facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا يا "ايلاف" .. الاردن قلعة على الرغم من الموسوي


فايز الفايز
23-08-2007 03:00 AM

يقول شاعر روسيا الشهير رسول حمزاتوف .. شيئان يستحقان النزاع في هذه الدنيا .. إمرأة جميلة ووطن حنون .. أما باقي النزاعات فهي من اختصاص الديّـكة .!
أمس ، وتحت عنوان " الأردن لئم دائم " نشر موقع إيلاف مقالة لكاتب يسري الدم الأزرق في عروقه ، وتفوح من بين شفتيه رائحة الدم ، وعطور الشيطانين يدعى " محمد حسن الموسوي " .وهنا نجد إن هناك في الوسط السياسي والإعلامي " العربياني " الكثير من الديوك الذين يملأون الدنيا صياحا ولا يبيضون بيضة واحدة ، بل إن " نباحهم وعوائهم " الذي ينبىء عن خلل ما في التركيبة الفكرية والثقافية والنفسية ، هو نشيدهم الوطني ، والرايات السود الملطخة بدماء الأبرياء هي علمهم المرفوع على سارية جمهورياتهم الشيطانية .

موقع "إيلاف" الذي نشر وثيقة عهد الشيطان ، نحترمه ونلتزم تجاهه بخطنا الوطني المحترم جدا ، الذي ينبع من تربيتنا الإجتماعية والثقافية والسياسية التي تأسست بناء على المدرسة العربية الأردنية الشريفة ، على الرغم من إنه سمح بنشر مقالة لكاتب يقطر قلمه حقدا أسودا على كل ما هو عروبي وقومي وإنساني وأدب سياسي ، وقد امتلأت المقالة "المنحطة" الى أردى درجات الإسفاف هجوما ومناكفات وأكاذيب وتحليلات ، ونكئ ٍلجروح ٍ لم يكن الأردن سببا بها ، ولا بغيرها في يوم من الأيام .

الكاتب المدعو " محمد حسن الموسوي " ، لا يترك هنيهة إلا ويكيل الإساءات للأردن وقيادته وشعبه في أكثر من موقع ، وعلى صفحات الصحف الطائفية ، ومواقع الإنترنت المتشحة بالسواد .. وكم مررنا على كتاباته ، مرور الكرام على مزابل اللئام ، نغلق أنوفنا ، ونشيح بوجوهنا عنها ، ولكن الأمر اليوم أوصل السيل حد الزبى ، وأخرج بحر الموقع جثث هوامه من القاع الى سطحه الذي تلوث ، بصديد الإقليمية ، وجاهلية القرن الحادي والعشرين .. فبدا للقارىء ، وكأنه إنفجار لأنبوب تصريف المجاري خرج وسط هذا البئر الذي طالما أدلى العرب دلائهم به بحثا عن القراح .، ولكنه أصبح يحرض على ما هو أخطر من الأحزمة الفكرية الناسفة .!

.. في أردننا الأعزّ ، والأفخر ، الأردن المحدود الموارد ، الواسع القلب ، الرحب المكان ، الحضن الدافىء الذي جمع شملا ، طالما شتته بلاد العرب ، وأذلته سطوة الأشقاء ، وتكبرت عليه سدنة السياسة المرسومة في مطابخ الأعداء ، ذلك الشمل صار في وطن " المهاجرين والأنصار " عزيزا ، كريما ، حرّا ، أبيّا ، يأمن على نفسه وعلى عرضه ، وماله ، وينام ليله الطويل ملىء جفنيه ، قرير العين.. وصار الشمل شملا أردنيا ، وذابت حلاوة المهاجر واللاجىء والنازح والضيف والعابر ، في سلسبيل ماء الأردن ، فمن يستخرج حبيبات السكر من كأس الماء بعد ذوبانه فيه ؟ في الأردن الأمجد ، الخالد .. يثور تساؤل :

ما الذي يريده أولئك الأذناب ، والأفواه العفنة ، ولماذا يضعون أنوفهم التي لا تشم سوى رائحة قذارتهم ، من الأردن ؟ .. ومن قيادته ؟ .. ومن شعبه ؟

الأردن فيه قوانين نصية .. وفيه أعراف إخلاقية غير منصوص عليها ، وفيه عادات لم تأتِ بها كتب " أئمة الطائفية والإقليمية والأحقاد التي طال عمرها ،أطول من عمر أبليس وأبناءه " .. تلك هي التعاليم التي تحتم علينا احترام الغير ، وتفهّم الآخر ، وفتح قلوبنا للمغلقة قلوبهم .. لذلك فنحن لا نهاجم في صحافتنا أنظمة الحكم العربية ، ولا نحاول النيل من مقدراتهم ، ولا نضع الشعوب الشقيقة على مقاصل الأقلام ، لا نتهم ، ولا نتدخل في شؤونهم ، بل ندافع عن وحدة أراضيهم ، ونربأ بهم أن ينساقوا وراء أنظمة حاقدة عليهم ، خوفا عليهم ، لا خوفا منهم .

وإذا كانت المواد القانونية الأردنية تمنع أي مطبوعة أو أي وسيلة إعلام مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أردنية أو تبث من الأردن ، تمنعها من الإساءة لدولة شقيقة ، أو حتى صديقة ، أو التدخل في شؤون تلك الدول الخاصة ، أو تمنع أي توجه أو توجيه من شأنه إثارة الفتن والبلبلة بين أبناء الشعب الواحد في أي بلد ، تحت طائلة العقوبة المغلّظة ، فإن ضمائرنا ، ورقيبنا الداخلي ، واحترامنا للقيم الأصيلة ، وشمائلنا اليعربية ، وتعاليمنا الإسلامية والمسيحية ، هي التي تحتم علينا المنع ، قبل ان يمنعنا القانون ، أو عصا السلطة .
ولكن .. عندما تمتد الى رقابنا الأيدي القاتلة ، وليعيوننا المخارز السامة ، ولقلب الوطن " نظامه وقيادته " رماح ونبال المارقة ، ومرتزقة الصحافة ، وعبيد النار التي لم تنطفىء إلا بمولد النبي الأعظم .. كيف بنا نصمت ، وعلى أي جنب ننام ، وأي مروءة تقبل صمتنا ، ونحن فقراء المال ، أغنياء الكرامة .. وهم فقراء الولاء ، فقراء الشهامة ، فاقدي الكرامة .

إيلاف نشرت مقالة المدعو " المومسوي " وهي تعلم علم اليقين إنه شطط ، وكذب ، وافتراء ، على دولة طالما كانت عربية الهوى والهوية ، موئلا لكل كريم من كرام العرب ، هي المملكة الأردنية الهاشمية ، التي لم يتغير وجهها منذ التتار من بغداد ، حتى عاد إليها " النمروذ " من وراء البحار ، لتستقبله زغاريد الحشود التي لها ولاء وانتماء لكل الدنيا إلا وطنها ، ليس له من محبتها نصيب .. فما الذي جناه " سدنة إيلاف " من نشرهم تلك الكتابة المسمومة الموجهة للأردن العظيم ؟

فالمومسوي يقول .. { المقصود بالاردن هنا النظام السياسي واجهزته القمئة وليس الشعب, وان كانت تلك الاجهزة وذاك النظام يديره افراد من الشعب ولكن من غير المنصف وصف شعب بأكمله باللئم رغم كثرة الحكايات والقصص والطرائف المتداولة عن خساسة بعض الامم ولئم ونذالة بعض الشعوب. ومن تلك الطرائف واللطائف واحدة تقول ان الاردني حينما تلده امه لايبكي كما يفعل بقية خلق الله بل يصرخ (مصاري مصاري مصاري) اي فلوس فلوس فلوس هذا هو اول ما ينطق به الاردني على حد تعبير تلك النكة .. \\ ليختم فقرته الأولى بالقول \\ ..

ولكن ما لايمكن قبوله هو اللئم الذي يتسم به النظام الاردني ومحاولته المتاجرة بكل القضايا والاستفادة من كل التغييرات التي تحدث في المنطقة حتى بات الاردن كالمنشار(صاعد واكل, نازل واكل) على حساب مصائب الاخرين ومن دون مراعاة لشعورهم.

وهنا وحتى لا أدخل في دوامة الجمل الإعتراضية .. سوف ننشر فقرات ، وجمل من تلك المقالة المسمومة التي نحمل إيلاف مسؤولية الكاملة عن سوء نيتها في النشر :
{{ فهم وفي الوقت الذي يرسلون لنا بقاذورات الشعب الاردني من مجرمين وقتلة كالارهابي صلاح البنا ليفجر نفسه بالعراقيين الابرياء في الحلة وغيرها من المدن, تراهم يعيشون على النفط العراقي والمال الخليجي ويبنون بلدهم الذي وصفه الرحالة بالقول (بلد بحره ميت وميناءه عقبة).} }.

{{ وماذا حصل بعد سيناريو احتلال الكويت وهزيمة صدام وجيشه الجرار وتدمير العراق واقرار الحصار عليه؟ الذي حصل هو تأقلم الاردن مع الوضع الجديد واستفادته من ذلك الحصار الغاشم عبر تسهيله عمليات تهريب وبيع الاسلحة للنظام البائد وتشديده الحصار على الشعب العراقي المسكين. وكذلك تحوله _اي الاردن_ الى (الرئة) التي يتنفس منها النظام البعثي البائد, واستفادته الى اقصى الحدود من برنامج (النفط مقابل الغذاء) وكذلك مشاركته بعمليات غسل اموال ازلام النظام, فضلا عن تورط بعض اركان النظام الاردني بصفقات بيع اسلحة وصفقات مشبوهة. وتورط الكتاب والصحفيين الاردنيين بفضيحة كابونات النفط..}}

{{ فكانت هذه الفتنة السبب في تشجيع مواطنها الزرقاوي وبقية الارهابيين التكفيريين على الذهاب للعراق لقتال (الشيعة الروافض) وذلك لمنع تأسيس (الهلال الشيعي) مما ادى بدوره الى الهجرة المليونية, وهروب رؤوس الاموال العراقية واستقرارها في الاردن, فضلا عن الاموال المهربة اصلا بواسطة البعثيين وازلام النظام البائد وعائلة الطاغية النافق والذين فتحت لهم الاردن ذراعيها واحتضنتهم لاحبا بهم بل طمعا بما عندهم من الاموال من ناحية , ولإستغلالهم كورقة سياسية لأبتزاز العراق من ناحية أخرى, وهو ما تفعله اليوم برفضها تسليم المطلوبين للعدالة العراقية ومنهم ابنة صدام والتي صدرت بحقها أخيراً مذكرة اعتقال من الانتربول الدولي.}}

{{ لكن كيف قابل الاردن هجرة العراقيين اليه؟
قابلها بمواقف اقل ما يقال عنها لئيمة, حيث راح يتاجر بمأساة اللاجئين العراقيين, وبدلا من ان يعمل على الترحيب بهم وتكريمهم والتعامل معهم وفقا للأتفاقيات الدولية وهم الذين وفروا له مليارات الدولارات, فأنه راح يعاملهم بلئم وخسة ونذالة من خلال التضييق عليهم, والتلويح بطردهم, وعدم توفير الحماية القانونية لهم حيث يتعرض العراقيون في الاردن يوميا الى عمليات استغلال وابتزاز مستمرة من الاردنيين سواء على المستوى الشعبي او الرسمي, وبطرق مختلفة ومواقف متنوعة, وآخر تلك المواقف اللئيمة هي افشال الاردن المتعمد لمؤتمر دعم اللاجئين العراقين الذي اقيم قبل ايام على اراضيه, وذلك لانه ُطلب منه ان يقوم بواجبه الانساني والاخلاقي والقومي والديني و(الصخام والزفت) تجاه محنة (اشقاءه) اللاجئين العراقيين لكنه اصر على موقفه اللئيم, ورفضه القيام بأي من تلك الواجبات بلاثمن رغم انه بُني من خيرات العراق وكرم العراقيين. }}

تلك كانت مقتطفات من مقالة " المُستكتَب الحاقد " ، وهو واحد من شرذمة ، استمرأت طعن الأردن من الخلف ، وهذا ليس " تقيوءه " الوحيد والأخير .. بل ان هناك مقالات عدة للكاتب الذي يظن إن إيران سوف تحكم عالمهم من الشرق ، وصاحب العمامة السوداء المدعو " حسن نصر الله " سيكون قائد جيوشها في الغرب ، ذلك الذي تمرد حتى الثمالة ، لفرط جهالته وجهل من غرر بهم ، ليخرج علينا بطلا ، كمن خرج من قبله من الخونة .!

للمُستكتَب اللئيم مقالات أخرى تهاجم الأردن وتغمز من قناة حكوماته ونظامه وشعبه ، لن نطأها كما تطأ أحذيتنا الوحل .. ومنها " الأردن شذوذ متواتر " .. أختصرها عليكم بفقرة البداية والنهاية :
{{ الاردن وما ادراك ما الاردن. بلدٌ بحره ميتٌ وميناءه عقبة هكذا تصفه كتب الرحالة. وهو مرتعُ قوم لوط الذين حاق بهم العذاب الأليم فأمطرهم الله بوابل من البلاء المبين فحاق بهم سوء ماكانوا يصنعون...و يبدو ان تقادم الاعوام وتوالي الحوداث الجسام لم يغيير من طبع الاردنيين وحنينهم الى ماضي أسلافهم ايام نبي الله لوط ... وهاهم الأحفاد يمارسون ما كان يفعله الأسلاف بطبعهم, بيد ان فاحشة الأحفاد ليست جسمية مادية بل هي من سنخ آخر ويمكن تسميتها ب ( اللواط السياسي والفكري) ووجه الشبه بين هذا اللواط واللواط المعروف هو الشذوذ. ففي كلتي الحالتين يشذ بن آدم عن ادميته ويخرج عن فطرته الانسانية مع احترامي لدعاة ( حقوق الشاذين جنسيا). }} !! ؟

{{ واخيرا انتج هذا اللواط السياسي والفكري الارهابيين من امثال الزرقاوي والبنا والشامي الذين راحوا يقتلون الابرياء العراقيين بتهمة التواطئ مع ( الاحتلال) ويحتفل ذويهم بهذا القتل ب (أعراس الشهادة) وعادة الاسوياء من بني البشر رفضهم القتل وتبرأهم من القاتلين وانزال القصاص بهم الا في الاردن بلد الشذوذ والشاذين حيث قتل الابرياء يعد منقبة تحتفل بها الصحف ويتلقى بها ذوي القاتل التهاني. باللهي عليكم كيف يكون الشذوذ وكيف يكون اللواط؟ لا تعجب انك في الاردن مهد الشذوذ المتواتر}}
.. الى هنا سوف إنهي موضوع عجبي ، لموقع نحسب انه محترم ، ولكن يثور لدينا الاستهجان، بركانا ، والغيرّة على بلدنا ونظامنا وشعبنا الواحد ، زلزالا .. ليبقى السؤال .. لماذا تنظم إيلاف الى عصابة الحاقدين على الأردن العظيم .. ألانهم لا يملكون من أمرهم شيئا ؟ أم إن آبار إخلاقيات مهنة الصحافة ، قد نضبت عندهم ؟

إننا نطالب الحكومة الأردنية بالوقوف بحزم ضد من يهين كرامتنا ، ويسدد سهام حقده على وطننا ، ويحاول زعزعة ثقة شعبنا بحكوماته ، ويريدنا أن ننكفئ فنهاجم أخوة لنا هربوا من ظلم أهل بلدهم المصابين بأمراض نفسية جينية .. ولكن خسئوا سنبقى كما عهدنا التاريخ " الصدر الأكبر والمزار الأعظم " لكل الشرفاء .






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :