facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





شائعة مرض الرئيس .. من أطلقها ولماذا؟


عبدالله حسن
02-09-2007 03:00 AM

شائعة سخيفة انطلقت فى طول البلاد وعرضها خلال الأيام الماضية أثارت استياء جماهير شعب مصر وغضبهم وفى نفس الوقت أظهرت الحب الشديد والعاطفة الجياشة التى يحظى بها الرئيس حسنى مبارك لدى الغالبية العظمى من أبناء شعب مصر العظيم الذى يدرك حجم الانجازات الهائلة التى تحققت على يديه طوال السنوات الماضية والآمال التى يعلقها عليه لاستكمال مسيرة التنمية والرخاء. انطلقت شائعة مرض الرئيس مبارك بسرعة فائقة تؤكد وجود مخطط خبيث يستهدف إثارة البلبلة فى البلاد وخلق حالة من الفوضى بالتأثير على حالة الاستقرار التى تنعم بها مصر والوضع الاقتصادى الذى يزداد تحسنا ومعدلات التنمية المتواصلة فى الارتفاع رغم الظروف الاقتصادية العالمية ومحاولة زعزعة البورصة وخفض حجم التداول والمعاملات الاقتصادية.. كانت الأهداف الخبيثة كثيرة من وراء إطلاق مثل هذه الشائعة وترويجها بكافة الطرق باستخدام الرسائل القصيرة على الموبايل ونشرها فى الفضائيات وزاد الطين بلة إصرار الصحف الخاصة فى مصر على الترويج لها ونشر المزيد من الأكاذيب دون آية معلومة موثقة لان الحقيقة تخالف ذلك تماما.

وأصبح من الواضح أن من أطلقوا هذه الشائعة لن يصدقوا الا ما يقولون ويحاولون التأكيد أنهم الأعلم ببواطن الأمور وأن مصادرهم نافذة لدرجة أنهم يعلمون مالا

يعلم الآخرون ومثل هذه الترهات دائما ما تسيطر على أصحابها ويتصورون أن أوهامهم تحولت الى حقيقة وأنهم قادرون على فرض رأيهم وأنهم الأوصياء على مصر وشعبها.

وعلى الرغم من أن الرئيس مبارك قطع أجازته القصيرة التى من حقه أن يقوم بها مثل أى مواطن على أرض مصر والتقى برئيس الوزراء والوزراء فى قصر رأس التين بالإسكندرية لبحث عدد من القضايا الداخلية وبعد يومين قام بزيارة للقرية الذكية وتفقد بعض مشروعاتها ثم زار منطقة برج العرب وتفقد ايضا بعض مشروعاتها واستقبله العاملون فى هذه المشروعات بالزغاريد والفرحة ردا على كل هذه الأكاذيب 00الا أن من أطلقوا الشائعة لم يتصوروا أن أكاذيبهم باتت مفضوحة ومكشوفة فروجوا أن الصور التى نشرتها الصحف وأذاعها التليفزيون كانت قديمة ووصل خيالهم المريض الى القول بأن بديل الرئيس مبارك هو الذى ظهر فى هذه الزيارات .. هل يمكن لاى عاقل أن يصدق مثل هذه الخزعبلات؟.. إن من أطلقوا هذه الشائعات عميت أبصارهم فلم يروا الا مافى خيالهم المريض وما يريدون تحقيقه من وراء هذه الأكاذيب.



ويستقبل الرئيس حسني مبارك بعد غد -الثلاثاء- عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق ومبعوث السلام للشرق الأوسط حاليا وماسيمو داليما وزير خارجية ايطاليا.. فماذا سيقول مروجو هذه الشائعات عندما يشاهدون الرئيس مبارك على شاشات التليفزيون وهو يمارس نشاطه ومهامه ولقاءاته مع كبار المسئولين من الشرق والغرب من أجل قضايا السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط ومن أجل دعم قضايا التنمية على أرض مصر.. لابد أنهم لن يعدموا الوسيلة لايجاد الحجج والذرائع بعد أن انكشفت مخططاتهم الدنيئة ومحاولاتهم الفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر واشاعة الفوضى التي يزعمون أنها "فوضى خلاقة".



لقد كان ظهور الرئيس مبارك في المناسبات المختلفة أثناء انتشار هذه الشائعة طعنة في الصميم لمن أطلق الشائعة ومن سعى الى ترويجها وانتشارها وحاولوا ايجاد المبررات لكن دون جدوى لأن شعب مصر الذي يقف خلف الرئيس مبارك يسانده ويؤيده في كل قراراته يعلم جيدا أنه ربان السفينة الماهر الذي يقودها باقتدار وحكمة ولم يدخل في أية مغامرة من أجل مجد شخصي أو زعامة وهمية ولكنه يضع دائما نصب عينيه مصلحة مصر وشعبها أولا وقبل كل شيء.. فالمقاتل الجسور الذي عاش حياته من أجل مصر وشاهد رفاق السلاح وهم يستشهدون ويضحون بأغلى ما عندهم دفاعا عن الأرض والعرض لا يمكن أن يضحي بكل هذا التاريخ الطويل في لحظة انفعال أو غضب.



وحاول البعض ممن هم وراء هذه الشائعة إلقاء اللوم على مؤسسة الرئاسة لماذا لم تصدر بيانا للرد على الشائعة وطمأنة المواطنين وتناسوا أو نسوا ان مواجهة مثل هذه الأكاذيب لايكون بإصدار البيانات او التصريحات وإنما بالعمل الجاد الذى لا يتوقف أمام مثل هذه الأكاذيب . ولعل الرئيس مبارك كان واضحا فى تصريحاته للزميل أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة الاهرام عندما قال انه يعلم مصدر هذه الشائعات ويدعو شعب مصر الى عدم الالتفات اليها لان وراءنا مهام اكبر من ذلك بكثير . والحقيقة ان من اطلق هذه الشائعات أصموا آذانهم ولم ولن يسمعوا الا ما يقولون ويتوهمون .

ولابد ان يدرك الجميع ان مناخ الحرية غير المسبوقة الذى أتاحه الرئيس مبارك للصحافة والإعلام ليس المقصود به ان يقول البعض مايحلو لهم ويكتبوه فى صحفهم بعناوين كبيرة بارزة وهم يعلمون أن الرئيس لن يتخذ ضدهم اية إجراءات تمثل تراجعا عن الحرية والديمقراطية التى قطعت مصر فيها شوطا كبيرا لامجال لإنكاره ولكن تبقى امانة الكلمة وشرف المهنة هما الأساس الذى يقوم عليه العمل الصحفى والاعلامى ..

فلا يمكن ان تنشر صحيفة او تذيع فضائية أخبارا خاصة من العيار الثقيل مالم تكن موثقة ولديها الأدلة الدامغة عليها اما لغة الصحافة الصفراء التى تدعى انها عليمة ببواطن الأمور وتنسب الى مصادر وهمية وتقول انها مطلعة او رفيعة المستوى وغير ذلك من الاساليب المكشوفة فانها لن تجدى امام شعب مصر الذى يدرك دائما الغث من الثمين ويستطيع بحسه الوطنى ان يعلم الحقائق من الاكاذيب .. وتبقى مسئولية محاسبة من اطلق الشائعات ونشرها وساعد على ترويجها ولابد من مساءلته بالقانون وتطبيق ميثاق الشرف الصحفى والقانون لوضع حد لمثل هذه الاكاذيب .
........................................................................................
الكاتب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعضو أمانة الإعلام




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :