facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أردنيون يتضامنون مع النظام السوري ضد المؤامرة!! ..


ياسر زعاتره
09-07-2011 07:16 AM

نرجو من إخوتنا السوريين ألا يؤاخذونا كأردنيين وفلسطينيين بما فعله ويفعله بعض أبناء قومنا هنا ممن يرفعون شعار التضامن مع النظام السوري ضد ما يسمونه المؤامرة، لأن الغالبية الساحقة منا تقف معهم ضد الظلم والفساد والطغيان، بمن في ذلك من كان منا يعتبر النظام جزءًا من معسكر المقاومة والممانعة (كنا من هؤلاء لاعتبارات منطقية)، والسبب أننا لا نرى المقاومة والممانعة مبررا لوضع الناس رهن العبودية، وعموما فإن فلسطين أشرف وأجلُّ من أن تكون مبررا لقمع السوريين وسلب حريتهم، لاسيما أنهم ينحازون لها ولشعبها أكثر بكثير من أي جهة أخرى.

بوسع هؤلاء الأحبة الذين التقينا معهم في دعم الكثير من قضايا الأمة أن يضعونا في مربع الذين لا يفقهون شيئا في القضايا الوطنية والقومية لأننا رفضنا الانحياز للنظام في معركته مع شعبه، ورفضنا اعتبار ما يجري مؤامرة خارجية، حتى لو ركب موجتها أو أيدها أقوام نعاديهم ويعادوننا كل العداء.

أن يؤيد أشقياء ومعتدون ومتآمرون ثورة شعب ضد الظلم، فذلك لا يعني أن الثورة خاطئة، أو أنها محض مؤامرة. فكيف حين يقف ألد الأعداء موقفا مترددا منها (الموقف الأمريكي والغربي)، فيما يرى كثيرون منهم أن وجود النظام خير من رحيله لأن شيطانا تعرفه أفضل من شيطان لا تعرفه كما يردد قطاع من الساسة والكتاب الإسرائيليين؟!

وقف كثيرون في مرحلة من المراحل مع ثورة الشعب المصري، وقبلها ثورة الشعب التونسي، فهل يعني ذلك أن الجماهير كانت متآمرة وأن نظامي حسني مبارك وبن علي كانا شريفين ووطنيين؟! وهل إن تردد السلطة «العسكرية» التالية بعدهما في اتخاذ مواقف تعبر عن ضمير جماهير الشعب يعني أن الثورة كانت مؤامرة، ولماذا إذن يواصل المصريون الاحتجاج من أجل تصحيح مسار الثورة؟!

بوسع الأحبة الذين يدافعون عن النظام السوري أن يلتقطوا واقعة من هنا وأخرى من هناك لتأكيد رؤيتهم مثل الحديث عن المؤتمر الذي نظمه الصهيوني برنار ليفي في باريس، والذي أخطأ الإخوان بمشاركة أحدهم فيه (رفض المشاركة قطاع كبير من المعارضة، ومن ضمنهم رموز من الإخوان، وعموما هو مجرد مؤتمر عابر من مؤتمرات كثيرة أكثر أهمية للمعارضة)، ومثل الاستشهاد بتصريح (نعتبره خطأ على أية حال) لمراقب الإخوان السوريين السابق (البيانوني) وُضع له عنوان مزور على «يوتيوب»، لأن الرجل لم يعترف بإسرائيل، وإنما قال إنه «إذا طبقت قرارات الشرعية الدولية يمكن أن تعيش المنطقة بسلام». مع ضرورة الإشارة إلى رفض ذات الرجل المشاركة في مؤتمر برنار ليفي بسبب مواقفه الصهيونية.

كل ذلك لا يمنحهم (أعني من يدافعون عن النظام) الحق في التشكيك بالشعب السوري الذي تقف غالبيته الساحقة ضد النظام، في ذات الوقت الذي يقف مع قضايا الأمة ولا يساوم عليها، وفي حال تمكن هذا الشعب من الإطاحة بنظام أمني شرس، فلن يكون من الصعب عليه الإطاحة بأية مؤامرة، إذ صحّ أن ثمة مؤامرة بالفعل. وعموما فإن الوصاية على الشعوب بهذه الطريقة المتعالية هي مرض يستوطن عقول بعض النخب مع الأسف الشديد، ولو حكّموا عقولهم لرفضوا الانخراط في سلك «الشبيحة» بشتى أصنافهم.

ليس بوسع هؤلاء النظر إلى موقف الإسلاميين من النظام السوري بوصفه انحيازا للإخوان السوريين الذي يشكلون طيفا من الناس، لأن الموقف هو في جوهره انحياز للحرية أكثر من أي شيء آخر، وإذ صحّ أنهم (أي الإسلاميين) قد ترددوا بعض الشيء في موضوع البحرين فلاعتبارات تتعلق بموقف شعوب الخليج كلها مما يجري، وربما سائر الشعوب العربية الأخرى بسبب الحشد المذهبي الذي يجتاح المنطقة، والذي لا تتردد إيران في منحه المزيد من الوقود بممارساتها، ومن ضمنها هذا الانحياز السافر للنظام السوري الذي تفوح منه رائحة الطائفية.

الغريب أن التيار القومي واليساري هنا في الأردن هو المدافع الشرس عن النظام السوري، بينما لم نعثر على شيء من ذلك في مواقف التيار ذاته في مصر على سبيل المثال، ولا نعرف إن كان أولئك يعانون مثلنا من نقص هرمونات الوطنية والقومية، أم أن انحيازهم للحرية يتفوق على انحياز أصحابنا هنا إليها؟!

المثير للدهشة أن بعض القوميين واليساريين المنحازين للنظام السوري (نكرر بعض)، يدافعون عن النظام الليبي أيضا، وهنا تتبدى المفارقة، لأن الأخير ليس مقاوما ولا ممانعا، بل تسوّل بقاءه في السلطة عبر الدوس على كل المعاني القومية والوطنية، وهو اليوم يملك الاستعداد للمزيد من الانبطاح لو مُنح الفرصة.

وما دام أصحابنا شطارا في التقاط التصريحات وتوظيفها، فإننا نجد من الواجب تذكيرهم بتصريحات رامي مخلوف (ابن خال الرئيس) لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والتي قايض فيها أمن سوريا بأمن الكيان الصهيوني.

هناك نقاط كثيرة لا تستحق الرد في كلام أصحابنا مثل حديثهم عن البعد الطائفي الذي يتورط فيه النظام وليس الشعب، أو تآمر الجزيرة (كانت عظيمة قبل ذلك) أو مؤامرة تفكيك المنطقة، لكن ما قلناه يبدو كافيا، لا لإقناعهم بالعدول عن موقفهم، بل لتوضيح الموقف لمن يمكن أن يُخدعوا بمثل هذا الخطاب.

الدستور




  • 1 عبد الله الخالد 09-07-2011 | 09:16 AM

    الاسلاميون للأسف فاتهم القطار كما قال الرئيس اليمني ....

  • 2 اردني غير بعثي 09-07-2011 | 02:14 PM

    الزميل العزيز ياسر :

    من حق كل انسان ان يعبر عن رايه مع او ضد وليس على طريقة بوش المعروفة .

    لماذا لم تتناول دولا اخرى غير ليبيا وسوريا جرى
    ويجري فيها قمع الشعب

    نعرف العداء بين اسلاميي اميركا وسوريا.

    هل انت مع الاستعانة بالاطلسي ضد سوريا كما هو الحال ضد ليبيا ومن قبل تدمير العراق .

    هلتعرف لا احد ضد الشعب السوري لكن سوريا لا يمكن تقديمها لقمة سائغة للاعداء .

    التظاهر حق مشروع مادام سلميا وبخلاف ذلك يحق لكل دولة ان تدافع عن نفسها وهناك امثلة كثيرة حتى في الدول التي تدعي الديمقراطية

    لم يطلب منك احد الاعتذار نيابة عنه

  • 3 قارىء للتاريخ جيدا 09-07-2011 | 04:07 PM

    يسلم قلمك اولا هو ليس نظام ممانعة والدليل على ذلك النظام العراقي كان نظام ممانعة من الطراز الاول وكان العلويين يقف في نحره

  • 4 jamal 09-07-2011 | 04:20 PM

    المقال متوازن وواقعي ويستحق القرائه وشكرا للكاتب ياسر الزعاتره

  • 5 اردني ضد المؤامرة على سوريا 09-07-2011 | 05:35 PM

    ماذا عن زيارة السفير الامريكي والفرنسي الى مدينة حماة بماذا تسميها يا استاذ زعاتره هل ذهب السفراء الى هناك من اجل قضاء عطلة الصيف والترويح عن انفسهم نحن نعلم كل العلم ان الاسلاميين يجرون حوار الان في عمان مع السفير الامريكي ونعلم ايضا ان موقف الاسلاميين من ما يجري في سوريا ليس حبا وتتشدق على السوريين من اجل الحرية والديمقراطية بل من اجل ........ ونهج سياسي لهذه الحركة الاسلامييه التي لا يمكن لأي عروبي وقومي ومحب لوطنه ان يوافق على تصورهم السياسي للوطن العربي وقبل ان تنتقد القوميين وابناء الاردن الاحرار وتعمل على مصادرة حريتهم في الوقوف الى جانب سوريا ضد المؤامرة نقول لك لا تذهب الى السفارة الامريكية من اجل الحوار ووجهه سهامك لمن استقبل السفراء الامريكي والفرنسي في حماة .........واقول لك كلنا مسلمين ونعتز بالدين الاسلامي لاكننا ومن المؤكد غير متفقين على نهجكم السياسي

  • 6 ابو شديف المفرق 09-07-2011 | 07:30 PM

    هولاء الذين ايدوا النضام ضد شعبه هم بعثيون فاذا تغير البعث ينقطع رزقهم ولا يسنطيعو دخول دمشق فيقاتلوا من اجل النضام البعثي

  • 7 سامر عابدين 09-07-2011 | 08:27 PM

    لقد كنت وما زلت رجل صاحب موقف بارك الله فيك يا استاذ ياسر

  • 8 سامر عابدين 09-07-2011 | 08:27 PM

    لقد كنت وما زلت رجل صاحب موقف بارك الله فيك يا استاذ ياسر

  • 9 اردنيه من بني حسن 09-07-2011 | 08:32 PM

    الله يعطيك لحد ما يرضيك على هذا المقال الرائع

    فقد اغاظوني بتكلمهم باسم الشعب الاردني واستات عندما لم اجد من يرد عليه ، كنت اود الصراخ في وجوههم من انتم وكيف تجرأتم ان تساندوا ......
    لا يمثلونا ونحن قلبا وقالبا مع الشعب السوري البطل

  • 10 مع الشعب السوري 10-07-2011 | 10:02 PM

    كل الشكر على هذا المقال. وأكثر نقطة مهمة فيه هي أن الشعب السوري إذا أسقط نظامه، سيتمكن من إسقاط المؤامرة- إن وجدت- فأنا أجزم أن كل المؤامرات أخف وطئة من هذا النظام السادي المجرم

  • 11 البشايرة 11-07-2011 | 02:08 AM

    شكرا تعليق رقم خمسة كفيت ووفيت والله.. اخوي ابو الشديفات تعليق رقم ستة احترم رأيك بالتأكيد وبشدة... ولكن هل من العدل ان لم اتفق معك بالرأي ان تتهمني بأني بعثي؟؟؟ نحن اردنييون وطنيين وقوميين وشيوعيين واخوان وبعثيين
    والله اني لست ببعثي ولكن والله انها مؤامرة على شقيقتنا وجارتنا سورياعلى الشعب قبل القيادة...كما حدث في ليبيا

  • 12 البشايرة 11-07-2011 | 02:08 AM

    شكرا تعليق رقم خمسة كفيت ووفيت والله.. اخوي ابو الشديفات تعليق رقم ستة احترم رأيك بالتأكيد وبشدة... ولكن هل من العدل ان لم اتفق معك بالرأي ان تتهمني بأني بعثي؟؟؟ نحن اردنييون وطنيين وقوميين وشيوعيين واخوان وبعثيين
    والله اني لست ببعثي ولكن والله انها مؤامرة على شقيقتنا وجارتنا سورياعلى الشعب قبل القيادة...كما حدث


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :