facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دلالات التصعيد الأردني ضد النظام السوري


فهد الخيطان
17-08-2011 05:52 AM

تنسيق دائم مع تركيا وتفاهم مع الحلفاء يؤشر على تحرك دولي محتمل .

رفع الاردن من وتيرة انتقاداته للعنف في سورية, اتصال رئيس الوزراء معروف البخيت مع نظيره السوري امس الاول مثّل ذروة التصعيد في اللهجة ضد النظام السوري, وهو ما عده المراقبون خطوة تمهد لتبني موقف اكثر تشددا ينسجم مع المواقف الخليجية والامريكية والتركية.

وذهب محللون الى القول ان التصعيد الاردني مؤشر على تحرك دولي وشيك ضد نظام الاسد, وبحكم طبيعة التحالف الاردني مع الولايات المتحدة ودول الخليج لا يستطيع ان يبقى متخلفا في خطواته عن تحركات هذا التحالف, ناهيك عن الضغوط الداخلية التي تطالب الحكومة بمقاطعة النظام السوري وطرد سفيره من عمان.

في الاسابيع الأخيرة بدا الاردن اكثر ميلا لضبط تحركاته على ايقاع الموقف التركي والتناغم مع خطواته الدبلوماسية بشأن الازمة في سورية, ويظهر ذلك جليا من الاتصالات المكثفة واليومية بين وزير الخارجية ناصر جودة ونظيره التركي احمد داوود اوغلو, التي باتت يومية وعلى مدار الساعة لتنسيق المواقف, مع اقتراب الازمة في سورية من نقطة اللاعودة.

الاردن وتركيا الجاران لسورية هما الاكثر تأثرا بالاحداث الجارية في بلد يعد حجر الرحى في اقليم تتصارع قوى اقليمية ودولية للسيطرة عليه, ولا يمكنها بأي حال تجاهل التطورات في سورية والاستعداد للتعامل مع السيناريوهات المحتملة لمسار الاحداث, خاصة مع اصرار النظام السوري على الحل الدموي في مواجهة انتفاضة شعبية هزت اركانه.

ويعتقد مراقبون ان التصعيد الاردني يأتي في سياق خطة لعزل النظام السوري وتضييق الخناق عليه للقبول باستحقاقات الاصلاح. وفي حال اصرار النظام على مواصلة نهج العنف ضد المتظاهرين يمكن استخدام الخطة المذكورة كمظلة لموقف دولي في مجلس الامن يسمح باستخدام القوة والعقوبات بحق النظام السوري.

التنسيق مع تركيا في شؤون المنطقة عموما والشأن السوري خاصة امر مطلوب, والحرص على الانسجام مع توجهات الحلفاء التقليديين للاردن سياسة ألتزمت بها الحكومات الاردنية على الدوام, لكن ينبغي الحذر قبل التورط في الازمة السورية, وجَرّنا الى لعب دور عسكري او استخدام الاراضي الاردنية في عمليات عسكرية غربية. يتعين منذ الان ان نعرف حدود التصعيد في الموقف, اخذين بعين الاعتبار شبكة المصالح الاردنية مع سورية ووجود آلاف الاردنيين على ارضيها, وفي ضوء الوضع القائم حاليا, يمكن للنظام السوري ان يلحق الاذى بمصالحنا اذ تكفي الاشارة ان أكثر من 60 بالمئة من تجارتنا البرية تمر عبر سورية.

تستطيع دول الخليج ان تتخذ ما يناسبها من مواقف, ولتركيا من عناصر القوة ما يؤهلها للعب دور محوري في المنطقة, لكن بالنسبة للاردن المعادلة مختلفة, الخيار الوحيد أمامه الان هو الانفتاح على مختلف اطياف المعارضة السورية من دون قطع الصلة مع النظام, والالتزام العلني باحترام خيارات الشعب السوري الحرة, ومواصلة التنسيق مع القوى الدولية والاقليمية المنخرطة في الملف السوري.

ما من احد لا يساند الشعب السوري في انتفاضته ضد نظام استبدادي يمارس ابشع انواع القتل بحق شعب اعزل جريمته الوحيدة ثار في وجه الظلم والطغيان. علينا ان نبحث عن انسب الطرق لاسناده, لكننا ببساطة لا نريد ليبيا ثانية الى جوارنا.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • 1 لـبـنـانـي 17-08-2011 | 07:05 AM

    أستاذ فهد الخيطان انا من القراء الدائمين لك واحترم كتباباتك ، لكن ارجو منك أن تسمح لي بما يلي مع الإشارة أنني لست بموقع الدفاع عن النظام السوري :

    اولا : استخدام القوة من قبل السلطات في سوريا
    الفعل ، بل كان ردة فعل على أعمال مسلحة
    تـخريبية تمتهن القتل .

    ثانيا : ما يحصل في سوريا هـو مؤامرة واضحة
    ومكشوفة. ويدل على ذلك تصريحات المسؤولين الاميركيين والاوروبيين.... ولا يعني هذا أننا نقول ذلك بناء على نظرية المؤامرة .

    ثالثا : الدعوة إلى الحوار والإصلاح سبقت الإجراءات الأمنية . لأن العمل الأمنـي جاء تاليا وردة فعل لأعمال قامت بها مجموعات مسلحة عن سابق إصرار وتصميم .

    رابعا : ليست صدفة أن تقوم معظم الدول الاوروبية وأميركا وحلفاؤها من العرب والاتراك بهذا الهجوم والتصعيد السياسي ضد سوريا ، لدرجة بتنا ننام شديدة اللهجة ضد سوريا . وكأن قادة هذه الدول لـم يعد لديهم سوى التصريح ضد سوريا ، متناسين ازماتهم الإقتصادية المستفحلة .

    خامسا : نتيجة التجارب المريرة والعداء الغربي للأمة ، لا نستطيع أن نصدق أن نوايا هذه الدول تجاه بلد عربي مثل سوريا هي نوايا صادقة .

    سادسا: التحريض المنظم والأفلام المركبة في بعض الفضائيات العربية وغير العربية في تشويه الحقيقه عن صورة الوضع على الارض . ولا ينكر ذلك إلا مكابر . وكلنا يعلم ما للإعلام من دور في تكوين شخصية المشاهد .

    سابعا: لو نفترض أن سوريا أعلنت من الغد أنـها تـخلت عن دعم المقاومة في لبنان وفلسطين و فكت ارتباطها بإيران . هـل ستبقى حينها هـذه الحملة على سوريا ؟

    الجواب انت تعرفه وأنا أعرفه والجميع يعرفه .وهـو بالتأكيد لا .

  • 2 هلسه 17-08-2011 | 03:46 PM

    وين تعليقي؟؟ رمضان كريم

  • 3 احمد 18-08-2011 | 03:04 AM

    إلى تعليق رقم (1) غريب أمركم أيها اللبنانيون، لا زلتم تدافعون عن هذا النظام المجرم على الرغم مما فعله بكم وبشعبه على مدار عقود من الزمن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :