facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا شخصيةَ لفاسد


أ.د. امل نصير
04-10-2011 04:14 AM

لا يختلف اثنان على أن اتهام الآخرين بدون دليل خطأ كبير، وإثم بالغ، ولكن حين يستشري الفساد، وتباع كثير من منجزات الوطن وأراضيه، وتتضحم المديونية، ويصبح الوطن في خطر، وتقوم هيئة مكافحة الفساد بتحويل1154 ملف في سنة 2010 فقط، وما زالت العملية مستمرة؛ يتساءل الناس ما هو الحل؟ هل يبقى الناس نياما مطمئنين إلى أنهم في أيد أمينة مثلما كانوا من قبل؟ أم يصحون لحماية ما تبقى من الوطن، وكرامة المواطن؟
إذا كانت الحكومة تسعى لإسكات الناس، من خلال تغليظ العقوبة عل الصحفيين وغير الصحفيين، وترهيبهم، فإن هذا لن يتحقق لها بالعقوبات مهما غلظت؛ لأن الباب مفتوح لنشر المعلومة على مواقع كثيرة خارج حدود الوطن، وهذا سيساهم في نشر الأخبار على المستوى غير المحلي؛ مما يسيء للوطن ورجالاته الأبرياء أكثر، وحتى إذا ما قامت الحكومة بتشفير بعض المواقع الإلكترونية، فإن هذا يغري كثيرين قادرين على فك التشفير، وجلب أي معلومة وتداولها بطرق مختلفة، ومثل ذلك يفعل المغتربون في الدول الأجنبية والعربية، فهم يرسلون أي معلومة تنشر هناك إلى الأردن؛ لذا لا يكفي القول إنّ العالم أصبح قرية صغيرة، ولكن على قراراتنا أن تكون مواكبة لهذا الواقع، فلم يعد الفاسدون بمنأى عن أحد، والأمر لا يحتاج إلى أكثر من طباعة الاسم على الجوجل أو غيره، وتصل إلى أي معلومة تريدها.
إن أحد أسباب حماية الأردن من الانزلاق في فوضى الثورات ما يملكه الشعب من حرية التعبير، لاسيما في المرحلة الأخيرة، فقد بات معروفا أن ارتفاع الضغط يولّد الانفجار، وبث مكنونات النفس يريح الإنسان، ويمنعه من ارتكاب مخالفات كثيرة.
كان يمكن للحكومة، ومجلس النواب أن يقوما بتهذيب الحرية بدلا من تركها على غاربها، وحتى تبرهن الحكومة على مصداقيتها كان يجب عليها بالمقابل أن تغلظ العقوبة على الفساد والفاسدين، وتضيّق عليهم، وتيسّر آلية الكشف عنهم، وتُسرّعها، وتثبت للمواطن أنها جادة في ذلك من خلال معاقبتهم بدل تهريبهم، والحرص على راحتهم في سلحوب وغيره...، ولا يجوز أن تشدد العقوبة على مَن يكشف عن شخصية متهم بالفساد بعقوبة أضعاف عقوبة سب الذات الإلهية، والأنبياء والرسل، وتتجاهل تغليظ العقوبات على مَن اغتالوا الوطن، وأفلسوه بفسادهم، وتقول بعد ذلك أنها تسير في ركب الإصلاح! فطريق الإصلاح بيّن، ومطالب الناس واضحة، والحكومة تبتعد كل يوم أكثر عنهما، بل هي تمأسس للفساد، وتشرعنه، وتحصّن الفاسدين، وتفعل عكس ما تقول، وتعرّض الوطن للخطر بغرس السكين تلو السكين في خاصرته؛ مرة بدعوى الإنسانية(علاج شاهين في الخارج)، ومرة بدعوى الليبرالية ( إقالة محافظ البنك المركزي تحت تهديد الأمن)؛ ومرة بدعوى مساعدة المحتاجين(صرف الشيكات للنواب)، وأخيرا، ونرجو أن يكون آخرا بدعوى اغتيال الشخصية تقرّ المادة 23 سيئة الصيت؛ لذا فإن القول الفصل في هذا كله: فليخسأ الفاسدون جميعا، وليحفظ الله الأردن، فالفاسد لا شخصية له!


amalnusair@hotmail.com




  • 1 صالح خلف الرقاد 04-10-2011 | 10:08 AM

    نعم نعم نعم لا لشخصية فاسده

  • 2 واحد مش الكتروني 04-10-2011 | 10:39 AM

    شو بيضمن إنه نتيجة البحث عن أي شخص على google ستعطي معلومات صحيحية يا دكتورة.

  • 3 ملاك العدل 04-10-2011 | 11:21 AM

    عنجد تسلمي على هيك مقال

  • 4 المتنبي 04-10-2011 | 11:24 AM

    بتحلمي

  • 5 نهال غرايبه / السعودية 04-10-2011 | 12:20 PM

    مقال جميل،،،،،،،،،،، وسلمت يمناك يا دكتورة امل

  • 6 عاصم 04-10-2011 | 12:29 PM

    نعم نعم ... فليخسأ الفاسدون جميعا، وليحفظ الله الأردن، فالفاسد لا شخصية له!

  • 7 abu marwan 04-10-2011 | 01:08 PM

    you are right

  • 8 الزواهره 04-10-2011 | 02:53 PM

    شكرا جزيلا جزيلا يا احلى دكتوره

  • 9 فا يق خطاطبه 04-10-2011 | 03:35 PM

    لا فض فوك يا دكتوره امل فقد وضعت اصبعك على الجرح فهم يحصنون الفساد والمفسدين ولاصلاح لا يكون الا من المصلحين والسلام

  • 10 حمد العمري 04-10-2011 | 04:32 PM

    هذا هو الكلام يا شمس اليرموك الساطعة وابنة الاردن البارة لا فض فوك

  • 11 الى المتنبي 04-10-2011 | 04:33 PM

    أكيد انك ...

  • 12 احمد وردات 04-10-2011 | 06:02 PM

    نعم نعم نعم هذا الكلام الصحيح

  • 13 تلميذ صالح العرموطي مادبا 04-10-2011 | 06:12 PM

    يسلم لسانك يجب نشر اسما الفاسدين على كافه المواقع الاخباريه كفايه فسسسساد٠

  • 14 من زيد الى 2 04-10-2011 | 06:40 PM

    الجوجل يعطيك معلومات مثيرة من مصادر متعددة والقارئ الحصيف يعرف المعلومات ان كانت صحيحة او غير صحيحة

  • 15 المحامي خالد الشبلي العبادي 04-10-2011 | 08:10 PM

    ولا اجمل ولا اروع يا د.امل
    وبالمناسبه واينك, زمان ما اسمعنا صوتك.
    متمنيا لك كل الخير,والتوفيق,يا شيخه.....

  • 16 صباح 04-10-2011 | 10:53 PM

    والله اللي صاير بهالبلد هو "احترامي للحرامي"

  • 17 حمد الفاسد 05-10-2011 | 03:30 AM

    نعتذر

  • 18 عبدالله السوالقة 05-10-2011 | 04:06 AM

    مقال رائع للكاتبة الدكتورة أمل يشخص موضوعا هاما يقلق الرأي العام والاعلام بكافة وسائله ، اضافة لمواضيع كثيرة غير المادة 23 هنالك امور كثيرة مرفوضة من الأغلبية الصامتة والفاعلة ولا نريد التطرق لها الآن ما دام الموضوع في هذا المقال هو المادة 23 التي تسلط السيوف على رقاب كل الشرفاء من الاعلاميين خاصة والكتاب عامة الذين كان لهم الدور المهم جدا في كشف كثيرا من قضايا الفساد والمفسدين من الكازينو الى موارد والمصفاة على سبيل المثال لا الحصر وباعتقادنا ان النظيف لا يخشى الاتهامات ما دام أن القاعدة القانونية تقول ( يبقى المتهم بريء حتى تثبت ادانته) لو افترضنا أن هنالك اتهام فالقضاء لن يجامل أحد اذا لم يتم التدخل به والضغط عليه من قبل من يتغولون على القرار ضاربين بعرض الحائط مصلحة الوطن العليا وهذا هو الوضع الطبيعي أن يكون القضاء نزيها مؤتمنا على الوطن والمواطن وثقتنا بالقضاء كبيرة وهذه امانة في اعناق الجميع لا تقبل الاملاءات والمجاملة اذا احترمنا جميعا القانون وهيبته بغض النظر عن من هو صاحب القضية وبالتالي لايمكن لاحد أن يلفق تهمة ولا يمكن ان يكون هنالك دخان من غير نار وفي نفس الوقت نقول من هو الكاتب أوالصحفي الذي يملك المبلغ الذي تفننت في افرازه المادة الحالمة 23 لتبطش بحرية الرأي والتعبير وتقمع كل من يحاول الكشف عن الجرائم التي ترتكب وتبطش بكل من يحاول تعرية أجندة من أوصلوا الوطن ليكون مرتعا خصبا للسلب والنهب في ظل عجز دمر البلاد والعباد ولارقام الفلكية غير خافية على أحد وهذا ما ولّد القهر والاحباط وزاد الاحتقان ونخشى من الانفجار الذي لن يبقي ولن يذر وسيؤدي الى الدمار لا سمح الله وكل مانتمناه عدم اللعب بالنار والغاء المادة سيئة الذكر قبل أن تستفحل الامور اضافة لكل القوانين والمواد الغير مرحب بها في الدستور واعادة النظر في احترام عقل وفكر الرأي العام وتعيدنا جميعا لجادة الصواب وتفعيل عطائنا وجهدنا ,, ونترجم الاصلاح الحقيقي المنشود في سبيل نصرة الوطن والمحافظة عليه من أية أجندات مشبوهة تتربص به .

  • 19 ام صقر 05-10-2011 | 04:37 AM

    في دائرة مكافحة الفساد........

  • 20 ايهام الوردات 13-10-2011 | 11:27 AM

    نعم لا شخصية لفاسد
    نعم نعم لا وجود لفاسد
    مقال رائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :