facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأردن صغير وفقير ولكنه ليس ضعيفاً


اسعد العزوني
12-10-2011 03:25 PM

أثلج جلالة الملك عبدالله الثاني صدورنا وشفى صدور قوم مؤمنين بتصريحاته الأخيرة حول ردة فعل الأردن إزاء التحرشات الإسرائيلية به، وأخص بالذكر هنا تأكيد جلالة الملك على قوة الجيش الأردني وشراسته.
ووضع جلالته النقاط على الحروف في رسالته السرية التي أرسلها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو عن طريق وزارة الخارجية، وخاطبه فيها بالطريقة التي يستحقها، ولعل هذه الرسالة كانت هي البلسم الشافي حتى وان نفاها ديوان نتنياهو وأنكرها.
نعم الدول لا تقاس بمساحتها ولا بغناها، بل بهمة أبنائها وبناتها ومدى درجة حساسية الجميع لمعنى الكرامة، ونحن – وان غضب البعض- كرامتنا مجروحة منذ العام 1917 حتى يومنا هذا، بسبب تدنيس يهود بحرالخرز أراضينا ومقدستنا.
الرسالة الملكية التي نحن بصددها يجب أن تعامل كدستور أردني معدل، جبت ما قبلها، وأظهرت الأردن ملكا وعشائر على الحقيقة التي لا مراء فيها، وهي أن هذا البلد، لن يفرط في المقدسات، وأن عشائره الشريفة، لن تقبل بدور المتفرج على ما يجري بفلسطين فالشهيد كايد مفلح العبيدات، ما تزال ذكراه العطرة مطرزة بأثواب الكرامة، ولم لا، فهو الشهيد الأول الذي قدم من الجزء الشرقي للأراضي المقدسة يفدي فلسطين بروحه الطاهرة ودمه الزكي، تبعه الشهيد أحمد المجالي والقائمة تطول. وأرسى هؤلاء جمعيا -وكأنهم على علم مما يجري هذه الأيام – أسس الوحدة الوطنية على ضفتي نهر الأردن المقدس الذي حولته اللقيطة إسرائيل إلى مجرى أو مصرف لمياه الصرف الصحي!!
بلغ السيل الزبى، وكبر حجم الفاتورة، فإسرائيل ومنذ تأسيسها عملت على تشويه سمعة الأردن، وقد دفع الأردن ثمنا باهظا نتيجة لموقفه من إسرائيل، وأسبغت عليه العديد من الصفات واقلها الخيانة، وبعد توقيع معاهدة وادي عربة التي تمنينا لو أنها لم تسجل في الملف الأردني- لم يرعو يهود بحر الخزر عن إهانة الأردن، وقد وصفوه بالأراضي اليهودية المحتلة.
لم تقف التحرشات اليهودية الخزرية ضد الأردن عند الحرائق والخنازير والفئران البيضاء لتخريب زراعته ، بل تعدته إلى العمل الجاد والدؤوب في المحافل الدولية، والغرف المغلقة، لحجب الدعم الدولي عن الأردن، لكن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني الدولي المبهر، أطفأ كل حرائقهم، وها هي الساحات الدولية، وفي مقدمتها لندن التي هي بمثابة أمهم الرؤوم تطارد مسؤوليهم وآخرهم الحوراء تسيبي ليفني، ناهيك عن محاكمات بروكسيل ومدريد للقادة الإسرائيليين.
انقلب السحر على الساحر، هذا هو الوصف المناسب لوضع مستعمرة يهود الخزر التي تسمى إسرائيل في فلسطين، فالمجتمع الدولي، هذه الأيام، لم يعد هو ذاته كما كان قبل سنوات، لكنه بحاجة إلى هزة عربية – إسلامية، ليشق طريقه الحديدة تجاه اللقيطة إسرائيل، من خلال انتهاج أسلوب جديد في التعامل والعلاقات الدولية القائمة على المصالح، لا الخنوع والاذلال.
عندما قلت ان رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى اليهودي الخزري نتنياهو هي دستور الأردن الجديد، لم أبالغ، فقد تعمقت في التفاصيل، وأكد جلالته رفضه المطلق للسماح للخزري نتنياهو زيارة الأردن، وأنه نادم على لقائه ذات مرة، والأهم من ذلك أنه لفت نظره إلى أن والده الراحل الحسين كان هو الآخر لا يطيق رؤيته ولا يحبه، ونحن جميعا لا نرغب بالتعامل مع يهود بحر الخزر ليكوديين كانوا أم عماليين فكلهم محتلون غازون، وقد أحسنا وفادة العرب اليهود الذين عاشوا بين ظهرانينا قبل وعد بلفور عام 1917.
جيشنا الأردني الذي تسلح به جلالة الملك، ليس جيشا استعراضيا، بل هو جيش حرفي قوي، لكنه كان يفتقر للقرار السياسي، وها هو سيد البلاد يعوضه ويؤكد على دوره، وهذا الجيش المصطفوي تعرفه مؤسسة يهود الخزر، ويحسبون له ألف حساب، لأنهم لن ينسوا معركة الكرامة الخالدة التي جسدت الوحدة العربية الحقيقية على أرض المعركة ، بالتلاحم مع الفدائي الفلسطيني، ولا يزال فضاء الكرامة يسمع صدى" جعير يهود الخزر" وهم يتلقون الضربات الأردنية-الفلسطينية، والتي أجبرت الأعور الخزري موشيه دايان على الانسحاب ذليلا مهانا، دون أن يتمكن من سحب جثث قتلاه وحطام دباباته التي أحرقها الشهيد ربحي المسكاوي العزوني، لأن ميادين عمان كانت بشوق أكبر لعرض هذا الحطام.
قال جلالة الملك كلمته، فأين الآخرون، من "قوات التدخل السريع" في وسائل الإعلام الأردنية لتعظيم موقف الملك؟ ولماذا لا يصدر قرار بإغلاق السفارة وطرد السفير الخزري من الأردن وسحب السفير الأردني من تل أبيب؟لقد أعلن جلالة الملك موقفه النهائي، فهل يعلن الآخرون عن مواقفهم ويكفوا عن صنع الفتن في الأردن، وتصيد الفرص وقنصها؟
أنا أول الفدائيين المدافعين عن الأردن في حال تخبط يهود بحر الخزر في قراراتهم، لأنني على ثقة تامة،أن من فتحت لهم "الأبواب الموصدة" وأصبحوا من أصحاب الحسابات البنكية بمئات الألاف من الدنانير، لن يخطر ببالهم النزول إلى الشوارع باللباس الأخضر الخاكي، لأنهم اعتادوا على ارتياد أماكن أخرى أكثر "وناسة" وهدوءا؟!
"ليس كل ما يعرف يقال، ولكن الحقيقة تطل برأسها"؟!





  • 1 محمد 12-10-2011 | 03:37 PM

    حنا رجالك يابو حسين

  • 2 مواطن اردني 12-10-2011 | 04:27 PM

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ منا فاهم شئ

  • 3 أسعد العزوني 12-10-2011 | 04:47 PM

    تعليق رقم 1
    قول وفعل ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :