facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




البلديات .. ازمة تهدد بتقويض مسار الإصلاحات


فهد الخيطان
06-10-2011 03:32 AM

خارطة الطريق التي أعلن عنها الملك تواجه تحدياً خطيراً .

تحول الأمر برمته إلى ما يشبه المزاد, من يضغط اكثر يحصل على بلدية. الحكومة وكما يبدو لم تكن تدرك المعطيات على الارض عندما فتحت طرف الباب لاستحداث بلديات جديدة, فهجم الجميع من كل الاتجاهات وما كان امامها الا ان تفتح الباب على مصراعيه, فبدأت بإصدار الموافقات بالجملة.

لا تبدو في الافق نهاية لهذا المزاد, وقد نبلغ يوم الانتخابات الذي مازال مجهولا والاعتصامات مستمرة, فبعد كل وجبة من الاستحداثات ترتفع اصوات جديدة تطالب بالانفصال وهكذا حتى نصل في نهاية المطاف الى استحداث بلدية لكل حارة وحي.

لم نشهد من قبل سوء ادارة في الدولة كما نشهد الان, نخرج من ازمة لندخل في ازمة اكبر, وفي عز الحاجة للعمل كفريق واحد نعمل كفرقاء متناحرين, فوضى في الاداء, وعجز عن التنبوء بالازمات, وشلل يضرب خلية التفكير في الدولة بحيث تبدو غير قادرة على ادارة ملف فني كملف البلديات.

الكارثة ان هذا يحدث في مرحلة حساسة كان من المفترض وبعد اقرار الدستور الجديد ان يكون عنوانها استعادة الثقة اللازمة لولوج مرحلة جديدة في حياتنا السياسية.

كيف للاردنيين ان يُقبلوا على المرحلة الجديدة ويثقوا بوعود الاصلاح وسط حالة التخبط التي نعيشها?

كنا نعتقد اننا على وشك عبور الازمة واذ "بهم" يعيدوننا الى المربع الاول.

بصراحة اكثر, خارطة الطريق للاصلاحات التي اعلن عنها الملك تواجه تحدياً خطيرا اليوم اذا لم يجر التصدي لمعالجته, فإنه سيقوض الخطة من أساسها.

بعد اقرار التعديلات الدستورية كان ينبغي الشروع فورا بحوار مع القوى السياسية والشعبية القائمة على الحراك والوصول الى توافق وطني على مهمات المرحلة المقبلة, بدلا من ذلك لجأت الحكومة الى التصعيد وافتعال الازمات ثم تورطت في ملف البلديات وبدا للمراقبين منذ الان ان الانتخابات البلدية التي اريد لها ان تكون بروفة مثالية لانتخابات نيابية مختلفة عن سابقتها تتحول منذ البداية الى ازمة تنذر بأزمة وطنية كبرى تتبدى ملامحها في شعارات الحراك الشعبي.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)





  • 1 منور محمد 06-10-2011 | 01:20 PM

    أخطا من اقترح دمج البلديات بالصورة التي عليها الآن قبل انفكاك بعضها حيث لم تتم دراسة ايجابيات وسلبيات ذلك القرار وانعكاساته على الواقع مراعاة لعادات الناس مما يدل على أن تلك القرارات كانت غير سليمة ارتجالية وعفوية أدت إلى التخبط الذي تعيشه الحكومة الحالية . يا ليت تراعي حكوماتنا المتعاقبة قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالسكان مشاركة الناس أنفسهم وعدم التعجل في إصدار القرارات التي تمس حياتهم اليومية في مدنهم وقراهم .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :