facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





(عملية فرانكفورت) تدحر الاشاعات في قضية شاهين


فهد الخيطان
18-08-2011 05:09 AM

** الملك القى بكل ثقله السياسي لاستعادته والبخيت خلص حكومته من ثقل الفضيحة..

تمكنت الحكومة اخيرا من تبييض صفحتها التي تشوهت بعد فضيحة تسفير السجين المحكوم في قضية فساد خالد شاهين الى الخارج بدعوى العلاج . فقد نجحت بالامس في استعادته وايداعه السجن من جديد. اثناء لقاء لنا كرؤساء تحرير مع رئيس الوزراء معروف البخيت تلقى الاخير رسالة نصية من الفريق المشرف على نقل شاهين من المانيا عند الساعة الثالثة والثلث ظهرا تفيد بأن شاهين اصبح على متن الطائرة المتجهة الى عمان.

بدا البخيت فخورا بالانجاز الذي تطلب تحقيقه جهودا دبلوماسية وقانونية طويلة ومعقدة تولى متابعتها ميدانيا الدبلوماسي في السفارة الاردنية في لندن ماجد القطارنة والعميد عدنان فريح مدير دائرة السير في الامن العام كونه من خريجي المانيا وعلى معرفة بالقوانين الالمانية, اضافة إلى خبرته القانونية والامنية, وعلق البخيت على الخطوة بالقول: ها هي الدولة الاردنية تثبت ان ما من احد اقوى منها.

لاشك ان حملا ثقيلا كان ينزاح في تلك اللحظة عن اكتاف البخيت الذي تعرض لوابل من النقد الشعبي جراء القرار المستهتر بالسماح لشاهين بمغادرة السجن الى لندن والذي كلفه ثلاثة من وزرائه.

لكن الاثار المدمرة للقضية التي انفردت "العرب اليوم" بكشفها لم تقتصر على حكومة البخيت, وانما طالت مستويات اعلى في الدولة, وهذا اخطر ما في الموضوع. فقد راجت اشاعات سرعان ما تحولت الى قناعات عند الكثيرين عن تورط رموز في الدولة بعملية تهريب شاهين الى الخارج. كنا نعلم وبحكم متابعتنا الدقيقة للقضية ان كل ما يقال بهذا الصدد افتراءات لا اساس لها من الصحة, وعرفنا في "العرب اليوم" منذ اليوم الاول مدى الغضب الذي شعر به الملك عند انكشاف الفضيحة, وتصميمه على استعادة السجين مهما كلف الامر, ومحاسبة كل مسؤول تورط عن قصد او جهل في تسهيل مهمة خروج شاهين.

وترأس الملك بنفسه سلسلة من الاجتماعات المكرسة لبحث سبل استعادة شاهين باسرع وقت, وتولى الاشراف المباشر على الترتيبات والاتصالات الجارية مع عدة دول, والقى بكل ثقله السياسي والدبلوماسي لتحقيق هذا الهدف. وفي زيارته الاخيرة لبريطانيا تابع الملك مع المسؤولين هناك الجهود المبذولة لضمان عودته الى السجن.

بصرف النظر عن ملابسات مغادرة شاهين الى الخارج, فإن الاصرار على استعادته يشكل ردا حاسما على مطلقي الاشاعات حول الجهة التي تقف خلف خروجه, وتدحر الاقاويل بشأن تورط شخصيات عالية المستوى في العملية.

لقد دفعت الدولة ثمنا باهظا من سمعتها في الاشهر الخمسة الماضية, وبددت الشكوك بنزاهة رموزها الثقة بمؤسساتها , واصبحت قضية شاهين العنوان الابرز لاتهامات الفساد الموجهة لرموز الدولة.

"عملية فرانكفورت" التي تم من خلالها استعادة شاهين هي لحظة مناسبة يمكن البناء عليها لاستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها, والتأمل في حجم الكلفة التي ندفعها عندما نستسلم لترديد الإشاعات وترويجها بين الناس على انها حقائق.


fahed.khitan@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 فراس حجازين 18-08-2011 | 11:17 AM

    كل الشكر والتقدير للكاتب الكبير الاستاذ فهد الخيطان ابن الكرك الشماء على هذا التوضيح الرائع للقضية بحيادية وشفافية
    نتمنى لك الصحة والتوفيق مع جزيل احترامنا

  • 2 ابن الاردن 18-08-2011 | 12:05 PM

    طول عمرك كبير

  • 3 أديب هلسا 18-08-2011 | 03:19 PM

    الفضل يرجع الى صحيفة العرب اليوم في كشف موضوع خالد شاهين واقامته في لندن وليس امريكا كما هو متفق عليه مع الحكومة للعلاج .

  • 4 ali 18-08-2011 | 06:32 PM

    حسبي الله ونعم الوكيل .الله يصبرك يا خالد شاهين.

  • 5 شو هاد؟ 19-08-2011 | 12:54 AM

    مقاله ممتازة

  • 6 إياد قيسي 19-08-2011 | 02:12 AM

    بكل تأكيد كان بإمكان حكومة الرئيس معروف البخيت الإستغناء عن مشهد الكابوي الذي عرضته أخبار الساعة الثامنة على الأردنيين حيث ينزل خالد شاهين من الطائرة مقيد اليدين ويركب سيارة الزنازين متجها إلى السجن لإكمال محكوميته.

    وهذا المشهد المصنوع بطريقة دعائية غير مهنية له أغراض محددة ومفهومة لكن يمكن الإستغناء عنها حتى لو كانت حكومة البخيت بحاجة للبحث عن أي إنجاز من أي نوع.

    .. إذا كان الهدف من المشهد التلفزيوني إبلاغ الرأي العام بما حصل مسألة وإذا كان الهدف ممارسة لعبة تضليل شديدة عبر التركيز على مسألة هامشية لا تحتاجها الدولة الأردنية بكل تأكيد مسألة أخرى تماما.

    وحتى اللحظة لا يوجد معلومات مفصلة لا عن ترسيم اللقطة التلفزيونة ولا عن هدف هذا الترسيم الأبعد ولا حتى عن تفاصيل ليلة القبض شاهين .

    وكل ما يلتقطه المراقب ان الحكومة كانت تبحث بأي وسيلة عن أي إنتصار بائس فإستخدمت الإعلام رغم أن الإنجار {أمني وقانوني} بحت لا يستحق كل هذه الإحتفالية .

    وأول الإنطباعات الحقوقية ان المشهد المذكور يمس بكرامة الإنسان وحقوقه إذا كان القصد منه {التشهير بسجين} أو الإساءة لكرامته فالأردن الدولة المخضرمة لا تحتاج لمثل هذا التشهير ولا يضيف لسجلاتها الناصعة إحتفالا دعائيا مخرجا بشكل سيء بهذا المعنى.

    وللتذكير فحتى السجناء لهم حقوق ومن بينها عدم التشهير بهم والمساس بكرامتهم أما السماح بترحيل شاهين من الناحية الحقوقية فمسألة تتحمل مسئوليتها الدول التي إستضافته أصلا فشاهين بالرغم من كل شيء في النهاية غادر البلاد من المطار وختم الجواز بطريقة شرعية .

    عليه يستحق الأردنيون اليوم أن يقولوا للحكومة أنها أبدعت في المحصلة بإعادة السجين الذي حاول التلاعب بالإجراءات القانونية وتضليل السلطات لكنهم يستحقون في المقابل ان نرى جدية مماثلة وإصرارا لا يلين على محاسبة من سمحوا أصلا بمغادرة شاهين من المسئولين فهؤلاء أيضا خالفوا القانون والبخيت وعد الرأي العام بالتحقيق معهم وتحميلهم المسئولية القانونية فقطع الشوط الأول وننتظر منه الشوط الثاني على أن لا يخبرنا بأن المسألة تتعلق بخطأ وسوء تقدير إجرائي فمشهد سيارة السجن التي نقلت شاهين ينبغي ان لا ينسي الجميع حقيقة وواقعة أن الرجل كسجين له حقوق وانه في المحصلة غادر بصورة شرعية وبعلم رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنذاك سعد هايل السرور والأهم بقرار رسمي جماعي سمح له بالمغادرة.

    ....

  • 7 هوك 19-08-2011 | 09:16 PM

    اولا: اقتباس (تمكنت الحكومة اخيرا من تبييض صفحتها) ومين قال لك انه صفحتها تبيضت ؟؟؟ تبييض الصفحة في معرفة تفاصيل تسفيره ومحاسبة الفاسدين في هذه القضيه عندها نقول انه الحكومة بيضت صفحتها. ثانيا:الخبر ورد ان مشاورات تمت مع السجين من اجل عودته مقابل ضمانات والتي كشف عنها برفع الحجز التحفظي عن امواله فلا ....

  • 8 شلن 20-08-2011 | 02:09 AM

    اهم اشي المصاري ترجع وما يرجعش يبلعها صقر ثاني من صقور الشاهين اللي معششة

  • 9 20-08-2011 | 02:35 AM

    وين تعليقي يا ابن الحلال؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :