هو الذي بناه سنة 81هـ ، وكان الخليفة يزيد بن عبد الملك يقيم مع جاريته حبابة في اربد ، وقد ماتت فيها ومات بعدها سنة 105هـ 724م ، ومن القصور والمباني في شرقي الأردن في العهد الأموي قصر عمان فوق قلعة عمان ، وكذلك مسجد أهل الكهف والعديد من القصور والمساجد والمدن .
وقد وقف أهل الأردن في الأحداث التي جرت في الشام إلى جانب الأمويين بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان سنة 60هـ ، فكانت قبائل الأردن جذام وغسان وقين وكلب عماد الجيش الذي توجه إلى المدينة ، وقد امر عليهم بعد تجمعهم في زيزياء حبيش بن دلجة القيني . وبعد وفاة معاوية بن يزيد بن معاوية وعدم قدرة البيت السفياني على تقديم رجل للخلافة ؛ حاول جند الأردن تقديم عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان ، إلا أن قيام مروان بن الحكم بهذا الأمر أدى إلى قبول أهل الأردن به ، وبايعوه دون باقي الأجناد ، وقد أدى وقوف جند الأردن إلى جانب مروان بن الحكم إلى انتقال الخلافة الأموية من الفرع السفياني إلى الفرع المرواني . فمعظم أجناد الشام بايعت عبد الله بن الزبير بالخلافة ولم يبق على ولاء الأمويين سوى جند الأردن وبعض قبائل قضاعة دمشق . أما معظم قيس الأردن فقد وقفت إلى جانب الضحاك بن قيس الفهري. فقد قام حسان بن بحدل خطيبا بجند الأردن قائلا : يا أهل الأردن ، ما تقولون في عبد الله بن الزبير وقتلى أهل الحرة ؟ قالوا : عبد الله منافق ، وقتلى أهل الحرة في النار. قال: فمل تقولون في يزيد بن أبي سفيان ومن قتل من أهل الشام ؟ قالوا يزيد في الجنة ، وقتلانا في الجنة . فقال : لئن كان يزيد يومئذ على حق ، وان شيعته اليوم على حق ، ولئن كان ابن الزبير يومئذ على باطل انه اليوم لعلى باطل . قالوا : صدقت نبايعك على قتال من خالفك وأطاع ابن الزبير ، على أن تجنبنا هذين الغلامين ، خالد بن يزيد وأخيه عبد الله ، فانهما حديثة اسنانهما ، ونحن نكره أن يأتي الناس بشيخ ونأتيهم بصبي. وانضم إلى مروان بن الحكم من البلقاء عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي ، ولأهمية البلقاء اشترط الحصين بن نمير السكوني على مروان بن الحكم في بيعته أن يجعل له ولقومه كورة البلقاء ، وان ينزلها من كان بالشام من كندة وقد ، وافق مروان على الشرط وأعطاه البلقاء بعد انتصاره في مرج راهط .
وقد قال الشاعر:
لولا الإله وأهل الأردن لانقسمت = نار الجماعة يوم المرج نيرانا
وتولى حبيش بن دلجة القيني وهو من قين الأردن الجيش الذي أرسله مروان بن الحكم لقتال ابن الزبير وضم 6400 رجل فيهم من البلقاء يوسف بن الحكم الثقفي وابنه الحجاج ، والمنذر بن قيس الجذامي الذي كان من بين القتلى.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :