facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أداء الأردنيين لم يرق لمستوى الصلف الصهيوني .. وا أسفاه؟!ّ


اسعد العزوني
28-09-2011 04:09 PM

هل أقول أن الأردنيين خذلوا وطنهم ، وبالتالي خذلوا أنفسهم ؟ هل فقد الأردنيون بوصلتهم وجن جنونهم ؟عندما كان ' بأسهم بينهم ' وإنطفأت نار حقدهم بعد أن انجلى الغبار عن زجاج بوصلتهم وإتضح لهم أن عدوهم الوحيد والحقيقي هو الكيان الصهيوني؟ هل أقول أيضا أن الشعب الأردني بات مكشوفا بلا غطاء ؟ أين المعارضة وقواها؟ أين أبطال المواقع الاليكترونية والفيس بوك الذين أشعلوها حربا شعواء عندما احتدم سجال الهوية وهيء لهم أن الفلسطيني هو عدوهم؟ لا أدري إن كنت ملزما بتقليب بقية صفحات الملف ؟أم
أكتفي بقراءة المقدمة ؟ فما يجري هذه الأيام في الأردن مريب ومعيب في آن معا، وهو تماما كتقلبات الجو في فصل الخريف إنباءا لمقدم الشتاء ، ودعوة لتفقد البنى التحتية والتجهيزات التى تساعد في إتقاء البرد وتجنب كوارث الشتاء؟لكننا وعلى ما يبدو لسنا معنيين بشيء وننتظر انهيار المعبد على رؤوسنا! ما دعاني للخوض في هذا المجال هو الأداء المشبوه الذي يشهده الشارع الأردني هذه الأيام ردا على الصلف الصهيوني ، وأجزم أن الشعب وقوى المعارضة بكافة حالاتها الهلامية مع الحكومة جمعاء ، فشلوا في الارتقاء
لمستوى موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي شخص الحالة جيدا ، ووقف فارسا شجاعا يحلل العلاقة الأردنية – الاسرائيلية ويقول أن لدينا جيش نستطيع بواسطته لجم ألسنة وأفواه من تسول له نفسه الاعتداء على الأردن قولاأو فعلا ويقصد بذلك الاسرائيليين الذين هالهم عدم حدوث حرب أهلية بين الأردنيين والفلسطينيين في الأردن! هل بعد هذا الموقف الملكي الجريء عذر لمسؤول أو مواطن أو حزب سياسي أن يتخاذل في الدفاع عن الأردن ؟ ويعلن موقفه الصريح : لا لأي نوع من التقارب مع اسرائيل ، ونعم لقطع العلاقات معها ، وتفعيل حدودنا الطويلة معها كي تفهم أن الأردن ليس لقمة صائغة ؟ ولنيكون ذلك من خلال نزوة قلم ، أو استعراض أمام الكاميرا ، بل فعلا على أرض الواقع ، بحشد جماهيري ضخم يقول بصوت واحد : لا سفارة اسرائيلية على أرض
أردنية ، ونعم لالغاء معاهدة وادي عربة !! ما جرى مؤخرا مخز لنا جميعا مواطنين وحكومة ومعارضة ، لأننا لم نثبت حسن مواطنتنا ومسؤوليتنا ومعارضتنا وتبين أن هذه الفئات الثلاث ليست على مستوى المسؤولية . مؤخرا دعي الى مسيرة مليونية لاقتحام سفارة العدو في الرابية وظن العدو بنا خيرا ، وسحب سفيره وطاقمه تحت جنح الظلام ، وخرج مصدر رسمي أردني يقول معاتبا أن تل أبيب لم تنسق معنا في عملية سحب سفيرها ولعمري أن هذا هو قمة الكارثة .

هذه الكارثة اكتملت بتقليص المسيرة المليونية الى ما لا يزيد عن 300 شخص تجمعوا باهتين بلا مرجعيات في الرابية جعل من السهل على الجهات المعنية أن تعبث بهم دون عناء وتطلب منهم الانصراف راشدين الى بيوتهم ، ليعود السفير الاسرائيلي الى مقر عمله في اليوم التالي مزهوا بعدم وجود معارضة حقيقية في الأردن ولا حتى شعب يدافع عن كرامته.وهنا يحق لي التساؤل : من دعا للمسيرة المليونية ، ولماذا لم تأت الجماهير؟ وأين المعارضة وقياداتها ؟ الجريمة الثانية التى أنا بصددها هي تصدير الزيتون الأردني الى اللقيطة إسرائيل ، ومباركة وزارة الزراعة هذه الجريمة التطبيعية مع عدو لا يفتأ يهدد الأردن ويرسل اليه الضباع والخنازير
والفئران البيضاء لالتهام المزروعات الأردنية واشعال الحرائق للاتيان على ماتبقى من هذه المزروعات !

لا أدري ما سر هذا الموقف ، علما أن المواطن الأردني يشكو من الفقر الذي لا يمكنه من شراء الأساسيات لإطعام أطفاله
ومنها الزيت والزيتون ؟ علما أن الحكومة تحظر استيراد زيت الزيتون الفلسطيني ، وهو في معظمه هدايا لمواطنين أردنيين ، وهو مما تبقى من عبث قطعان المستوطنين الاسرائيليين الذين يعيثون فسادا في أراضي الضفة الفلسطينية يحرقون ويقطعون أشجار الزيتون فيها ، ونحن في الأردن نكافئهم بتصدير الزيتون اليهم ، ليعلبوه ويصدروه على أنه إنتاج اسرائيلي ، ونكون بذلك قد أسهمنا معهم رسميا وعن قصد وسابق إصرار في عملية شطب الأردن إذ كان الأجدر بنا أن نعلبه نحن ونصدره للخارج ممهورا بختم : إنتاج الأرض المقدسة-الأردن!!

شريط الأحداث في الأردن ليس مشرفا ! فالحراك الأردني ردا على تصريحات قادة وأركان إسرائيل الأخيرة يوم الجمعة الماضي معيب ، إذ لم يتعدى حجم الحراك بضع عشرات ! لماذا ؟ وأين من يطالبون منذ 17 عاما بإلغاء معاهدة وادي عربة ، وطرد السفير الاسرائيلي ، أين تبخرت المعارضة الأردنية عندما أزفت الآزفة ؟ أقول دائما ، لا معارضة في الأردن ، وما نراه من حالات فشلت في تحديد ملامحها ، إنما هي مجسمات مدجنة كشفت وضعها وأثبتت فشلها على أرض الواقع ، وكان طموح رموزها تعيينهم وزراء في الحكومة أو نوابا في البرلمان 'المنتخب'!لذا وجب مواجهتها بحقيقتها وهي أن عليها الخروج من المشهد الأردني وعدم الادعاء بأنها تسعى لمصلحة الأردن وقد حان الوقت لكي يكاشف كل منا نفسه بحقيقة أمره؟وأن يحدد موقعه ، أين هو من هذا
الصراع ؟ إذ لا بد من هذه المصارحة لأنها تفرض علينا الشفافية اللازمة كي لا نغتر كثيرا بتصرفاتنا الحمقاء ، وأعني بذلك من هيء لهم السبيل ليصبحوا قادة رأي !

هؤلاء هم الأكثر الحاحا وضرورة للمحاسبة ، لأنهم لم يوفوا بعهدهم للوطن ، بل اختطوا لأنفسهم خط الرويبضة ، وما أصعب الحالة وأشد الموقف !

آن الآوان للتكاتف معا دفاعا عن الأردن وعن الكرامة .ولا بد من الاستجابة لصرخات الملك التي هي كالرعد في قوتها وكالبرق في لمعانها لكننا وعلى ما يبدو لم نعد نسمع او نرى! ' ليس كل ما يعرف يقال ، ولكن الحقيقة تطل برأسها ..'!




  • 1 عمر 28-09-2011 | 05:01 PM

    استاذ اسعد
    تنتقد الاداء وقلة المعتصمين امام السفارة الاسرائيلية , اين كنت حضرتك؟ هل حاولت المجيىء ؟ طبعا لم تفعل وفضلت البقاء في منزلك , اذا لا يحق لك ادانة من خرجوا باحثين عن اجر مهاجمة وكر الصهيونية

  • 2 قرفان من المزاودة 29-09-2011 | 01:00 PM

    ياخوي ............


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :