facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الخدمات مقابل النفط


فيصل الزعبي
22-08-2007 03:00 AM

ندرك جميعاً أن الخلاف بين رئيس الوزراء ووزير المالية ليس خلافاً بين نهجين ، وإنما موازنة لا تستوي دون التخفيف من عبء الدعم لحصة المحروقات ، وندرك أيضاً أن كليهما ليس مخطئاً وليس متجنياً
فرئيس الوزراء يعلم أن جيوب الناس فارغة لتحمل المسؤولية عن الدولة ووزير المالية أكثر مَنْ يعلم بأن موازنة الدولة التي تسيير شؤونها وشؤون الناس غير قادرة على المُضي قدماً .. إذاً مالعمل ؟
بيع المزيد من القطاع العام للقطاع الخاص وبسعر بخس أيضاً لا يفيد لأسباب كثيرة أهمها ( مابقي شي عليه العين ينباع ) ...
وأيضاً ليس من وعود قادمة سحرية لمعالجة معضلة حقيقية غير واضحة بمعنى الكلمة للناس ..، الحلول الأقتصادية السريعة غير واردة عملياً.

مزيد من الضرائب ، بشكل واضح ومفضوح أيضاً غير ممكن لسببين على الأقل
الأول : للكم الهائل المتنوع لإختراعات ( فن ) الضريبة في الأردن ــ فربما لا يجد واضع الضريبة في القاموس كلمات توضع كمسمى للضريبة الجديدة ــ إن فُرضت على كاهل الناس
السبب الثاني : عدم قدرة واضعي الضريبة الإقتراب من الأغنياء وفرض شيئ ما عليهم في مساعدة فقراء بلدهم ، الذين أصبحو ليس فقراء وحسب وإنما دخلوا ( خانة العوَز والحرمان الحقيقي ) .
الحل هو سياسي بإمتياز ويتجسد كما أعتقد في التالي :

مايقارب من مليون عراقي في الأردن ، لم يأتوا إلى هنا بمحض إرادتهم وإنما جنون الموت والحرب ، ومبادرة الحكومة مؤخراً في قبول طلابهم في المدارس عمل إنساني وسياسي محترم .. وجود هؤلاء المهجرين في الأردن عبيء إقتصادي حقيقي ومكلف ، ويعترف في ذلك الأمم المتحدة والأمريكان والحكومة العراقية ، فمن الواجب على الحكومة الأردنية أن تضع ذلك على الطاولة أمام ولاة الأمر في العراق ، وتطلب دون خجل أو مواربة بطلب منح نفطية مقابل هذه الخدمة أقول الخدمة لأن الحكومة تعرف جيداً هذا المصطلح وهي ومن سيأتي بعدها سيكونون من قوى القطاع الخاص ، القطاع الخاص ( ابو الخدمات جميعاً ) كما يعتقدون .

وأيضاً بالنسبة لولاة الأمر في العراق المسألة ليست بحاجة ( للتفطين ) ، فهم دائمو الطلب من الأردن بالحفاظ على الحدود والأمن العراقي ( والربيعي مالة زمان مروح ) .

إذا كان رئيس الوزراء الأردني مراهناً على ذلك فمن الممكن الإستغناء عن وزير ماليته أما إذا كانت المسألة إنحياز للمواطن الفقير ولدى الدولة الأردنية ملايين الدنانير البيضاء مخبأة للأيام السود الأتية ووزير المالية لا يعلم أيضا ممكن الأستغناء عنه ، ماعدا ذلك إرفعوا النفط الآن قبل الشتوية حتى نكون على أهبة الإستعداد للشتاء القارص القادم ببرده ونفطه .
faisalzoubyGmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :