facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المحافظة على التقاليد الجامعية


أ.د. سعد ابو دية
19-08-2011 06:50 AM

أبدا حديثي بالقول أن الجامعة 'نظام' (System) فالجامعة ليست مبنى جميلاً ولا حرم جامعي جميل هي 'نظام' وللعلم فإن كل شيء هو نظام فالسيارة (نظام نقل بري) والهاتف نظام اتصال فالهاتف ليست جهازاً مصنوع من البلاستيك أو أي صفة أخرى هو نظام إتصال له هدف والسفينة نظام نقل بحري لها هدف والطيارة نظام نقل جوي لها هدف والنظام له مدخلات ومخرجات ويمكن أن يتم تدميره إذا لم ننتبه فنظام النقل البري السيارة لها مدخلات واحتياجات بنزين وزيت ودرجة حرارة معينة وبغير ذلك لا يعمل النظام .

فالجامعة أيضاً 'نظام' لها هدف . لاحظت أن الجامعات أخذت تبتعد عن التقاليد الجامعية تدريجيا .علما ان أول مظهر من إحترام التقاليد الجامعية هو تفعيل الأنظمة والعمل بها وفي الوقت نفسه تكريس التقاليد الجامعية فالجامعة إذن هي نظام والمطلوب أن نحافظ على هذا النظام بالمحافظة على الهدف.

هنالك في الجامعات تقاليد عريقة تساعدنا على تحقيق الهدف والمطلوب أن نحافظ على هذه التقاليد وأن لا نخرقها.

يتذكر قليلون ربما أن الصحراء نفسها عاشت في ظل تقاليد حفظت بها النظام في الصحراء وأن أحداً لا يجرؤ على خرق التقاليد حتى لا تنهار الحياة، كان أحدهم يركب على راحلته في الصحراء فوجد غريباً في طريقه فأركبه خلفه ولما أراد ان يقضي حاجته ونزل عن الراحلة فإن الغريب أراد ان يسرق الراحلة ، قال لا تفعل لأنك ستقضي على المعروف بين الناس، خجل الغريب وعدل عن تصرفه.

وفي الدول الصناعية هنالك هيبة غير عادية للعلم والعلماء وهذه الهيبة ترتبط بالتقاليد في الجامعات ودور العلم ولا يسمح لاحد أن يمس هيبة العلم ، وأشير هنا أن علينا دوراً هاماً في الأردن وقد قفزنا قفزة في العدد من حيث عدد الجامعات والمطلوب أن نحافظ على التقاليد وأن ندافع عنها مثلما يدافع الجندي عن حدود الوطن.

لا يجوز ان نقف على الحياد وحياد المفكرين كارثة مثله مثل التقصير أقول هذا وقد شاهدت تجاوزات وخروقات على هذه التقاليد وصلت حداً ليس في صالحنا السكوت عليه، والمثير للدهشة ليس حجم الخرق ولكن السكوت عليه من جميع من اخذ علماً بذلك.وتوفيراً للوقت سأعرض بعض الملاحظات:

أولاً : خرق التقاليد في بعض الجامعات الحكومية أكثر من خرقها في الجامعات الخاصة، استطيع التأكيد أن احد الأقسام في جامعة خاصة يعتبر هارفارد مقارنة مع القسم نفسه في جامعة حكومية. وصلت الامور احيانا في بعض الجامعات حدا مخجلا . وليغفر لي القراء اذا قلت ان البعض تمادي لحد لايوتمن عليه ان يكون في موسسسات اكاديميه .اذ لايجد هذا البعض لي ردع ولايوجد عمل يشغلهم ولا تحضير محاضرات فتفرغوا لما هو بعيد كل البعد عن الواجب المقدس

ثانياً : تخرق التقاليد من قبل الأساتذة أو الدكاترة أصحاب الوظائف الإدارية أكثر من غيرهم، وأحياناً الرئيس اونائبه يخرق التقاليد وسط حياد من مجالس العمداء والكليات والأقسام وبالمناسبة أضحت أحياناً هذه المجالس مجالس بروتوكولية لا تتخذ فيها إلا القرارات التنفيذية ، وقد لا ترسم سياسات ولو لم تكن المناصب بروتوكوليه لما سكتوا عن تجاوزات رؤساء سابقين . .

ثالثاً : تزداد الخروق مع طول بقاء المسؤول في مركزه . قد يأتي رئيس ممتاز ليس عنده أجندة خاصة ولكن خبرة الموجودين في وظائف ا الإداره قد تمنعه من التغيير .هناك رؤساء أقسام ومديري مراكز يسيطرون سيطرة تاريخية على الأقسام مثلهم مثل بعض الحكام العرب في بعض الدول الجمهوريه الذين لايتركون الكرسي بارادتهم والمراكز ويقاومون التغيير ولو كانوا جيدين لهان الامر . وقد لا تكون إدارة الجامعة في صورة حجم الفساد وقد تكون والمهم أن إدارة الجامعات اغلب الاحيان لاتتصرف وخاصة الحكومية لا تنصرف بالرغم من علمها . ويظل هذا الخلل مستمرا وتدفع ثمنه البلد ومسموعاتها وأجيالها وأبنائها البررة.

إن الإجراءات الوقائية شيء مطلوب وأهم من الإجراءات العلاجية ولا بد ان أعود للتاكيد على أهمية الحفاظ على التقاليد في الجامعات وعدم خرقها وابعاد من يخرقها فوراً عن ساحة اتخاذ القرار. وعلى المدى البعيد قد يساهم خرق التقاليد المستمر والمتزايد في ضياع هيبة العلماء وضياع الرسالة الجامعية وانهيار أحد أعمدة النهضة في أي بلد وبعدها لن تعود الامر الى ماكانت عليه ابدا وليس من السهل رد الاعتبار دائما للاسف .

سأروي مثلاً اخيراً على عدم الإنتباه . من توقع أن تؤدي كلمة من وزير التربية مست هيبة المعلمين في تطور الأمر إلى ما وصل إليه والحد الذي استنزف جهد الحكومة كلها لأسابيع طويلة خسرنا فيها الكثير بسبب كلمة مست هيبة قطاع المعلمين، فما بالكم في خرق التقاليد يومياً .




  • 1 اكاديمي 19-08-2011 | 07:12 AM

    عزيزي ابو ديه اشارككم الرأي ومن الموبقات ان يستجدي عالم جليل الموقع استجداء نعرف بانك تتعفف عن المواقع الاداريه ولكن انني بحكم قربي من قسم السياسه ارى عجب العجاب القسم منقسم اراهانك على حكمة ابو طارق في تجاوز محنة قسم السياسه لك التقدير انت معروف بنزاهتك وموضوعيتك وانت الذي تصديت مرار وتكرار لمستثمري الاكشاك وباعة الرسائل على الشماليه وحمى الله الاردن وجامعته الحبيبه ولكم التقدير والاحترام

  • 2 عبدالحكيم عمر اللافي 19-08-2011 | 07:20 AM

    كم انت رائع في المنهج الذي تطرقت اليه اننا من دعاه المحافظه على التقاليد التي تقودنا الى قمه النجاح والوصول الى ما نبتغي وان نجد العلاج لكل ما تطرقت اليه وعلى كافه الاصعده
    وشكرا لملاحظاتك في كل ما ذكرت

  • 3 غازي العطنة 19-08-2011 | 09:08 AM

    الدكتور الفاضل كتبت فأوجزت فأبدعت هنيأ للوطن بك يامن تعرف قيم الصحراء الاصيلة متمنيأ لك الصحة والتقدم والرفعة.

  • 4 iyad_NC_USA 19-08-2011 | 09:09 AM

    مقال ثري واسأل الله أن تكون رسالتك وصلت.
    لكن الا تتفق معي ان الاهداف مفقودة او غير واضحة.
    اما التقاليد فلا اظن انها وللأسف تحظى باحترام سواء من الاكادميين او الإداريين.

    د.اياد القصير
    باحث مشارك
    قسم الهندسة النووية
    جامعة ولاية كارولاينا الشمالية

  • 5 اكاديمي - 19-08-2011 | 09:18 AM

    شكرا يا دكتور لقد وضعت يدك على فيض من غيض وما خفي اعظم اعتقد ان لديكم المزيد ولكن ...لم تتطرقوا له..احب ان اضيف الى مقالكم الرئع ان في اليابان..الاستاذ له هيبة لدرجة انه ارفع واعلى شانا حتى من رئيس الوزراء...فعندما يقدم نفسة الاستاذ الى اي شخص في المجتمع المحلي...يقولون له ..استاذ جامعي وينحنون له 90 درجة احترام وتقديرا لما يقدمه للمجتمع...الاستاذ له هيبتة بين طلابه وبين زملاءه لانه لم يصل الى هذه المرحلة الا وقد وصل الى درجة من العلم...اضف الى ذلك ان الاستاذ في اليابان له قوة هائلة فبدونه لا يستطيع اي طالب ان يتقدم بالعمل دون توصية من الاستاذ ولو ابن شخص مهم..فهو الذي يعطي الضوء الاخضر لاي موسسة بتوظيف اي من طلابه لان يعرف قدرات طلابه الاكاديمية والعقلية .. والغريب ان الاستاذ يقوم بتصنيف الطلاب بحيث يتم توزيعهم للعمل قبل التخرج بسته اشهر كل حسب قدراته الاكاديمية..لا يوجد مجال للتوسط ولا التدخل في قرار الاستاذ ..ان الطالب يجب ان يعتمد على استاذه في ايجاد فرصة العمل وليس اهلة او عشيرته...وهنا ياتي القول ان الاستاذ يجب ان يكون على علا ولا معدله الجامعي اذ لا يوجد خريجيين بدرجة امتياز او ممتاز...فقط انهى متطلبات التخرج ...لان الطلاب يكونون كلهم بنفس المستوى ..كيف ذلك؟ نعم ان اي طالب يريد الحصول على مقعد جامعي ..يقوم بعد الثانوية بالدخول لامتحان القبول للجامعة التي يرغب بها...وفي النهاية لا يقبلون الا من حصل على علامة معيينة (وغالبا عالية جدا، وكل جامعة لها امتحان قبول بها يحق للطالب ان يتقدم لاي جامعة برغب بها لكن بشرط النجاح بامتحان القبول ) وبالتالي يكون مستوى الطلاب كلهم نفس العلامة فيتخرجون بنفس التقدير كذلك...
    ان علاقة الاستاذ قوية بين الشركات والموسسات الحكومية بحيث يستقطب الشركات عن طريق لابحاث التي يقوم بها..فقوة الاستاذ بعدد الابحاث المدعومة من القطاع الخاص والعام وهذه هي المقياس للاكاديمية وليس الرتب العلمية وليس المناصب الادارية التي مارسها.. فهي دورية وسنوية فقط..وليس ابدية ...لازال القطاع التعليمي بحاجة الى تطوير وثورة قوية على التخبط الاكاديمي ومحاربة الكفاءات العلمية واعادة النظر بالكفاءات العلمية التي حصلت على الشهادات ...بطرق كلنا نعرفها في الاردن..يجب ان نحافظ على الاكاديمين ليس فقط برفع الرواتب...بل توفير غطاء لهم من الراحةا لنفسية وحثهم على الابداع.....ما فائدة ان احظى بالاف الدنانير وانا بنفسية سيئة تبعد عن الاكاديمي التفكير للابداع...نعم هنالك مافيات في الاقسام الاكاديمية لا يعلم بها احد...هدفها محاربة الاكفاء....كل التحية لكم ولعمون

  • 6 طالب 19-08-2011 | 03:11 PM

    صدقت يا دكتور

  • 7 توفيق الحراسيس 19-08-2011 | 04:37 PM

    ما تقوله دكتور سعد صحيح 100% إحدى الجامعات في الجنوب فيها قسم آثار عدد طلابه 4 طلاب وعدد الدكاترة في نفس القسم 8 وهذا فساد إداري ومالي ولا عمل هناك لأعضاء الهيئة التدريسية إلا إستلام الراتب في نهاية الشهر وشرب اللبن والمتاجرة بالجميد! عليكم زيارتها يا محرر عمون المحترم.

  • 8 يرموكي 19-08-2011 | 08:56 PM

    عرفناك دكتور في اليرموك منذ زمن بعيد و عن هيبة التعليم ونظامه فزملاء العمل معك وطلابك يعرفون كم كنت ملتزما بالقيم الجامعية والاصول العلمية لم تضع علامات بوجه حق لم ترصد الدرجات قبل الامتحانات ملفك موجود وانت رجل رائع رافع راسنا اطال الله في عمرك وادامك لنا

  • 9 أ. د. عدنان محمدخير الصمادي/جامعة اليرموك 20-08-2011 | 02:10 AM

    مقال اكثر من رائع, كل الاحترام والتقدير للدكتور سعد ابو دية

  • 10 اكاديمي ثالث 20-08-2011 | 05:49 AM

    بداية اود ان اثني على مقال الاستاذ الدكتور ابودية والذي اتابع مقالاته الرائعة وهنا وبهذه المناسبة اود ان اؤكد على نقطة رئيسية في العمل الاكاديمي وهي النمط المتبع في نظام تقدير الاستاذ الاكاديمي وهي الية تعتمد الى حد كبير جدا اولا على علاقة الاستاذ الجامعي بامين سر المجلس والذي له قوة تاثير على القرار الاكاديمي لدرجة ان الدكتور ولكي يحصل على الترقية لا بد من تقدير فروض الولاء والطاعة والهز والتذلل له لكي يترقى وهو سائد في جامعاتنا ويا للاسف لدرجة ان الطلب يمكث ولاكثر من سنة وعند السؤال عن الترقية يجيبه الامين (الخائن) بان السؤال عن الموت اسهل من السؤال عن الترقية وهي دلالة على عدم رضاه عن الاستاذ وعند النقاش والتوضيح بالقوانين يجيب بان ما هو بين السطور لا تستطيعون فهمه ختى لو انك تحمل الدكتوراه ( اي ان المتطلبات الشخصية لا تتناسب مع حضرته وهو الوحيد القادر على تفسير القوانين) وبالتالي تغوص الطلبات بين الادراج وتتراكم لكثرتها حتى ياتي الله بامر او واسطة يتنازل حضرته بالرد عليها وتمشي المعاملة وتحصل الترقية. الامر الثاني وهو الطريقة التي يتم بها التقييم حيث يتم التعميم بنوعية المجلات التي يسمح لنا بالنشر فيها وياتي ابوالعريف ويتحايل على الرئيس القديم وحتى الجديد باسلوبه الملتوي ويطعن بالسياسة التي كانت على الزمن القديم ويلغي ما جاء سابقا وتخرج قائمة جديدة وتبدا لعبة المساومة على من تنطبق عليه هذه الشروط الجديدة . والامر الاخر وهو ان اساتذتنا القدامى وحتى لا ينافسهم الجدد اصحاب العلم الحديث والذين كانت ترقيتهم تعتمد على النشر بمجلة سيدتي وحاتم وغيرها يتم اخراج نظام ترقية يعجز عنه اكاديميوا هارفرد الذين تبلغ ميوانية ابحاثهم مئات الالوف من الدولارات ويطلب منك ان تنشر بمجلات لها شروط تعجيزية علينا ليس لضعف عندنا ولكن لقلة وندرة الدعم المالي وتزداد علينا اعداد الابحاث والمطلوب منك ان تكون سوبرمان وتنشر وتبحث وعليك ان تترقى. وهنا يضيع الاستاذ الجامعي ويبدا بالبحث عن فرص اخرى ويا محلى الغربة التي تحقق لنا موقعا نحترم فيه ونقدر وتتلقفنا الجامعات الاجنبية وتفرغ جامعاتنا من اساتذة لديهم ابداع وفكر وعلم. وهذا نداء الى من عنده ولاء لهذا الوطن ولهذه الامة ان احرقوا العفن من مؤسساتنا وحاسبوا المفسدين الذين لا مماسك عليهم بالورق ولكن بالاسلوب والتطفيش مشان الله اعيدوا للاستاذ الجامعي كرامته وموقعه بين الناس فالراتب محسودين عليه علما بان احد طلابي في البكالوريوس يتقاضى ضعف راتبي بالدكتوراه والتهميش من الادارات الجامعية للشكوى المتكررة بهيمنة امناء سر المجالس والعمداء البصيمة الذين يخشون على كراسيهم وكانه دائم لهم ويبدؤا بدق المسامير لتثبيتها علما بان الاكاديمي بدرجة الدكتوراه في الجامعات المحترمة هو رئيس فريق بحثي وظيفته توجيه البحث العلمي والعلماء الجدد للبحث والانتاج والابداع دون منية فهو وصل الى درجة ان يكون موجه للبحث العلمي ومدرب . هذا نداء الى الاكاديمين بان اعيدوا مجدكم واعترضوا على تهميشكم ولا تتذللوا الى احد فانتم علماء تنحني لكم كل الجباه الحرة ومن لا يقدركم فهو حثالة التاريخ وسيقذفه الزمن الى حضيض الدجات حتى لو كان استاذ دكتور ولو كنا نحترم انفسنا ونقدر مواقعنا لما سمحنا لمثل هذه الشرذمة ان تلعب بكرامتنا وتجعل منا اذلاء نرتقب الفرصة التي تضحك فيها امين سر المجالس او عميد او غيره لتقديم الهز ومسح جوخه وحتى حذاءه ارجو من المحرر النشر رغم قساوة الكلام وشفافية الطرح

  • 11 عربي 20-08-2011 | 01:48 PM

    ان شاء الله يعود القسم الى أفضل حال بمعية ابو طارق

  • 12 الصحراوي 20-08-2011 | 02:33 PM

    كتبت فابدعت واصبت كبد الحقيقة . يبقى هل تصل الرساله وهل تجد صداها . تحياتي لك استاذنا ومؤرخنا الفاضل د سعد ابوديه

  • 13 20-08-2011 | 04:31 PM

    Excellent as usual

  • 14 fasad 21-08-2011 | 03:31 AM

    الفساد .....كالسرطان ولا يمكن لأحد على وجه الارض محاربته

  • 15 عطاالله الشخانبة 21-08-2011 | 01:53 PM

    كم انت جميل يا د سعد في طرحك لهذا الموضوع تهيش العلماء هو الذي وصل بنا لهذا الحال انتم ندره يادكتور سعد وفقك الله لما هو خير


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :