facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رجال الدولة يتظاهرون !


فهد الخيطان
08-10-2011 04:31 AM

مسيرة (الحسيني) جسدت فشل السياسات الرسمية وعجز الدولة عن ارضاء ابنائها.

مسيرة المسجد الحسيني يوم امس مختلفة عن سابقاتها، فالمتظاهرون ليسوا احزاب معارضة وإسلاميين فحسب، وانما رجال دولة من الطراز الاول تقدمهم رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات.

حسني الشياب ومحمد فارس الطراونة وسليم الزعبي وذيب مرجي مع حفظ الالقاب ومعهم حمزة منصور وآخرون كثر تسلموا في السابق مناصب وزارية ونيابية، وغالبيتهم كانوا اعضاء في لجنة الميثاق الوطني برئاسة عبيدات نفسه التي دشنت المصالحة التاريخية بين النظام والمعارضة.

والاسلاميون لم يكونوا بعيدين عن تلك المصالحة، كانوا ركنا رئيسيا من اركانها والاقرب بين اطرافها الى النظام في ذلك الوقت.

بعد عقدين ونيف على الميثاق الوطني يجد قادة المصالحة انفسهم مدفوعين الى النزول إلى الشارع للمطالبة بالاصلاح يتحسرون على الميثاق وعلى منجزات الدولة التي بناها الاردنيون بالكد والديون والعرق.

مسيرة "الحسيني" هي لحظة تاريخية تجسد فشل السياسات الرسمية في ادارة الدولة، وعجزها عن استيعاب الطيف السياسي الذي لعب الدور الريادي في عملية التحول الديمقراطي بعد هبة نيسان 89.

الدولة الاردنية تواجه بحق مأزقا كبيرا اليوم، جيل التحول الديمقراطي يرتد عليها، وجيل الشباب فقد الامل بالاصلاح واتجه إلى تصعيد ما بات يعرف بالحراك الشبابي في المحافظات شمالا وجنوبا، فأي مقاربة تعيد للدولة مكانتها وهيبتها لتفرد جناحيها على الجيلين؟

ليس صحيحا ان الدولة عاجزة عن اجتراح الحلول، فما زالت مؤمنا بأن وجبة التعديلات الدستورية الاولى تشكل اساسا قويا لبداية جيدة، لكن في اجواء انعدام الثقة وغياب الحوار وسيادة الحكومات الضعيفة والتردد في مكافحة الفساد، يفقد اي انجاز مهما عظم قيمته وتأثيره.

كان الطبيعي ان نرى عبيدات ورفاقه على طاولة الحوار وفي لجنة تعديل الدستور ومطبخ القرار لا أن نراهم يتظاهرون في وسط البلد لعل صوتهم يصل إلى اصحاب القرار.

لقد ارتكبت الدولة في السنوات الاخيرة اخطاء قاتلة عمقت من عزلتها في الشارع ودفعت باوساط واسعة كانت محسوبة عليها الانتقال الى صف المعارضة, وها هي تنزل تدريجيا إلى الشارع وتنافس المعارضة التقليدية على سقف شعاراتها.

لا نريد ان نصل الى لحظة الطلاق, ما زال علاج الازمة ممكنا بثورة سلمية يقودها الملك عبدالله الثاني تحقق للاردنيين ما حققته ثورات الربيع العربي من دون دماء وخسائر, ثورة اصلاحات يرضى عنها جيل الرواد وجيل الشباب.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • 1 أمين 08-10-2011 | 11:47 AM

    اذا توفرت الارادة الحقيقة للاصلاح والتغيير كل شيئ ممكن وليس مستحيلا.

  • 2 احمد جميل القبيـــــــــلات 08-10-2011 | 01:37 PM

    هل برأيك هؤلاء المتظاهرون يريدون الأصلاح حسب أهواءهم وان يكون كن فيكون؟ ما هو الاصلاح الذي يريدونه ، وإن مطالبهم كمطلب اسرائيل من الفلسطينين ان يعترفوا بالدولة اليهودية أولا" ، والدولة اليهودية لم تحدد حدودها بعد وأين هي ؟ ؟ ؟ ؟ وكذلك الأمر ينطبق على هؤلاء المتظاهرون أسبوعيا لم يحددوا ما يريدون بصراحة ووضوح لعلنا نستفيد منهم ونقتنع لأنني انا شخصيا ارى ان هناك تقدما كبيرا في العملية الاصلاحية الشاملة .

  • 3 اردنية 08-10-2011 | 06:33 PM

    مع كل الاحترام لشخص السيد / احمد عبيدات - فانه وللعلم كان رئيسا للوزراء ومديرا للمخابرات - ماذا فعل ايام كان يشغل هذين المنصبين؟؟؟؟رجاء الرد .

  • 4 بطاينه 08-10-2011 | 07:20 PM

    بغض النظر عن الأسماءان مضمون وفكرة المقال تشكلان رساله قويه وأساسيه بشأن جدية الاصلاح. يجب أن ننتهي وللأبد من عملية التحاور مع الذات وننتقل الى التحاور مع الآخر قبل أن يرفض الآخر النداء

  • 5 أ- عنود احمد المجالي 08-10-2011 | 11:38 PM

    اهنيك 000000
    على هذا القلم الرائع الذي ينزف بمداده
    اعذب الكلمات وارقها
    مقال في غاية الروعة
    تمنياتي ان يستمر هذا التوهج بمقالاتك
    التي تطرب الاعين وتجعل الاعماق
    ترقص شوقا لجديدك فلا تحرمنا
    عذب الحروف مستقبلاً بمقالاتك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :