facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا المفاعل النووي مع وجود البدائل؟


جهاد المحيسن
17-06-2011 03:31 AM

تزايدت التحذيرات العالمية من خطورة بناء المفاعلات النووية، وما تتركه من آثار خطيرة على الإنسان وكافة أشكال الحياة والبيئة، خصوصا بعد الكارثة التي لحقت باليابان مؤخرا ودفعت بالعديد من دول العالم إلى مراجعة حساباتها بما يخص استخدام الطاقة النووية لسد حاجاتها من الطاقة، بحيث أصبحت هذه الدول تبحث عن مصادر الطاقة البديلة. فقد روّع العالم بحجم الخسائر المباشر الناتجة عن الزلزال المدمر وموجة التسونامي التي ضربت اليابان، والتي تقدر ما بين 200 و312 بليون دولار.
وبحسب المصادر اليابانية، فإن هذه الأرقام تتضمن الأضرار المباشرة فقط، من مبان وطرقات وغيرها من المنشآت. وتشير معطيات الشرطة اليابانية إلى أن الزلزال وموجة التسونامي التي حصلت في 11 آذار (مارس) قتلت 9400 شخص، وأن أكثر من 14700 ما يزالون في عداد المفقودين، ومن الممكن أن يتجاوز عدد القتلى في النهاية 18 ألفا.
إلا أننا في الأردن لم نلق بالا لحجم الخطر البيئي الذي يمكن أن يحدثه بناء المفاعل النووي، خصوصا أننا أيضا نقع ضمن منطقة تعد نشطة زلزاليا، وعلى الرغم من أن المشروع لا يحظى بقبول شعبي، وتطور الأمر ليصبح قضية عامة يتبناها أغلب الناس ومن ضمنهم مجلس النواب، حيث وقع 64 نائبا على مذكرة بادر بها رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب جمال قموه وسلمت لرئيس مجلس النواب لإيصالها عبر القنوات التقليدية إلى الحكومة تطالب بوقف مشاريع المفاعلات النووية في الأردن، والاقتداء بالدول المتقدمة التي بدأت تتراجع عن الاعتماد على الطاقة النووية لصالح الطاقة المتجددة.
ولم تغفل المذكرة التي قدمها النواب عن التذكير بضرورة وقف مشاريع المفاعلات لحين التأكد من تبعاتها البيئية، وأثرها على السلامة العامة، والجدوى المتأتية من إقامة مثل هذه المشاريع في ظل وجود بدائل طاقة كثيرة، منها الصخر الزيتي والطاقة المتجددة وتوقع استخراج الغاز بكميات تجارية.
وفي سياق الحديث عن أن العالم يبحث عن بدائل للطاقة تساهم في الحفاظ على البيئة، اتفقت شركة "غوغل"، عملاق البحث الإلكتروني على الإنترنت، مع شركة متخصصة في ألواح الطاقة الشمسية على الأسطح، هي شركة "سولار سيتي"، على صفقة استثمارية بقيمة 280 مليون دولار هي الأكبر من نوعها لأنظمة الطاقة الشمسية المنزلية في الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب ما يتداول من أخبار، فإن هذا الاستثمار سيمنح شركة "سولار سيتي" التمويل اللازم لبناء وترخيص أنظمة طاقة شمسية لما بين 7 و9 آلاف منزل في 10 ولايات أميركية تعمل فيها الشركة المستثمرة.
وللعلم، فإن مستثمرا أردنيا تقدم بمشروع للطاقة البديلة، ولغاية هذه اللحظة لم يحظ مشروعه بالرد المناسب. وفكرة المشروع، كما نقلها لي بعض الأصدقاء، تقوم على الاستثمار بالطاقة الشمسية. والكل يعرف أن الشمس تظل مشرقة على بلادنا طوال العام، ما يعني ضرورة النظر بجدية لتلك المشاريع الطموحة، والتي تعتبر صديقة للبيئة، ويمكن الاستفادة منها في كل بقعة من بقاع الأردن. فهل سنجد آذانا صاغية لتلك المشاريع التي تؤسس بخبرات وطنية واستثمار وطني، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للاستثمار في مشاريع الطاقة البديلة لإعفائنا من الكلف البيئية والبشرية الكبيرة التي سوف يتركها بناء مفاعلات نووية في الأردن؟

jihad.almheisen@alghad.jo

(الغد)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :