facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأسباب الموجعات …. في ما يؤلم الجامعات


د. نضال القطامين
08-08-2011 09:30 PM

وددت قبل النيابة بعقدين من الزمن، ان انثر اوراق الجامعات الاردنية على الملأ، كي يرى الناس كيف تدار هذه المؤسسات الوطنية احيانا بخليط من النرجسية والفوقية الفارغة، وعجين من إدارة الظهر والمحسوبية ونكران الجميل، ولكني كنت اتريّث قبل كل بَدْءْ، ظنّاً أن هذه الإدارات ستعود الى اهدافها....دون جدوى.

فقد قفزت بعض الادارات…..قديمها وجديدها - بالجامعات من ادوارٍ في التنمية، الى ادوار في التقوقع وتقزيم العلم والعلماء، ومن دور للجامعات ريادي ومستنير، الى شهادات عليا في تخصصات الالتصاق بالكراسي وفنون اللعب على الحبال…..وكان عنوانها على الدوام، ان الانجاز ليس بالضرورة ان يكون تحدياً للأعجاز، لكنه الايمان بقضاء الحكومات وقدرها، والاستسلام للواقع الموجود، مع ابواق دعائية جاهزة ومتأهبةٍ دوما لعمل خليطٍ مُسَكّن، مقاديره زبد الوعود وعسل الكلام...

وحين تنشأ الجامعة - اي جامعة - فان اول هدف من اهدافها وأول واجب من واجباتها، هو تنمية الانسان والمجتمع، فيوضع لهذا الهدف الكثير من الخطط والبرامج، وتلقى له الكثير من الخطابات وتعقد الكثير من المؤتمرات والندوات، ولكنه في النهاية لا يغادر أدراج المكاتب ولا عقول المخططين، واليوم وبعد عشرات السنين من تجربة الناس للجامعات الرسمية وحتى الخاصة منها، ادركوا اخيرا ان الجامعات كلها على الاطلاق، لم تحقق من هذا الهدف شيئا، وان انجازاتها في هذا المجال، لم تساوي حبر خططها وحبر اوراقها.

ويتساءل الناس في مجمل تساؤلاتهم، عمّا حققته هذه الجامعات على الارض، فمديونية الجامعات الرسمية في أسوأ حالاتها، ورواتب العاملين والأساتذة مرهونة بوزارة المالية، فيما تنعم الجامعات الخاصة التي تدار بعقول استثمارية ناجحة، بالملايين، ولا ينتظر كشف الراتب فيها تأشيرة الوزير ولا توصية الأمين العام، فيما فرص تدّر الملايين على الجامعات الرسمية، ضائعة مضيّعة.......ورؤساؤها الذين لا شغل شاغل لبعضهم الا المياومات والجمع بين الراتبين والقتال دون ذلك، سادرون في سباتهم.

أين رؤساء الجامعات من الطلبة العرب والأردنيين العائدين من مصر وليبيا واليمن وسوريا، لمَ لمْ نسمع ولو رئيس جامعة واحد، فكّر باستحداث دائرة للأزمات، ليستقطب عشر هؤلاء الطلبة على الأقل لرفد هذه الجامعات اقتصاديا وحل أزماتها المالية، في ضوء طاقة جامعته الاستيعابية.

.كيف يمكن للناس أن يصدقوا أن آلافا من حملة الدكتوراه في الجامعات عاجزون عن السير بجامعاتهم اقتصاديا وإداريا......سواء بجذب الاستثمارات لها او بالتفكير بحلول ناجعة لقضايا المجتمع المتزايدة كالفقر والبطالة وثقافة العيب التي اجبرت الوطن وتجبره على عمالة وافدة تستنزف منه سنويا عشرات الملايين من العملة الصعبة، أو التصدي لدراسات تعنى بموائمة الخريج لسوق العمل، ودراسة ملفات العنف المجتمعي والجامعي الشائكة، والذهاب بعيدا للوقوف على اسباب البيروقراطية وسياسات الاستعراض التي تمارسها الوزارات كالسياحة مثلا، وفتح ملفات قضايا المجتمع المؤرقة التي استوطنتنا فاستسلمنا لها مثل الفساد والواسطة والمحسوبية والوحش الكاسر المسمى حوادث السير ......وحتى ظاهرة اطلاق العيارات النارية.

.كل هذا مطلوب من نخب المجتمع الثقافية والسياسية والاساتذة الجامعيون مكوّن رئيسي لها، ان يتصدوا له، ويضعوا ايديهم على الجروح.

وادرك تماما في هذا السياق، قدرة النخب الجامعية من الاساتذة على الوقوف على العلل، مثلما ادرك ايضا مدى القمع والتكبيل الذي تمارسه بعض الادارات على المبدعين، واجبارهم على الدخول في بوتقة التدريس فقط دون منحهم فرص الانطلاق نحو قضايا المجتمع وعلاجها، ولقد تعرضّت شخصيا لهذا النموذج من الدكتاتوريات، وقاتلت كثيرا لأجل قضاياً كثيرة منها حوادث السير، ولكني كنت اجبر في كل محاولة على العودة للمسمى الذي يحاولون به تعطيل العلم وتعطيل انتفاع الناس به.... استاذ جامعي فقط.

واعود الى اسئلة الناس عن الجامعات..

ألا يكفي سببا للانتقاد ان تُخَرّج الجامعات أجيالا غير جاهزة لسوق العمل؟ ماذا فعلنا للتنسيق الأفقي بين الجامعات الهادف الى الحد من تكرار التخصصات التي يتكدس خريجوها بطالة وفقرا؟ ماذا عن خطط الجامعات لمواجهة نقص هيئة التدريس؟ أين برامج الإيفاد التي توزع إن وجدت على المحاسيب في ظل حاجة ملحة لضرورة توفير الفي عضو هيئة تدريس للجامعات حتى تصبح نسبة اعضاء هيئة التدريس للطلبة ضمن اسس الاعتماد، كيف يمكن أن اقبل بجامعة ليس فيها برامج للدكتوراه - هل يدرك المسؤولون في هذه الجامعات أهمية استحداث برامج الدكتوراه التي تجعل البحث العلمي عنواناً للجامعة ولافتةً لها، وتعيد الهيبة لكلمة الجامعة، بكل ما فيها من رقي وثقة واعتماد، والا فليكن اسم الجامعة التي لا تعنى ببرامج الدراسات العليا والدكتوراة خصوصا، مؤسسة تعليمية فقط دون كلمة الجامعة.

في كل جامعات الدنيا، تتبارى الجامعات أيها يدر دخلا أكثر على موازنات دولهم، إلا جامعاتنا، فإنها تتبارى أيها يسبق ليأخذ أعطية الحكومات......أين رؤساء الجامعات من أعضاء هيئة التدريس الذين يهربون من رواتبهم المتاكلة ويتركون الجامعات الحكومية والخاصة إلى جامعات تعرف من هم وما وزنهم الأكاديمي، أين هم من بنى الجامعات التحتية التي تقادم عليها الدهر، ولم تعد القاعات والمباني قادرة على استيعاب تزايد اعداد الطلبة، فخرجت منتجات التعليم في أدنى مستوياتها، كم أهّلت الجامعات أساتذةً وحملة دكتوراه ليكونوا مستشارين لمؤسسات الدولة، سعيا لاستفادة الوطن من علمهم وخبراتهم .....لا احد.

اما البحث العلمي، فحدّث ولا حرج، فهو ليس من الأولويات الهامّة، وإلا كيف نفسر عدم وجود جامعة عربية في تصنيف شنغهاي، وعلى ذكر الجامعات العربية فلم يعد ذكرها يسر الصديق ولا يغيض العدا فابتعدت بذات الاسباب التي ذكرت والتي سترد عن طرق التميز ودروب الابداع، أمّا خريجو جامعاتنا في الميدان، فهم لا يعكسوا في الغالب تميزا علميا فريدا، وحين تنظر الى الأساتذة والجهابذة الذين كنّا نفاخر بهم الدنيا، ترى مدى التهميش واللامبالاة والقمع الذي تمارسه بعض الإدارات عليهم، وغير بعيد عنا ذاك الخبر الذي تحدث عن استغناء احدى الجامعات عن الاساتذة الذين تجاوزوا السبعين..... ياللاهتمام.....هل يتقاعد العلم ايها العباقرة...هل عملت يا سيدي رئيس الجامعة على تهيئة جيل اخر يخلف هؤلاء الجهابذة؟ هل من بديل لناصر الدين الأسد ومحمود السمرة وعبد السلام المجالي ورفاقهم، في ظل تهميشكم وقمعكم، وفي ظل سياسات التشريد التي يمارسها بعضكم؟

ماذا عملت الجامعات للبحث العلمي أساس وجودها وقواعده؟ كيف واجهت قضية تمس أساس البحث العلمي وهي الأبحاث الجاهزة التي تسوقها الدكاكين والمتاجر، والتي ساهمت في إغلاق آفاق البحث العلمي لدى الطلبة مثلما ساعدت في تشميع أدمغتهم وإقفالها؟ ماذا صنعت لملء أوقات فراغ الطلبة بنشاطات لا منهجية تدرأ عنهم موبقات العنف وأسبابه؟ ماذا صنعت لأعضاء هيئة التدريس من طرق للإبداع؟ كيف كان استعدادها لتكون صروحا علمية لا مدارس ثانوية مختلطة فحسب؟ هل يكفي ان يوقع الأستاذ الرئيس على الخطط الدراسية وجداول الرواتب، في معزل عما يحتاجه الطالب والاداري وعضو هيئة التدريس؟ لماذا لم يسعَ الرؤساء الى تفعيل دور الجامعة في ان تكون وعاء لثقافة المسيرات والاعتصامات والمظاهرات، وان تتصدى لدورها الاول في التماس مع المجتمع ومع الشارع وتشخيص حاجاته؟

ننتظر خلال فترة وجيزة، قبول عشرات الالاف من الطلبة في الجامعات، فتقفز للذاكرة، مشاهد السلبية التي تمارسها ادارة الجامعات في الاستعداد لأستقبالهم، وسوء تقديرهم لاعداد الطلبة، فالقاعة التي انشئت لثلاثين طالبا، بقيت كما هي ليطلب منها استيعاب خمسين، وعضو هيئة التدريس الذي كان يحاضرعشرين شخصا، زيد عبئه الدراسي ليصبح محاضرا لأربعين، بينما بقي راتبه وبقيت امتيازاته، كما هي دون ان يدرك المسؤولون في الجامعات ان عضو هيئة التدريس هو الاساس في نشأة الجامعة وتميزها، فوجد الاستاذ الجامعي المميز والمجتهد ان حقّه مغبون، وان جهده غير مقدر، فبدأ عند ذلك مسلسل الاستقالات وإجازات التفرغ العلمي، والإعارة والانتداب وفقدان الوظيفة، هروبا نحو من يقدر الجهد ويقابله بالتكريم، فانعكس ذلك على مستوى الجامعات الأكاديمي، وشهدنا تراجعا حادا في المستويات المتميزة لجامعاتنا ومخرجات التعليم في المجمل..

ماذا عن دور رؤساء الجامعات، ماذا عن رؤساءٍ غير تقليديين يحملون رؤية التغيير والتقدم بمعزل عن الجهوية والفئوية، ماذا عن قيادات تحمل الى جانب الشهادات العلمية رؤية القائد وشروطه، ارفع شخصيا قبعتي احتراما لنماذج في الاقتصاد الوطني أسهموا فاعلين في رفعته وتميزه، وليس لديهم درجات الأستاذية، وليس لدي مانع على الإطلاق أن تدرس تجربة عطا علي وجبري مثلا في قيادة مؤسساتهم الى النجاح والتميز، ونستفيد كثيرا إذا علمنا أولادنا تجارب عبد الحميد شومان وأمثاله الكثر، في العصامية والنجاح، انا لا اريد في مؤسسة يفترض بها التقدم وريادة الأمة، أكاديميا يمضي عمره بين الخطط والخطب ولا يستطيع تطبيقها على الأرض، فهذا النموذج يعيد إنتاج الأزمات التي نحاول تجاوزها، في جامعات الدول المتقدمة لا تأتي رتبة الأستاذية كشرط لمنصب الرئيس، بل توضع القيادة الاقتصادية قبل كل شيء........... ماذا عن رؤساء يحملون دور القائد المتحرك الذي لا يعرف مكتبه الا بعد مغادرة اخر طالب؟ ان من اهم عوامل نجاح الجامعات، اعتمادها على رؤساء يقدرون دورهم في اعلى الهرم الاداري للجامعة، فيسيرون بالجامعة كلها اعضاء هيئة تدريس وطلبة واداريين، سيرا غير تقليدي بعيدا عن النمط الحكومي التقليدي للموظف الذي لا يزال للأسف يحكم جامعاتنا.

اين الرؤساء الذين يمكنهم إيجاد القدرات والكفاءات القادرة على النهوض بواقع الجامعات، ماذا يعني كون رئيس الجامعة رئيسا لها، هل يطلب منه تصريف اعمال الاداريين وتوقيع الاجازات والرواتب، ام يطلب منه دور اكبر يتعدى ليكون جزءا هاما من صانعي التنمية؟
سأورد مثلا واحدا لكيفية ممارسة الجامعات لدورها في تنمية الناس وتنمية الوطن والحد من بطالة خريجيها وفقرهم وعوزهم الذي سيبلغ بهم حد الكفر بها وبإداراتها،......أعلنت احدى الجامعات الرسمية عن حاجتها لعدد من الوظائف... وبدلا من ان تعلن ذلك للناس بالوسائل التي تعوّد كل الاردنيين عليها، كالصحف والتلفاز والاذاعة، فانها ولاسباب غير معروفة، اكتفت باعلان خجول على موقعها الالكتروني، مفترضا ذاك العبقري الذي اقترح ذلك ويقينا انه لم يضع رئيس جامعتة بصورة ما أقترفه، أن كل الأردنيين قد شبعوا خبزا وفاضت لديهم الدنانير فامتلكوا الحواسيب واشتركوا بخدمة الانترنت بل ويمضوا سحابة يومهم وليلهم يتصفحوا موقع الجامعة....واخبارها ... وهي طريقة في الاعلان لا تبدو لي بريئة ومشكوك فيها، فضلا عن الشروط المثيرة للجدل التي تضمنها الإعلان، في أن يكون لدى المتقدم خبرة ثلاث سنين مشمولة بالضمان الاجتماعي، وان يكون تقديره جيد جدا على الاقل...وان يصل برجليه الى الجامعة ليقدم الطلب فيها... ماذا عن أولئك الذين قدم أهلهم الأرض والمال كي يخرجوا بتقدير جيد، ألا بواكي لهم؟ أليس ثمة كوتا لهم، أم أنهم سيبقوا أسرى لحظ آبائهم وحظ جغرافيتهم البائس، ويبقوا يدفعون ثمن سكناهم في عمراوة ودلاغة وفي السلع، بعيدا عن شوارع الوكالات وعبدون..... ألا ما أتعس حظكم يا أبناء الحراثين....
هذا نموذج في أساليب الجامعات، أسلوب نمطي قديم، غير آبه بما يجري، ولا يعرف الفرق بين الذين يستطيعون ان يروا الجامعة كل ساعة، وأولئك الذين يَسْرُونَ من اول الليل، ويستقلون ثلاث حافلات للوصول لها.


لم يعد هناك ملجأ لذوي الاقنعة، والشارع يطلب فيما يطلب عدالة وإنصافا، مثلما يطالب أبناء الطفيلة وأبناء الرمثا باجرة سيارة استأجروها كي يقدموا طلبا للتوظيف.... ففاجأهم موظفٌ في الجامعة قائلاً: (( آسفْ، لا تقديرك جيدٌ جدا، وليس لديك مناسف......)).
النائب ا.د. نضال القطامين





  • 1 08-08-2011 | 10:05 PM

    صدقني يا دكتور نضال انني عندما تخرجت من الجامعة بدرجة الدكتوراه تقدمت لاحدى الجامعات لوظيفة عضو هيئة تدريس فنصحني احدى الموظفين بان العميد يحب المنسف الاردني ولكني لم اكترث لهذه النصيحة والنتيجة انني لم اوظف بحجة خريج دولة اجنبية مع العلم بان الجامعة التي تخرجت منها هي اقدم جامعة في اسيا ولها دائما ترتيب عالمي ولكن خريج امريكا دائما هو السوبر

  • 2 عوض الطراونه/جامعة مؤته 08-08-2011 | 10:13 PM

    والله كلام في الصميم وعلى الوجع لكن هل من مطلع عليه من رؤساء الجامعات تحيه لسعادة النائب الدكتور نضال القطامين المحترم

  • 3 حسين شباطات 08-08-2011 | 10:14 PM

    مستوى التعليم العالي يسوء يوم عن يوم يا دكتور نضال والا لما اجتمع جلالة ابو حسين في الشهر الواحد مرتين مع جميع رؤساء الجامعات الحكومية - خليني اقولك يا . قطامين انه عمرها العلامة ما قيّمت الطالب ابدا لانه في تخصصات حصل فيها طلاب ماجستير على رموز أ يعني سكروا العداد واقسم بالله العظيم انهن ما بعرفوا يقرؤا او يكتبوا سطر - فاي تعليم عالي يا دكتور نضال بتتحدث عنه

  • 4 ابراهيم البداينه 08-08-2011 | 10:15 PM

    د نضال وضعت يدك على الجرح المؤلم فما دور نواب الامه بارك الله فيك واكثر من امثالك

  • 5 استاذ جامعي 08-08-2011 | 10:22 PM

    اخي د. نضال القطامين
    "اما البحث العلمي، فحدّث ولا حرج، فهو ليس من الأولويات الهامّة".
    لقد قرر رئيس جامعة اليرموك تخصيص 150 دينار سنويا" لكل عضو هيئة تدريس لحضور المؤتمرات. فكيف نشارك في المؤتمرات الدولية مع هذه التوجهات؟؟؟؟؟ وداعاً للبحث العلمي يا رؤساء الجامعات.

  • 6 البادية الشمالية 08-08-2011 | 10:23 PM

    نعاني نحن ابناء البادية الشمالية اشد العناء من ادارة جامعة ال البيت التي اردها المغفور له باذن الله بيئة جذب وتعمل على تنمية المنطقة الا انها اصبحت المساهم الرئيسي في هجرة ابناء المنطقة فقد هاجر اكثر حملة الشهادات العليا من البادية الى الخارج كون الجامعة مشبعة من المحافظات الاخرى وبالذات اربد وعمان

  • 7 08-08-2011 | 10:24 PM

    مقال على الجرح اقسم بالله

    الوظيفة في الجامعات لناس و ناس و اذا ما في واسطة .............

  • 8 دكتور جامعي: ارجو نشر تعليقي يا عمون و عدم تجاهله 08-08-2011 | 10:51 PM

    انت تسأل عن رؤساء الجامعات و لن تجد مجيب. اعجبني طرحك للموضوع لاننا كلنا في الهم شرق. رئيس هيئة اعتماد سابق و رئيس جامعة حاليا كان يتحدث عن التعليم و الاعتماد : النسبة بين اعضاء هيئة التدريس و الطلبة و غيرها من الامور التي لا تطبق الا على الجامعات الخاصة اما الرسمية فهي بعيدة كل البعد . سأل الرئيس الحالي هل تعاملت مع مختبر زج فيه 36 طالب ؟ اقول ان من يسجل طلا في مختبر لا يتسع اكثر من 18 طالب فهذا مجرم اكاديمي يجب معاقبته. و عضو هيئة التدريس عندما يصحح اكثر من 200 ورقة و يطلبون منه بحث علمي و يأتي ... و يوجه النقد نحو عضو هيئة الترديس و يبين تقصيره. على مدى 8 سنوات اخدم في جامعة لم نتلقى اي دعم معنوي حتى ولو كلمة شكرا. اعداد كبيرة تدخل الى قاعات و نحن ندخل تلك القاعات الغير مخدومة و يأتي من يتحدث عن جودة التعليم. اقول لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي.
    اطلب من عمون نشر هذا الرد بكل موضوعية

  • 9 أ.د. عبد الله صابر 08-08-2011 | 11:25 PM

    "مثلما ادرك ايضا مدى القمع والتكبيل الذي تمارسه بعض الادارات على المبدعين".....يا دكتور أنا لا أعرفك لكنني فخور بأن يكون بيننا من يكتب ما كتبت!
    جامعاتنا لها الحق أن تفخر بالكثير من الأنجازات و هي قادرة أن تحقق كل ما تريد و نريد و قادرة أن تكون على الخريطة العالمية لولا الدكتاتور البيروقراطي الفاشل الضعيف الذي تسلمه الدولة ادارة الجامعة فيبدأ باختيار الأضعف (أكاديميا أو قيادة) ليكون منهم مجالس توافق له على ما يريد حتى قبل أن يهمس بما يريد.
    أنا لم أكمل بقية مقالك لأنه موجع, فأنت تطلب ثورة كاملة و أنا أتفق معك لأنني بعد سنوات طويلة في الجامعات كأستاذ لم يعد لي أمل الا بالله و الربيع العربي القادم لا محالة!
    الجامعات تغص بالعلماء و المبدعين و القيادات الحقيقية و النخب السياسية الراقية لكنها مكبلة و مرعوبة من أولئك الضعفاء الأنتهازييين الذين يسيطرون على كل المفاصل الأدارية و الأكاديمية في هرم المؤسسات الجامعية.
    رغم كل ذلك فأنا أرى أن لدينا خيرا كثيرا في الجامعات ....المهم أن تنتبه الدولة و تسارع الى الأصلاح حتى نعود كما كنا دائما النموذج للمنطقة كلها في تعليمنا و جامعاتنا.

  • 10 د. ا شباطات 08-08-2011 | 11:29 PM

    انت حطيت ايدك عالجرح يا دكتور.الله يعطيك العافية

  • 11 أ.د. عبدالله خطايبة 08-08-2011 | 11:42 PM

    جزاك الله خيرا’ أعتقد عطوفة النائب أنك تعرف السبب وراء ما لحق بالجامعات و أنت أعرف بالية الحلول لهذه القضايا.

    لقد تناول مفالك نقاط جوهرية و أدعو أن تناقش على جميع الاصعدة

  • 12 من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم 08-08-2011 | 11:47 PM

    يجب ان تقدم هذا الكلام محاضره لرؤساء الجامعات جزاك الله خيرا

  • 13 طالب دكتوراه مغترب 09-08-2011 | 12:44 AM

    لافض فوك, بعد ان راينا ادارة الجامعات في الدول المتقدمة فنحن نتحسر على جامعاتنا, الرئيس في جامعتي منتخب , و كل شهر مرتين يعقد اجماعا في الكافيه ليسمع من الطلاب و الموظفين مشاكلهم, الانتخابات من خلال نظام الكتروني يصلك على (الاكاونت) الخاص بك لتصوت وانت على مكتبك, لا يسافر الرئيس الى خارج البلاد وليس هنالك مياومات, لجنة الكلية تجتمع معنا على انفراد كل ستة اشهر لتراجع مدى تقدمنا في بحوثنا و ما يواجهنا من مشاكل , هل تعلمون ما المشكلة في الاردن:- الكل بحاجة الى اعادة تعريف ليعرف ماهي مهمته ويركز عليها

  • 14 من جامعة مؤتة 09-08-2011 | 01:02 AM

    د.نضال لك كل الاحترام والتقدير .......

  • 15 Dr. Khaled 09-08-2011 | 01:47 AM

    I would like to disagree with the writer here, I've been teaching in a leading institution in the united states for over 10 years now, an educational institute should never focus on making money, it should focus on creating and expanding minds, on innovation and creativity, most public colleges in the united states receive public funding, most private schools in the US receives donations from their alumni, most Public and private universities are registered as non for profit organizations meaning that profit is not their primary goal...If we want to improve higher education in Jordan we need to have along term strategy, financial commitments to support implementing such strategy.
    thank you

  • 16 مواطن من الشعب 09-08-2011 | 02:14 AM

    نتمنى أن يتفضل عطوفة النائب وكاتب المقال أن يوضح لنا .......

  • 17 م محمد المكاوي / مؤتة 09-08-2011 | 02:30 AM

    الصديق العزيز د نضال لقد وضعت النقاط على الخروف
    تناول مفالك نقاط جوهرية لو نفذت ستكون الجامعات بالف خير جزاك الله خيرا

  • 18 متابع 09-08-2011 | 02:30 AM

    الى الدكتور خالد المحترم
    لا اعتقد ان الكاتب دفع باتجاه سعي التعليم العالي نحو الربحية، بل انه رمى الى ان الجامعات تعاني مديونية عالية دون مبرر وان هذه المديونية لم تصرف على البحث العلمي مثلا او على الابتعاث، ورغم ذلك فالمقال فيه الكثير من النقاط التي لا تتحدث عن المال، بل تركز على نمط تقليدي في الادارة
    شكرا

  • 19 صائب القطاطشه 09-08-2011 | 02:52 AM

    كل الشكر والاحترام الى سعادة النائب المحترم على هذا التحليل الشافي والعلاج الكافي لهذا الموضوع الذي يكاد ان يكون احد هموم الوطن ........ وادعي الله عز وجل ان يكون هناك صدى وتجاوب من المسؤولين ووضع الحلول المقترحه وهذه النظره الشموليه من قبل سعادة النائب حيز التنفيذ

  • 20 مطلع 09-08-2011 | 03:21 AM

    نعتذر

  • 21 د. زيد البشايره 09-08-2011 | 03:34 AM

    لقد اصبت، وكلي امل ان تستغل وضعك الحالي للمساهمة في ايجاد بعض الحلول لمشكلات الجامعات، ولك كل الحب والدعم يا اخي الكريم.

  • 22 محمد الصرايره ابو بشار 09-08-2011 | 03:35 AM

    اشكرك يا دكتور نضال على هذا المقال ..والله حطيت ايدك على الجرح..ويا ريت في من امثالك ملايين ..ليعرفوا اوجاع الشعب ويعرفوا مطالبهم ...ويحاولوا يحصلوا على حقوقهم ...الله يجزيك كل خير ويحميك لهالبلد ..

  • 23 اياد المجالي- جامعة مؤته 09-08-2011 | 04:11 AM

    اذن استاذنا الفاضل بعد الاحترام والتقدير لما تفضلتم به اغدوا شاكرا ان يتسع صدركم و انتم الان تمثلون بخبرتكم الاكاديميه لسان حال مؤسسات التعليم العالي في مجلس النواب الموقر نتمنىان تتبنى هذهالافكارالتي تضمنها مقالكم لمعالجة قضايا التعليم العالي وجامعاتنا الاردنية , بقراءه موضوعيية للواقع في الجامعات الاردنيه فأنها تحتاج الى عدة متطلبات للاصلاح و التغيير و المراجعة الشاملة و التقييم الذاتي فأولى ادواتنا لهذا المتطلب الوعي و البحث المعمق للكل محاورالعمليةالتعليمية بمعايير محددة و واضحة تضعناامام الجوانب الايجابية وتكشف نقاط الضعف و الفشل ان وجدت ولانكتفي بسرد اللوم و جلد الذات لأن المرحلة تحتاج الى عمل حقيقي و تفاعل ايجابي مع حاجات هذه الجامعات لكي نقدم انفسنا بجامعات معاصره تواكب هذاالكم الهائل من المعرفةوالتطور فهذا يحتاج الى دراسة بحثيه معمقه تحليلية لواقع الجامعات لكل جامعة حسب خصوصيتها يشمل البحث بأهدافها و استراتتيجياتها و مضامين رسالتها التنمويه و معوقات تحقيق اي جانب من جوانب عملها و تحديث خططها الاكاديميه و التشريعات المعمول بها و توضيح كل المعايير الخاصة بمراحل المراجعة الشاملة من خلال فرق من الكادر الاكاديمي و الاداري في كل جامعة تضع امام رئيس الجامعة و مجالس العمداء جميع البيانات المقارنة التي من شأنها تحقيق التطور في مسيرة التعليم العالي لجامعات تبني بمعاول العلم والمعرفة والثقافة اردن الخير بأذن الله -الله من وراءالقصد

  • 24 د.م عبدالحفيظ الهروط 09-08-2011 | 04:31 AM

    قطعت جهينة قول كل خطيب، الحل الوحيد الذي كشفته
    يا سعادة النائب هو عدم شخصنة التعليم العالي واي شخص قائم في الادارة العليا على مؤسسات التعليم العالي أن يحاسب على الاخفاق في رئاستة بمبدأ اداري العقاب السريع والثواب المتأني. وعكس ذلك فعلى الدنيا السلام.

  • 25 صاحب مرارة 09-08-2011 | 05:25 AM

    جامعة اردنيه ع طريق جرش استغنت هذا العام عن عشرات الدكاترة و بدون اي معيار جاد في ذلك

  • 26 ابو يوسف الصرايره 09-08-2011 | 08:17 AM

    الاستاذ الدكتور !! ان ما نشرتموه هو تحليل عميق يضع النقاط على الحروف و ر صد دقيق لمعظم سلبيات روئساء الجامعات الاردنيه التي انعكست على مر الايام على الجامعات و مخرجاتها التعليميه ! و من الضروري ان تبادر بصفتك استاذ جامعي ! و نائب في البرلمان و رئيس لجنه التربيه و التعليم ان تبادر و ممن تختار من زملائك ممن يشاركونك الراي لترجمه ما تفضلت به الى خطوات عمليه لتصويب مسيره جامعاتنا لما تحب و نحب ! و اعتقد ان ذلك جهد لابد ان تستمر به خاصه و انك تمتلك الرافعه القانونيه التي تمكنك من وضع الحلول العاجله و السريعه من خلال تشريعات واضحه و جليه تظبط روئساء الجامعات و نعدد مهامهم ! و ستجد ان شاء الله الكثير من الحريصين على الوطن و موؤسساته التعليميه الذين يقفون معك وبجانبك ! مع كل التوفيق و المحبه !

  • 27 الدكتور سلطان الطراونه - ابو ظبي 09-08-2011 | 10:07 AM

    كلام جميل وفي الصميم وعلى الوجع كل المحبه والتقدير للزميل المبدع سعادة النائب الدكتور نضال القطامين

  • 28 مطلع 09-08-2011 | 12:04 PM

    واضح ان الدكتور .....

  • 29 دكتور في الثلاثين من العمر 09-08-2011 | 12:18 PM

    النائب المحترم يتناقض مع نفسه عندما يطالب الجامعات بالابقاء على اعضاء هيئة التدريس بعد عمر السبعين و في نفس الوقت بالتوظيف للجيل الجديد

  • 30 جامعة العلوم والتكنولوجيا 09-08-2011 | 12:49 PM

    يا دكتور نضال المسؤول الأول والأخير عن إنحدار الجامعات هي الدولة وأجهزتها ...،

  • 31 جمال عثمان 09-08-2011 | 01:03 PM

    لقد قرأت مقالتك واعجبتني طروحاتك ولكني اسأل نفسي لماذا لم تطبق بعضاً مما كتبت حين كنت عميداً للبحث العلمي في الجامعة الهاشمية؟ بل ان ممارستك كانت على نقيض ما كتبت!!!! والسؤال هنا هل تغير المواقع والمناصب يغير القناعات؟

  • 32 امجد البداينة 09-08-2011 | 01:25 PM

    لقد اصيت كبد الموضوع بما يخص التعليم العالي يا دكتور

  • 33 دكتور في احدى جامعات الجنوب 09-08-2011 | 02:18 PM

    تحياتي د. نضال أشكرك على هذا المقال وعلى تشخيص الوضع التعليمي العالي في الأردن وفي الحقيقة كل موضوع تطرقت إليه يحتاج إلى مقال لوحده ، لكن أود التحدث في هذا المقام عن نقطة هامة وهي رئيس الجامعة وطريقة اختياره وما حوله ، وتأكد يا دكتور إذا صلح الرأس صلح باقي أعضاء الجسم ومشكلتنا الحفيقية في قتل الابداع وتحجيم خدمة المجتمع المحلي وكلها شعارات وخطابات فقط أثناء المحاضرات أوفقط أمام المسؤولين من خارج الجامعة ، يا ريت إعادة النظر في بعض رؤساء الجامعات وأنت ابن الطفيلة وتعرف ما أقصده . قتلوا فينا كل شيء

  • 34 اكاديمي يبحث عن جنسية اخرى 09-08-2011 | 02:27 PM

    الى الدكتور خالد تعليق 14، يا سيدي لم نبحث يوما ان نكون اغنياء والعياذ بالله، همنا الان هو تأمين حليب اطفالنا ورسومهم الجامعية ولقمة عيش كريمة، فلم نعد نطالب بدعم مشاريع ابحاثنا العلمية ولا حضور مؤتمرات لانها من المحضورات في جامعاتنا الموقرة، انت في بريطانيا وهناك من يتكفل بحليب اطفالك ان احببت فحن والعصر الحجري توأمان فالعلاوة العائلية للطفل مازالت ديناران في حين ان ثمن كيس الفوط 5 دنانير وعلبة الحليب 5 دنانيرـ يمكنك قرأة البؤس على وجوهنا وعاى سيارتنا البالية وبيوتنا المستأجرة وكشف الراتب المكشوف قبل نصف الشهر.... في كثير من جامعاتنا لا فرق بين كونك اكاديمي او اداري او طالب او حتى كرسي...ارجو من الله ان يبتليك القدر في سنة تفرغ علمي في احدى الجامعات الاردنية وخصوصا جامعات الجنوب حينها ستدمع عينك وتتوسل الى الله طلبا للمغفرة على هذا الابتلاء

  • 35 عيسى-جامعة مؤتة 09-08-2011 | 02:28 PM

    اين الرؤساء الذين يمكنهم إيجاد القدرات والكفاءات القادرة على النهوض بواقع الجامعات، ماذا يعني كون رئيس الجامعة رئيسا لها، هل يطلب منه تصريف اعمال الاداريين وتوقيع الاجازات والرواتب، ام يطلب منه دور اكبر يتعدى ليكون جزءا هاما من صانعي التنمية؟اين هي حقوق الاداريين

  • 36 أردني(طفيلي)أصيل 10-08-2011 | 04:30 AM

    في كتاب التكليف السامي الاخير لدولة معروف البخيت جاء الاهتمام الملكي واضحا بضرورة اجراء مراجعة شاملة لإدارة عملية التعليم العالي والجامعي، لضمان عودة الجامعات الاردنية منارات علم وإبداع واسعة الرحاب الفكرية، تبني الهوية الوطنية، وتصقل شخصيات الشباب على قيم الانفتاح والتعددية والتفكير النقدي الخلاق، وتنهي ظاهرة العنف الجامعي، و تبني السياسات التي من شأنها ازالة مشاعر الإحباط المنتشرة بين الشباب، نتيجة شعورهم بغياب المساواة في الفرص وانتشار الواسطة والمحسوبية.
    الا ان العديد من الجامعات الاردنية هذه الأيام تعيش حالة تراجع مستمر في التصنيف العالمي حيث تواصل الجامعات الأمريكية والبريطانية تبوء مراكز الصدارة في التصنيف السنوي لأفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم. .....................................................

    ان أحد أهم نقاط القوة للجامعات الاجنبية انها لا تعتمد على نوعية الخريجين لتحديد مرتبتها لكنها تعتمد على اعتماد المؤسسات التعليمية والتوظيفية لشهاداتها على انها شهادات في المقدمة...والغريب ان الكثير من مؤسسات التعليم والتوظيف الاردنية و حتى العربية تعتبر هذه الشهادات في المقدمة دون الشهادة العربية.

    فان اردنا ان نرفع من مستوى التعليم في بلادنا وان تتقدم جامعاتنا للامام يجب بداية ان نعترف بشهاداتها وبخريجيها وان يتم اسناد المهام القيادية والريادية والتعليمية لخريجي نفس الجامعة كل في جامعته، فلو تتبعنا مسار الكثير من الجامعات نجد انها لا توظف خريجيها للعمل بها مع ان خريجي هذه الجامعة أو تلك هم الاولى بالتعيين والعمل بها.

  • 37 د خالد البداينة 10-08-2011 | 01:58 PM

    في الأردن منارات علم كثيرة تشمخ بأبنائها، وترفد الوطن بالكفاءات والطاقات الشبابية لكن الحكومات المتعاقبة أشاحت بوجهها عنها ،وجعلتها فريسة للديون المتراكمة ، فرؤساء الجامعات يبحثون بشق الأنفس عن رواتب العاملين وأعضاء هيئة التدريس التي تآكلت ، لقد اكتفت الحكومات بذرّ الرماد في العيون عن طريق إصدار القوانين الموحدةوهيكلة الرواتب الشكلية حتى انطبق عليها المثل العربي ( أسمع جعجعة ولا أرى طحنا )فالأمر جدُّ خطير إن لم ترعو الحكومة وتسارع بمعالجة الخلل قبل فوات الأوان ،فأعضاء الهيئات التدريسية لن يتظاهروا ،ولن يعتصموا؛ لأن همهم جزء من هم الوطن ، لكنهم يألمون جرّاء الضيم الذي لحق بهم ،ويأملون أن تلتفت إليهم الحكومة وتنفذ توجيهات جلالة القائد الذي يعول الكثير على الجامعات


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :