facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





15 تموز .. هل تذهب الحركة الاسلامية الى مواجهة مفتوحة مع الدولة?


فهد الخيطان
12-07-2011 03:00 AM

** اوساط الدولة وحلفاء (الاخوان ) يخشون من صدام اهلي واجتماع لبحث البدائل ..

بينما تعمل فرق امانة عمان ببطء شديد على نبش ميدان جمال عبد الناصر 'دوار الداخلية' الذي ذاع صيته بعد اعتصام 24 اذار الماضي واعادة تأهيله وزراعته بالاشجار بما لا يسمح لتجمع ثلاثة اشخاص, تحاول الاجهزة الحكومية معرفة موقع الميدان الذي ينوي شباب من حركة 24 اذار تنظيم اعتصام مفتوح فيه يوم الجمعة المقبل او ما بات يعرف باسم اعتصام 15 تموز.

يساور المسؤولين في الدولة قلق كبير من فكرة الاعتصام المفتوح, ويخشى كثيرون من سيناريو أسوأ مما حدث في 25 اذار الماضي, وتقول اوساط مقربة من الحكومة انها لن تسمح ابدا باعتصام مفتوح والتخييم في ساحات عامة. ويحذر هؤلاء من ان الاعتصام المفتوح يعني ان شعاراته ستكون مفتوحة ايضا على كل الاحتمالات ومن غير المستبعد ان يقدم المعتصمون على رفع شعار الثورات العربية الشهير: 'الشعب يريد اسقاط النظام ' عندها ستكون المواجهة كذلك مفتوحة على سيناريوهات مأساوية تجر البلاد الى صدام اهلي كارثي.

هل يمكن للحركة الاسلامية ان تذهب في المواجهة مع الدولة الى هذا الحد?

نطرح هذا السؤال لان المعطيات المتوفرة تشير الى ان فكرة الاعتصام المفتوح يتبناها شباب الحركة الاسلامية في '24 اذار', ودار حولها جدل طويل مع الاتجاهات اليسارية والقومية الفاعلة في حركة شباب 24 اذار, انتهى الى رفض هذه المجموعات مقترح الاسلاميين, وصدرت مواقف علنية بهذا الخصوص من عدة اطراف, لكن شباب الحركة الاسلامية ظلوا مصممين على الاعتصام, رغم مقاطعة شركائهم.

ثمة شعور لدى الحلفاء التقليديين للحركة الاسلامية انها تسعى لتوظيف اللحظة التاريخية باقصى قدر ممكن, او' ركوب ' موجة التغيير كما تتهمها الحكومة للاستئثار بالسلطة مستندة في ذلك على حضورها القوي في الشارع كقوة وحيدة منظمة. وزاد من شعورها في القوة برأي هؤلاء توجه الولايات المتحدة الامريكية لفتح حوار مع الحركات الاسلامية في العالم العربي - 'الحركة الاسلامية في الاردن رفضت الدعوة للحوار ووضعت شروطا لقبولها في المستقبل' - مما يؤهلها حسب الرأي نفسه لتكون شريكا مقبولا في الحكم من الجانب الامريكي.

يصعب على اي محلل مستقل ان يسلم بأن الحركة الاسلامية تتبنى رسميا سياسة التصعيد وفق المنطق المذكور, لكن المؤكد ان في اوساط الحركة تيار يحمل هذه القناعة ولا يبالي بنتائج المواجهة مع الدولة ورفع شعارات تخرق السقوف, وهذا ليس حال الحركة الاسلامية فقط, انما تيارات وحركات عديدة في البلاد, غير ان خطورته في حالة الحركة الاسلامية تأتي من كونها الحركة الاكبر والاكثر تنظيما.

ويبدو ان الحركة الاسلامية بدأت تستشعر المخاطر المترتبة على خيار الاعتصام المفتوح, خاصة بعد انفضاض الحلفاء من حولها ورسائل التحذير التي تلقتها من الدولة, اذ تشير آخر المعلومات المتوفرة الى ان قيادات الحركة الشبابية ستعقد غدا اجتماعا لحسم القرار النهائي بشأن اعتصام الجمعة وعلى الطاولة خيارات بديلة من بينها تأجيل الاعتصام, او الاكتفاء بتنظيم اعتصام لعدة ساعات في احدى الساحات العامة.

لكن البلبلة والقلق اللذين تسببهما مثل هذه التطورات ينبغي ان تدفع أصحاب القرار الى تسريع عملية الاصلاح واتخاذ ما يكفي من الاجراءات التي تطمئن الرأي العام بجدية الدولة في التغيير لتنزع بذلك الذرائع من جميع الاطراف, من دون ذلك فأن المواجهة تبقى امرا محتملا في اي وقت وفي اي ميدان وستدفع كل الاطراف تكلفتها ولا الحركة الاسلامية وحدها.


fahed.khitan@alarabalyawm.net

العرب اليوم




  • 1 رسالة واضحة للحكومة والامن من ابناء العشائر 12-07-2011 | 05:23 AM

    اذا حصل الاعتصام لن نسمح للحكومة او الامن هذه المرة بالانحياز ل 24 اذار بالوقوف فيما بيننا وبين المعتصمين وحمايتهم كما حدث سابقا ولن نحضر الى عمان وايدينا فارغة وعلى بلاطة ( لا تتدخلوا احسن ما نصطدم معكم ) ....

  • 2 فراس حجازين 12-07-2011 | 11:02 AM

    هؤلاء ليس دعاة اصلاح بل دعاة خراب وفتنه من يطلق شعارات تمس بالاردن قيادة وشعبا ليس اصلاحيا بل مخربا
    نقول لهؤلاء احذروا من اللعب بالنار لستم وحدكم في الساحه وان الاغلبية الصامته اذا تحركت ستكون الامور بعكس ما ترغبون

  • 3 اردني مقيم في انقرة - تركيا 12-07-2011 | 11:21 AM

    سب ماورد في الصحف العالميه وبعض الصحف التركية الاكترونية المحلية ،من بث ونشر اجتماعات وصور واخبار للبعض من صقوره الاخوان المسلمين - فرع الاردن وحمائمهم ومنها الاجتماع الذي عقد في تركيا بتاريخ28/5/2011 جمع المخابرات الامريكيه و قادة الاخوان المسلمين لكل من مصر والاردن وقد تعهدت جماعة الاخوان المسلمين للمخابرات الامريكية بالمحافظة على امن الدول المجاورة وبالأخص امن اسرائيل مقابل مساندة المخابرات الامريكية لجماعة الاخوان واحزابهم .

  • 4 محمد 12-07-2011 | 11:22 AM

    حكيم ياشيخ فهد

  • 5 عبادي 12-07-2011 | 12:11 PM

    الحركة الاسلامية الشعب لا يثق بها وانا شخصيا ناصرتهاسابقا الا ان امرها كشف فيما بعد لدى كل الناس .......

  • 6 المومني 12-07-2011 | 02:09 PM

    اعتصموا كما تريدون ولكن سنكون لكم بالمرصاد وسيتبين لكم حجمكم حينها وخلي الحكومة على جنب لانه البلد وامنها مش بس للحكومة احنا باقي الشعب سنقف بوجهكم وسنردكم عن غيكم بكافة الوسائل وقولوا عنا بلطجيه وشبيحه وشو ما بخطر ببالكم كلنا ضد الفساد ونطالب بالاصلاح ولكن ليس على طريقتكم ......
    ............

  • 7 رمثاوي حر 12-07-2011 | 02:24 PM

    سأشارك بكل قوة من اجل الاصلاح اعتصام مفتوح..لا غير

  • 8 ابوكرك 12-07-2011 | 02:46 PM

    نطالب اجهزة الدولة ان تخلي بيننا وبين هؤلاء....الذيت باتت تبعيتهم .....

  • 9 من كركي الى رقم ١ 12-07-2011 | 03:05 PM

    ونحن ابناء عشائر وسنكون مع هذا الاعتصام لاننا هرمنا وقرفنا من الوضع الحالي . فلا تتحدث باسم العشائر لان العشائر لم تعد كما كانت في السابق واصبحت تتطلع الى التغيير بسبب عدم تنمية المحافظات والفساد المستشري في عمان.

  • 10 ابن عشيرة وواقف مع الحق 12-07-2011 | 05:00 PM

    الر رقم واحد اللي جاي من المريخ وقاعد يحكي باسمك العشاير يسد اثموا احسن ما يتبهدل والشباب ابنائنا واللي يإذيهم ياذينا

  • 11 فيلسوف عمون 12-07-2011 | 09:04 PM

    الجواب على سؤالك هو لا.....

  • 12 الاصلاح 12-07-2011 | 11:43 PM

    نحنو مع الاصلاح وليس مع الغوغائيين

  • 13 الاصلاح 12-07-2011 | 11:44 PM

    نحنو مع الاصلاح وليس مع الغوغائيين

  • 14 اردنية حرة 14-07-2011 | 03:48 AM

    مشان الله حلو عنا ما بدنا الا الامان اطلعوا على الدول الي صارت فيهاالمظاهرات واتعلمو منها ولابدكو ما نقدر نمشي بالشوارع خافو على اعراضكو ....

  • 15 ابراهيم عليمات 14-07-2011 | 06:41 PM

    الحركة الاسلامية الشعب لا يثق بكم .....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :