facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ليس دفاعاً عن معروف البخيت .. !!


أ.د عمر الحضرمي
05-07-2011 09:54 PM

ليس دفاعاً عن معروف البخيت (مع حفظ الألقاب)، ولكن انتفاضة لحقوقي كمواطن، أدّعَى بكل اطمئنان أنه أديت جميع الواجبات الملقاة على عاتقي. وقمت بالإدلاء بصوتي في صندوق الاقتراع آنذاك للانتخابات النيابية. ولم أتوان يوماً أو ساعة أو لحظة عن تسديد كل ما يطلب مني من ضرائب ورسوم "على داير مليم".

وأُنهي يومي راضياً عن نفسي بأني أديت واجبي الوظيفي بكل أمانة، والحمد لله. والتزم بالسرعات المقررة على الشوارع العامّة، ولا أذكر أني "قطعت" إشارة حمراء لا عندما أكون سائقاً ولا عندما أكون ماشياً. إذن أحسب أني مواطن "لا بأس به" أو "جيّد". أحب بلدي ملكاً وأرضاً وشعباً وسُلطة في حال رشدها وانتقدها في حالة أن أرى خطأ ترتكبه.

إذن بعد كل هذا، وبعد فهمي، الذي أدّعي أنه "جيّد" لمعنى النيابة ولمعنى النائب ولمعنى الموكِّل ومعنى الموكَّل، بعد كل هذا أرجو أن يسمح لي بعض "سادتي" النواب أن أسألهم عمّا يتصرفون، لماذا؟ وكيف؟ وهل في ذلك مصلحة لي؟

"سادتي النواب" دعوني أصارحكم أن كثيراً من ممارساتكم لا تصل، في رأي، حد الرضا عنكم، وأخشى على نفسي وعلى غيري كثيرين، أن لا نعود ننتخبكم مرّة ثانية، هذا إن قررنا أصلاً المشاركة في الانتخابات القادمة.

شغلتمونا يا "سادتي" لأشهر، بقضايا كان يجب أن تُحل بكل موضوعية ومهارة قانونية وإداريّة، لا على طريقة "الفزعات" ومحاولات "التلميع" والتكفير عن الخطايا. أدخلتمونا في أزمات بدل أن تضعوا لنا حلولاً للأزمات. أنا لا أقول أن تتغاضوا عن الأخطاء وعن الفساد، ولكن أقول أن تعالجوا الخلل والزلل بما يلائم ذلك من معالجات تبين مهنيّتكم التي اخترناكم على أساسها وعلى قياساتها.

أنا لا دخل لي، بل ولا يحق لي أن أتنازع مع الحكومة، وذلك بعد أن وكلتكم وأقمتكم مكان نفسي. ولكن اسمحوا لي أن أقول لكم إني أحياناً أشعر أن الحكومة أقرب إلي منكم. بل وأرى أحياناً (وهذه كثيرة) أبواباً مفتوحة على الحكومة أوسع من أبوابكم التي أغلقتم كثيراً منها حين وصلتم إلى تحت قبة البرلمان، بل وإن بعضكم قد "غيّر" رقم هاتفه، ولما أن التقيته صدفة قال إن الشريحة كلها "خربت" أو "احترقت"، فقلت عندها يحرق الله يدي إن ملأت قسيمة إنتخاب بعد يومي هذا.

إن ما نشهده هذه الأيام من اختزال كل عمل الدولة وكل مصالح الناس في قضية لم أفهم لها "رأس من ساس"، يوحي بأننا لن نخرج من عنق الزجاجة، ولن نستطيع أن نتجاوز العقبة الكأداء في الفهم العام لمعنى النائب. ربما يحق لكم أن تتساءلوا، ويحق لكم أن تسألوا ويحق لكم أن تستجوبوا، ولكن لا يحق لكم أن تغادروا قاعة البرلمان ولو لدقيقة واحدة، ولا يحق لكم أن ترفعوا استقالاتكم إلى رئيس المجلس، فليس هو الذي وكلكم، إذ يجب أن ترفعوها إلينا نحن الذين انتخبناكم.

"سادتي" نوّابي، لقد انقلبت الآية فبدل أن تدافعوا عنا وتقفوا بكل هدوء أمام ما يواجهنا من مشاكل، رأيناكم "تنحاشون" فأرجو أن تفسّروا لنا ما الذي يجري.

أنا لا أستخف بالقضايا ولا بتداعياتها السلبية عليّ، ولكن أسألكم كمواطن أن لا تحاولوا أن تتجاوزوا عقلي وفهمي، ولا تجعلوني أشك بمكوّنات المادة التي تملأ عظام جمجمتي.




  • 1 لا تجعلوني أشك بمكوّنات المادة التي تملأ عظام جمجمتي 06-07-2011 | 01:07 PM

    .. ما هكذا تروى الابل

    وبحب احكيلك انه مكونات جماجمنا لسى بخير
    وتفهم ......
    .......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :