facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الكاميرات .. كَحَل!


أ.د مصطفى محيلان
19-06-2011 03:55 AM

لم أكن أتوقع في يوم من الأيام، أن أشاهد في حدائق أحدى الجامعات، زجاجات فارغة للمشروبات الروحية، ولم يخطر لي ببال أن تلوث أرضها الطهور بقايا علب موانع الحمل (الواقي) الملقاة بين الأشجار، قرب كليات ومراكز ودوائر كان وما زال الهدف من إنشائها هو التوعية، وصقل الشخصية، وبناء إنسان قويم، يعرف ما يفعل، ويفعل ما يليق!.
نقطتان رئيسيتان، تضغطان علينا بشدة للتعاطي معهما، ولا أقول فقط على رئاسات الجامعات أو عمداء شؤون الطلبة فيها، والذين أجدهما الأكثر تقصيراً وملامة.
النقطة الأولى هي: هل جاب أي منهم شوارع الجامعة، الطهورة التراب، ليشاهد ما نشاهد من آثار تلك التصرفات الغير أخلاقية، ولو شاهدوا ذلك أليس من الخلق الكريم أن يأمروا بإزالة مخلفات الرذيلة، أم انهم يرون ما لا نرى؟
هل يقومون بالتوجيه بعقد الندوات والمحاضرات، لتثقيف الطلاب والطالبات بمخاطر الكحول، وإقامة علاقات غير شرعية، ومضارها الجسدية والخُلُقية والاجتماعية والنفسية، أم ان هذه الأمور ثانوية بالنسبة لهم؟
هل وصلت قلت الرقابة أو دعني أقول قلة المسؤولية والمسائلة، إلى أن تحصل هذه الأمور في وضح النهار وفي صروح العلم؟!
هل عُميت أبصار أمن الجامعة والقائمين عليها أم طاب لهم المشهد؟!
النقطة الثانية: ما هي الأسباب والدوافع التي توصل الطلبة والطالبات (وربما أناس آخرين) إلى القيام بهذه التصرفات التي لم نتوقع أن تحصل في الجامعات؟
هل اللجوء إلى إقامة العلاقات الغير شرعية، دافعه قلة الدين فقط؟ أم هو تكاليف الزواج الباهظة؟ وهل من رد من أولياء الأمور؟ أم الأصوب هل من أجراء من أولياء الأمور بهذا الخصوص؟
ما الذي يدفع الطلبة إلى تناول المشروبات الروحية داخل حرم الجامعة؟ هل هو الهروب من واقعهم؟ والى أين؟ أ إلى النسيان؟ أم إلى برزخ اللاوعي؟ أم أن القوانين غير رادعة بالشكل الكافي؟
والسؤال الأهم هو: هل وجود حصانة للجامعات وعدم تمكن الجهات الأمنية من دخولها يجعل بعضها "سائب"؟
هل تقوم الجامعات بدورها حسب الأصول، أم أنه أصابها العجز المبكر ولسان حالها يقول: "إلي فيني مكفيني"

خلاصة القول: لمن لا يعلم، فإن أهم أهداف التعليم العالي محددة بإعداد كوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة في حقول المعرفة المختلفة تلبي حاجات المجتمع، وتعميق العقيدة الإسلامية وقيمها الروحية والأخلاقية وتعزيز الانتماء الوطني والقومي بالإضافة إلى توفير البيئة الأكاديمية والبحثية والنفسية والاجتماعية الداعمة للإبداع والتميز والابتكار وصقل المواهب. ولتحقيق ذلك ربما نحتاج لإجراءات رقابية وأدوات مثل وضع كاميرات لكشف اللاهين لإعادة تأهيلهم قبل أن يعم ضررهم.

muheilan@hotmail.com




  • 1 د أمين 20-06-2011 | 04:18 AM

    كلام درر

  • 2 20-06-2011 | 05:35 AM

    قطاع الامن في جامعة موته سي جدا جدا . مع الاحترام الشديد لهم, الحرس الجامعي منهم في سن كبير لايعرف التعامل مع الشباب , .............

  • 3 عادل العساسفة 20-06-2011 | 10:06 AM

    شهادة حق اسطرها للاستاذ الدكتور المهندس مصطفى محيلان متابعته لكل صغيرة وكبير بتراب مؤته الطهور الذى بذلت ارواح ودماء زكيه على ثراهها فكيف للاستاذ الدكتور ان يرا مايرا وماكتب الا غيضا من فيضفهو ماالم الدكتور ودفعه بالكتابه لهدا لموضوع الهام اسطر شكرى وتقديرى وانحن بهامتى اجلالا لما خط يراعك

  • 4 د سامع 20-06-2011 | 11:01 AM

    هو رؤساء الجامعات والا العمداء قادرين يحكوا مع حدى
    ما الكل متخبي ولابد

  • 5 مراقب 20-06-2011 | 02:41 PM

    الشباب بطالبوا بالاصلاح ومحاربة الفساد ...

  • 6 طالب بمؤتة 20-06-2011 | 03:58 PM

    الحراس بالجامعة بس ........

  • 7 واسطات / الابتعاث 20-06-2011 | 05:14 PM

    هل تقوم الجامعات بدورها حسب الأصول، أم أنه أصابها العجز المبكر ولسان حالها يقول: "إلي فيني مكفيني"

  • 8 محمد حيدر صادق 21-06-2011 | 11:17 AM

    كلام في الصميم, اسمع الله خطابك وايد غايتك وحقق امانيك ونفع منك اشكر حرصك العام وغيرتك

  • 9 عدنان العضايلة 21-06-2011 | 01:46 PM

    للعلم تتواجد هذه الزجاجات بكثرة قرب الصالة الرياصية ولم تزال لحد الان اي حتى بعد نشر المقال.. فلا اقول ان ذلك فقط تقصير وانما اهمال وعيب

  • 10 ماجد سوالقة 21-06-2011 | 02:16 PM

    لو كنت مسؤولاً لحاسبة المقصرين على التقاعس من امن الجامعات بالذات

  • 11 د فايز 21-06-2011 | 02:44 PM

    تبت ايديكم يا عمداء شؤون الكلبة ورؤساء الجامعات على اهمال الطلبة والحرس عالبيعة ...

  • 12 امين 21-06-2011 | 03:08 PM

    الى ماجد سوالقة: ما هو الاشكال في امن الجامعة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :