facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بلديات أم قنابل انشطارية؟!


12-10-2011 05:27 PM

للأسف كلما أمعنا النظر فيما يجري على المستوى الشعبي في عالمنا العربي، نجد أن التراجع في مناحي الحياة هو سيد الموقف، ليس لأن الظروف السياسية وحدها المسؤولة عن ذلك بل لأن الإنسان العربي يأبى الخروج بعقله وجوارحه عن التقوقع في دائرة الفردية ويشجع على الانخراط في ظاهرة القطيع، ولنا في الثورات العربية مثالٌ، حيث انكشف زيف الدعوة الى وحدة عربية، وتكالبت الشعوب على بعضها تنادي بالقُطرية وتقسيم الدول وأصبح كل فريق بما لديهم فرحين..

هذا الموقف ينطبق علينا في الأردن الذي ما زال في طور الثورة على كل شيء إلا على أنفسنا، لم نثر، ولم نتخلص من التخلف الذي يسود قطاعات عدة وعقليات تقود هذا المجتمع.

عندنا ومنذ أعلن مجلس الأمة بشقيه عن إقرار قانون البلديات في جلسة مشتركة خان فيها غالبية النواب ثقتهم بأنفسهم وخالفوا قراراتهم السابقة وتراجعوا عن تعديلات القانون، منذ ذلك التاريخ بدا واضحاً أن الانتخابات البلدية ستكون حقلاً من الألغام، حتى أعلن الثلاثاء عن القائمة الرئيسة للبلديات المستحدثة، ليكتمل المشهد الشعبي بوضوح، وتظهر عورة المجتمع الذي أعلى بصوته كل من يريد أن يمتطي ظهور الناس ليصل الى مأربه، فأعلن كثير من الناس رفضهم لبعضهم بعضاً في وحدة واحدة تجمعهم بلدية واحدة تستطيع خدمتهم وخدمة المجتمع، وهذا في النهاية يثبت نظرية تفتيت المفتت.
السؤال الذي يسأله الجميع ولا يريدون البحث عن إجابته هو لماذا وصلنا الى ما نحن عليه؟
الجواب البديهي هو في تردي الأخلاق، وانهيار المنظومة الأخلاقية لدى السائل والمسؤول، وانعدام المسؤولية الوطنية لدى عامة الناس، حيث أصبح غالبية الناس يلهثون وراء مصالحهم وكأنهم مخلدون في هذه الدنيا، فتراجعت نظرية التكافل الاجتماعي، وانعدمت مبادرات العمل التطوعي، واعتاد الناس على حياة الرخاء وتوافر الخدمات، وأصبح احتقار الآخر صفة يظنها البعض تعلي من شأنه، وعدنا طوعاً لا كرهاً الى عصر الجاهلية المظلم، وأصبحنا نشجع التنابز والتنافر والدعوة الى التعصب والتحزب على أساس العائلة والعشيرة والقرية والمحافظة والأصل والمنبت، وهذا كله سيؤدي بهذا الوطن الصغير وبالمجتمع الى دار الهلاك، وسيولد جيلاً جديداً منسلخاً تماماً عن كل القيم والمبادئ الإنسانية والوطنية والدينية والسياسية، وهذا الخطر المحدق يتحمله أبناء هذا الجيل والذي سبقه، ممن تحولوا من حياة الانضباط الى حياة الفوضى غير الخلاقة، في ظل تراجع مفهوم الدولة ونشوء حكومات السيد الواحد والعبيد الكثر، فحدث الانفجار.

ها قد رأينا حتى اليوم كيف أن جماعات وزرافات وعشائر قاموا بانتفاضات انفصالية عن البلديات الكبرى، وبدل أن يتحد الجميع ويصنعوا مظلة خدمية قوية تخدم الجميع، أصبحوا يبحثون عن 'انفصال عائلي'، ولو ترك الأمر لهؤلاء لطالبوا بإنشاء بلدية لكل ألف شخص، وكأننا 'سلطنة بروناي' حيث الأقل سكاناً والأغنى شعباً، ونسي الكثير من الناس أن البلديات تحتاج الى دعم مالي كبير لتقديم الخدمات، وتحتاج الى تنفيذ أنظمة العوائد وتطبيق مبدأ الجباية وفرض الرسوم على المواطنين، ونسينا جميعاً مجموعة من البلديات قبل سنوات قليلة اعلنت إفلاسها، ومنها من سلم رئيسها مفاتيح مبنى البلدية وغادرها مجلسها.

ما كنا نحذر منه وما زلنا هو اتخاذ القرارات الآنية والاعتباطية أحياناً لحل مشاكل مؤقتة، وتبقى الحكومات ترسل لمجلس نواب لا يقرأ ولا يفكر معظم أعضائه مشاريع قوانين تطبخ في 'طنجرة الضغط الشعبي' في دوائر صنع القرار قبل أن يزج بها نحو مجلس الوزراء، وهذا كله نتيجة سياسة 'رد الفعل' لا سياسة الفعل الاستباقي، فكل ما نراه اليوم وأمس وقبل أشهر هو قرارات وتعديلات قانونية ودستورية جاءت نتيجة ردات الأفعال بناء وقع الشارع، لا بناء على أفعال يفكر فيها ويقوم بها رجال دولة وصناع القرار، وقانون البلديات جاءت معظم مواده ونتائجه عكسية عما كنا نبتغي منه، رغم تحذير ورفض بعض النواب الحقيقيين في المجلس.

اليوم وبناء على حالة الإحباط العامة لدى المواطن، يستغل البعض ضعف الدولة والرعب الذي يكتنف القرار الرسمي غير الصائب، لأخذ مراده بالقوة، والقوة هنا تعني الاعتداء على الحقوق العامة ومصالح الناس وتهديد السلم الاجتماعي، ونرى كيف يقطع الناس الطرقات، ويغلقون مراكز البلديات، ويهددون باستعمال القوة المنبوذة من أجل الانفصال عن البلديات التابعة لهم، وعلى رغم من أحقية البعض في إيجاد بلدية تخدمهم لتوفر الظروف والموارد الخاصة بها، نجد أن قرى وبلدات لا يوجد فيها أي منشأة أو صروح تدر واردات وعوائد للبلدية المطالب بها، وهذا ليس مجرد خطأ يرتكبه البعض، بل هو خروج على الغاية التي ننشدها في توحيد صفوف الناس، لمواجهة الأخطار المحدقة بنا كوطن ودولة ومجتمع، في ظل تغول القرار الرسمي لصالح فئة من الأشخاص الذين تربوا في حضن الجهاز الرسمي.

نحن رغم إحباطنا، لا نريد أن نكتشف الحقيقة المرة أننا لا نطيق بعضنا البعض، ولا نريد أن نتفق على مبدأ المساواة، ولا إحقاق الحق، ولا منح المظلومين حقهم، ولا محاكمة الفاسدين بأثر رجعي، بل نريد التشرذم والتناحر بناء على الاسم الأخير وتلك لعمري بداية النهاية لعصر الدولة الأردنية، وهذا ما كان يسعى له أعداؤنا لضربنا وإشغالنا بقضايا فرعية، بعيدة عن المرحلة الثانية من تحقيق حزمة إصلاحات دستورية وقانونية وحريات جديدة، يحاول بعض المستفيدين من عدم وجودها تأخيرها قدر الإمكان.

المسؤولون الرسميون الممتطون للمناصب فئة 'أ' يتحملون الجزء الأكبر من فشل أي عملية انتخابية قادمة وما سيواكبها من اضطرابات ومشاكل، لأن السم الذي طبخوه لم يذقه أحد منهم، بل يريدون أن يطعموه للشعب الذي أصبح متأهلا 'لبلع' أي قرار كارثي دون قراءته بشكل متأن ورفضه صراحة، بل إننا نبرهن على غبائنا وسذاجتنا بتأكيد انشطار المجتمع والاستغناء عن الآخر فور حصولنا على قرار رسمي يدعم ذلك، وعلى الحكومة أن تعيد تصويب الأمور وإعادتها الى الطريق الصحيح، قبل أن يقع المحذور.

لقد انكشفت عورتنا، مقابل عورة النظام الرسمي، وبتنا نجنح الى حرب أهلية بالعصي والمدي والحجارة والرصاص، وهذا نتاج تخبط القرار الرسمي واضطراب البوصلة لدى غرفة عمليات الدولة التي لا يزال الهياكل الرسمية المتهالكة فيها يديرون حرباً باردة ضد بعضهم على حساب الوطن والشعب.




  • 1 كاسك يا وطن 12-10-2011 | 06:30 PM

    قرية السويلمة التي تبعد عن بلدية الحمراء 3 كليو.... تم ضمها لبلدية حوشا التي تبعد عنها حوالي 20 كليو لا لشيء الا من اجل تنجيح شخص بعينه بالانتخابات القادمة وكما وعد النائب المبجل واذا بدكوا اعطيكوا اسم رئيس البلدية القادم ...

  • 2 علي قواقزة 12-10-2011 | 06:35 PM

    هذا واقع الحال المر الذي نشاء عبر عشرات السنيين نتيجة السياسة الفاشلة للحكومات المتعاقبة وغياب العدالة الاجتماعية و تفشي الفساد والمفسدين وتوريث المناصب والتميز بين الناس على اساس العائلية والعشائرية والمناطقية والفئوية والاقليمية فماذا نتوقع من هكذا سياسة الا ما نحن فية من كوارث ولا اعتقد ان الامور ستقف عند هذا الحد فمستقبل الايام ينبىء بلاسواء والبلد اصبحت في مهب الريح

  • 3 شريف الشرفا 12-10-2011 | 06:36 PM

    لا فض فوك يا استاذ فايز : اوجزت فاصبت مشكلتنا الحقيقية انهيار منظومة القيم لدينا هذا الانهيار اللامعقول في منظومة قيم وأخلاق المجتمع الاردني لم يكن في حقيقته إلا نتيجة طبيعية لضياع هيبة الدولة وسلطة القانون بفعل الفساد الإداري الذي استشرى في الجسد الاردني فعندما تتحول الحكومة عن أداء واجباتها تجاه المجتمع وينشغل مسئولوها باختلاف مناصبهم ....فأنه من الطبيعي جدا أن يفقد المجتمع تماسكه وتنهار المرتكزات الأخلاقية والاجتماعية التي يقف عليها، فالفساد الإداري لدينا متفرد في نوعه، فساد ليس له نظير في العالم بأسره، إذ لا همّ للمسئولين إلا .....،
    ومن بين أشد القيم تضررا في منظومة قيم مجتمعنا هي انسلاخ الفرد أو المواطن الاردني عن دولته ومن ثم مواطنته ومجتمعه وذلك على خلفية تحكم العلاقات القبلية والفئوية حتى في خدمات الدولة حيث الأوضاع متداخلة ومختلطة في مختلف الوظائف المطلوب من الدولة تأديتها لاسيما ما يخص الخدمة العامة, حسبي الله ونعم الوكيل والله ان المستقبل مخيف اذا لم يدرك صانع القرار ان الاصلاح يبدا بمحاربة الفاسدين ومن ثم التكافل الاجتماعي المبني على العداله ثم العداله ثم العداله

  • 4 ألأيهم~طفيلي حر 12-10-2011 | 06:38 PM

    تردي الأخلاق، وانهيار المنظومة الأخلاقية ....وانعدام المسؤولية الوطنية لدى عامة الناس، حيث أصبح غالبية الناس يلهثون وراء مصالحهم وكأنهم مخلدون في هذه الدنيا، فتراجعت نظرية التكافل الاجتماعي نعم فلقد انكشفت عورتنا~والأن يبرز دور الولاء والانتماء لهذا البلد أفعالا لاأقوالا~~~حمى الله الاردن

  • 5 سعيــــــــــــــــد الحيـــــــــــــــــاري 12-10-2011 | 06:39 PM

    ابن فايز ... يبدو اننا مقبلون على مرحله حاره كل مين ايدو الو ودليل ذلك البلديات التي تم تقسيمها على مقاس فلان وعلان والمختار الفلاني والشيخ العلاني لتغرق البلد في بكبات جديده تجوب الشوارع باحثه عن عرس او جنازه للمشاركه بها بينما اولادنا يبحثون عن عمل ولايجدونه والاولاد الذوات عاثوا فسادا بالبلاد والعباد ويبدو ان المرحله القادمه كما قيل سابقا "" الشر سياج اهله "" فهي الطريقه المثلى لتحصيل حقوقنا كمواطنين وسلامه فهمك

  • 6 في السرعة الندامة 12-10-2011 | 06:39 PM

    مش هون المشكلة يا الفايز المشكلة تتأتى من تداعيات هذا الانفصال والذي لا يعلم الناس ابعاده الاقتصادية وتأثيراته على عجز الموازنة العامة للدولة ، وما سيترتب على ذلك من فرض ضريبة على المشتقات النفطية لدعم هذه البلديات من خلال تخصيص دعم المحروقات للبلديات ...قلو لي بربكم من أين سنجهز تلك البلديات ومن وين بدنا نجيب كلفة تشغيلها؟

  • 7 مواطن صادق 12-10-2011 | 06:40 PM

    هل من سامع؟ يجب تأجيل الانتخابات البلدية للعام القادم وذلك لدراسة فك الدمج بشكل موسع وعدم سلق القرار سلقاَ.

  • 8 مواطن 12-10-2011 | 07:01 PM

    السبب الرئيس هو غياب العدل والعشائريه ..والعوده للجاهليه الاولى والاهم الانتخابات النيابيه المحتكره لاصحاب الجاه والمال

  • 9 مواطن 12-10-2011 | 07:20 PM

    اين تعليقي يا عمون

  • 10 إقتسام كيكة البلدية هو الحل 12-10-2011 | 07:22 PM

    الحل يكون بتقسيم منطقة البلدية إلى أحياء وكل حي ينتخب ممثله في البلدية ، و ممثلوا الأحياء هم من يقومون بإنتخاب رئيس اليلدية الذي يجب أن يعاد إنتخابه من بينهم كل عام.
    وهكذا نكسر حدة التنافس على رئاسة البلدية ونضمن عدالة أكثر في توزيع الخدمات.

  • 11 منذر العلاونة وعالمكشوف 12-10-2011 | 07:25 PM

    فالنتواضع .من نحن ومن هي بلدياتنا المتبعثره .كقنابل الانشطاريه عندما تنفجر وتتبعثر ..يا جماعه احنا في الاردن ولسنا في سويسرا .ولسنا فرنسا ديغول .رئيس بلدية باريس ..على فكره لدينا قريه في الاردن اسمها باريز ..

  • 12 زياد 12-10-2011 | 08:26 PM

    اولا:هذا يبين لنا مدى افتقارنا الى رجلات دولة قادرة على ادارة الازمة الجمع الموجود حاليا اعتاد على الراحة والهدوء والكبر بالكرسي وما يقدمه له من مكاسب ومنافع
    ثانيا: ان الحكومات اول من مارس سياسة الفصل فكم مؤسسة ودائرة تفرخت من الوزارات وعملها واحد

  • 13 احمد الضمور 12-10-2011 | 08:33 PM

    السلام عليكم ... بإختصار يا سيد وإضافة لما أسلفت، بأننا لم نرق الى مفهوم البلديه الكبرى، انا كان من جهة المسؤول أو المواطن.

  • 14 م .موسى العمري 12-10-2011 | 10:03 PM

    من ثمار القنابل الانشطاريه وضع ضريبه على المشتقات البتروليه 8% لانه روؤساء البلديات الجدد والذين حصلواعليها بالقوه(اي قوه اختاروا مما ذكر اعلاه)لن يقبل بالبكب وانما مرسيدس اخر طرز ودين البلديات علينا وعلى اولادنا لاحقا

  • 15 اغريب 13-10-2011 | 12:16 AM

    لا اوافقك للمرة الاولى ......لقد كان السبب هو قرارات غير صائبه في فصل بعض البلديات ..في حين ان اخرى لم تفصل وهي اكثر سكان ومساحة.....تم فصل بلدية طور الحشاش وعدد سكانها لا يتجاوز 500وبقيت مناطق السلايطة وعدد سكانها مايقارب 6000 مما اغضب هؤلاء وشعرو بالظلم ....وانا لا انتمي لا الى هؤلاء او هؤلاء....

  • 16 مواطن 13-10-2011 | 01:47 AM

    الحل الآن هو حل الحكومة وحل مجلس النواب وتأجيل الانتخابات لحين حل كل مشاكل الفصل والدمج لانهم فشلوا في ادارة الازمة

  • 17 ام صقر 13-10-2011 | 03:39 AM

    كلام صح يا ابن الجواد يا فايز الفايز .

  • 18 الداود 13-10-2011 | 04:29 AM

    برافو مقال ممتاز

  • 19 ألى أغريب رقم (12) 13-10-2011 | 04:58 AM

    كلامك يؤيد ما جاء به الأستاذ فايز, حين تقول أن مناطق السلايطة وعدد سكانها ما يقارب 6,000 لم يحصلوا على بلدية منفصلة.
    ما رأيك أن تكون ل "مناطق السلايطة" دولة كاملة منفصلة وعليهم تحصيل بدل الخدمات كاملة لمجمتعهم من ماء وكهرباء وهاتف وصرف وصحي وضمان أجتماعي..ألخ أضافة ألى دفع رواتب رئيس البلدية والموظفين. ما رأيك بهذا الحل وأكثر من ذلك لنفصل كل 6,000 مواطن ببلدية منفصلة وبدلا أن نكون دولة, نصبح عبارة عن 1,000 بلدية

  • 20 شعب الهبات والحسنات 13-10-2011 | 10:21 AM

    نعتذر

  • 21 م رنا الحجايا 13-10-2011 | 11:38 AM

    للاسف الشديد اعتقد ان ما يجري هو استهتار واضح بالوطن .....لا نلوم من يطالب بالانفصال ولكن كل هذة الاخطاء المتراكمه و الاهمال في مصلحة المواطن لم تشفع له عند المسؤول لوضع خطة لحكم محلي واقعي يلبي الحد الادنى من طموح المواطن ..

  • 22 القسم 13-10-2011 | 12:20 PM

    الاحزاب تطالب بقانون مبني على القائمة النسبية بالنسبة للانتخابات النيابية واما قانون انتخاب البلديات فكل مجلس قروي اصبح ينادي بالانفصال لاارى اي توافق ولا انسجام على الاطلاق بين الاحزاب والمجتمع ولا ارى في ذلك اي ديمقراطية وانما ارى فيه عنف ديمقراطي سيتحول غوغائية

  • 23 ابو الحلول 13-10-2011 | 01:26 PM

    لقد انكشفت عورتنا، مقابل عورة النظام الرسمي، وبتنا نجنح الى حرب أهلية بالعصي والمدي والحجارة والرصاص، وهذا نتاج تخبط القرار الرسمي واضطراب البوصلة لدى غرفة عمليات الدولة التي لا يزال الهياكل الرسمية المتهالكة فيها يديرون حرباً باردة ضد بعضهم على حساب الوطن والشعب. عمون العزيزة عذراًعلي الاقتباس

  • 24 عمر شاهين 13-10-2011 | 01:51 PM

    الحل انو تنحل حكومة الشؤم و مجلس المصايب و جلالة سيدنا يكلف حكومة تكنوقراط تمشي البلد و تلم جماعة كل ما دق الكوز بالجرة بنعتصم، و لما تهدى الامور شوي بيصير خير، و بالمرة بنخفف عجز الموازنة بدون مجلس الكازينو!!! لأنه من ساعة هالحكومة ما مسكت و مجلس المصايب صار و البلد بالنازل!!!

  • 25 نواف 13-10-2011 | 01:59 PM

    سلمت اخي فايز وفعلا ""بلديات ام قنابل انشطارية""

  • 26 حفار النت 13-10-2011 | 02:30 PM

    لابد من الدعوة الصادقة الى التراجع الكامل عن تفتيت البلديات في المحافظات وكذلك التراجع الفوري عما دمرة عمر المعاني وتوسيع رقعة الامانة الى دولة عمان الكبرى اضف الى ...التي اسمها مخطط عمان الشمولي .....

  • 27 Amin 13-10-2011 | 03:33 PM

    Thank you and May God bless Jordan

  • 28 مجحم 13-10-2011 | 03:48 PM

    باختصار شديد جداً : نحن متحالفون مع التخلف

  • 29 حمد الفايز 13-10-2011 | 04:19 PM

    ليش يا فايز الحرب مين اللي اشعلها مش المواطنين شو الفصل والضم هل هي قضايا قتل ام عرض ام حرب لنخوضها ونغلق الطرق نطلق الرصاص ام هذا جزاء الجنوح السلمي للحكومة ام تريدون منا ان نكون مثل مصر نحن مع المطالب لكننا لسنا ضد الاهاب وتخويف المواطنين وهدم هيبة اخر ما بقي للدولة وشكرا

  • 30 المراقب 13-10-2011 | 04:27 PM

    اروع مقال اقرأه لك

  • 31 باتر وردم 13-10-2011 | 04:43 PM

    في معظم الحالات أختلف معك ولكن في هذا المقال أصبت عين الحقيقة بصراحة مؤلمة ولكنها منصفة.

  • 32 تركي 13-10-2011 | 05:11 PM

    ارى ان يتم التصويت على اختيار المناطق والبلديات بحيث تقترح الحكومه البلديات والمناطق ويتم التصويت عليها وعلى الحكومه ان تلتزم بالنتائج وعلى المواطن ان يتحمل مسؤلية اختياره ومن ثم تجرى انتخاب الممثلين اي الرؤساء والاعضاء وتحياتي يا استاذ فايز كلامك ينم عن حبك للوطن وللمواطن دائما

  • 33 عزة المقاومة وذل المفاوضات 13-10-2011 | 05:21 PM

    عزة المقاومة وذل المفاوضات
    لا شئ يصنع العزة والكرامة غير القوة، فلا كرامة لضعيف، ولا عزة لمتسول، ولا مكانة لأبتر، ولا قدر لمفاوضٍ ضعيف، مجردٍ من أسباب القوة، وعوامل الضغط والإكراه، ولا احترام أو تقدير لمن لا يسعى لاستلال حقه، واستعادة أرضه، وتحرير بلاده، ولا مكان فوق الأرض لمن يتنازل لعدوه، ويخضع لمغتصبي حقوقه، ومحتلي بلاده، ويبحث عما يحسن صورتهم، ويميط الأذى من طريقهم، وينتشلهم من أزماتهم، ويقي لهم عثراتهم، فالعدو يحترم القوي، ويخشى بأس الأشداء، ويخضع لضغط المقاومين، وينزل عند إرادة المقاتلين، ويعطي بذلٍ وصغارٍ ما كان يتمسك به في ظل ضعف أصحابه، وعجز أهله، وتردد أبنائه، وشواهدُ التاريخ كثيرةٌ على أعداءٍ رفعوا القبعة تقديراً لمقاوميهم، وجثوا على ركبهم احتراماً لرجالٍ أثخنوا فيهم، وأسالوا دماءهم بغزارة، ولم يخضعوا لأعدائهم رغم قوتهم وبطشهم وسلاحهم وحلفائهم، بل أجلوهم وقدروهم، واحترموا صمودهم وثباتهم، كما يسجل التاريخ عن أعداءٍ كثيرين تنكبوا لمن كان عوناً لهم، وانقلبوا على من كان ذيلاً لهم، وعيناً تراقب من أجلهم، وتسهر على أمنهم، فتخلوا عنهم، وجردوهم مما كان بحوزتهم، وحرموهم من متعة الاستمتاع بحقوق شعبهم التي عادت، وأرضهم التي تحررت، فكما لم تكن لهم كرامة عند عدوهم وهم عونٌ لهم، فقد فقدوا الكرامة لدى شعبهم عندما استعادوا أرضهم، وعادوا إلى ديارهم.

    المقاومة ليست صموداً فقط، بل هي قتالٌ ومواجهة، وتحدٍ ومطاردة، فلا يكفي في مواجهة الاحتلال أن نصمد في وجه، وأن نتحدى سياسته، وأن نواجه قراراته، وأن نعمل على فضح جرائمه، وكشف صورته، وفض الحلفاء من حوله، فهذه أشكالٌ من المواجهة لا بد منها، ولكنها لا تغني بحالٍ عن المقاومة في الميدان، والقتال على الجبهات، ومواجهة الجنود والمستوطنين، وزرع العبوات في طريقهم، ونصب الكمائن لهم، والنيل منهم، فلا شئ يوجع الاحتلال غير القتل، ولا شئ يؤلمهم غير الدم، ولا يوجد ما يبكي عيونهم ويدمي قلوبهم غير بكاءٍ على قتلاهم، ونشيجٍ على أبنائهم، ولا وسيلة لإجبارهم وطريقة لإكراههم غير القتال والمواجهة، فالاحتلال الإسرائيلي لا يعرف بطبيعته لغةً أبلغ من القوة، وأجدى من المقاومة، وأمضى من حد السيف، وقد ضل من نسي طريق المقاومة، وابتعد عن نهج القتال والمواجهة، وتخلى عن السلاح وتجرد من القوة، فلا طريق تؤدي إلى الحقوق وتستعيد الأرض غيرها، وكل من تمسك بها حقق أهدافه ووصل، وكل من تركها وتخلى عنها ضل وتاه وهلك.

    الفلسطينيون في الوطن والشتات يتوقون إلى المقاومة ويشتاقون إليها، ويتطلعون إلى المواجهة، ولا يبالون بضريبتها ولا بحجم الخسائر التي تترتب عليهم بموجبها، فهم يدركون أن ضريبة المقاومة أقل بكثير من ضريبة الخنوع والاستسلام، وأن فاتورة المفاوضات أوجع بكثيرٍ من ضريبة القتال والمقاومة، وهم يأملون من قادة ثورتهم، ومن القائمين على شأنهم ألا يتخلوا عن المقاومة، وألا يلقوا ورقتها، ويجردوا أنفسهم وشعبهم من عزتها، وألا يقتصروا في مواجهة الاحتلال على خيار المفاوضات، وسبل الاستجداء والتوسل والسؤال المذل، فالعدو عندما يدرك قوة مفاوضه يضعف، ويتخلى عن صلفه وغروره وتسلطه، وينقلب حاله من معتدٍ إلى مستجدٍ، باحثٍ عن الأمان والاعتراف وشرعية الوجود، فهو يدرك أن قوته لن تحميه، وجيشه لن يبقيه، وإرادته لن تصمد أمام إرادة شعبٍ مقاتل، وأمةٍ مقاومة، تبحث عن العزة والكرامة، وترفض الذل والهوان، ولديها رصيدٌ من التاريخ لا يزول، ومكنونٌ من المستقبل لا ينضب، وإرادةٌ لا تضعف، وعزمٌ لا يلين، فرجالها يملأون صفحات التاريخ بمقاومتهم الناصعة، وشهداؤها مفخرة الأمة بملاحمهم التي خاضوها، ومعاركهم التي صنعوها، والفلسطينيون يحفظون أسماءهم، ويعتزون بالانتماء إليهم، والانتساب إلى فصائلهم، ويتطلعون إلى وصل حاضرهم بماضيهم، وخوض معارك مع عدوهم كتلك التي خاضوها.

    الإسرائيليون يريدون من الفلسطينيين أن يستخذوا وأن يستنيخوا، وأن يلقوا البندقية ويتخلوا عن المقاومة، ويقبلوا بالجلوس معهم على طاولة المفاوضات بغيرِ سلاحٍ أو قوة، بعيداً عن المواجهة والمقاومة، فهم يخشون رجالاً يواجهونهم، ويعلمون يقيناً أنه لا قبل لهم على مواجهتهم، وتحدي إرادتهم والصمود أمامهم، ولهذا فهم يقبلون برجالٍ مخصيين، يستمرؤون الذل، ويرضون بالهوان، ويستعذبون الإساءة، ويصعرون الخد، ويبررون الإهانة ويقبلون ببعض الاعتذار، ويسهل عليهم التفريط، ويقبلون بالتخلي والتراجع، ويرضون العمل حراساً، والخدمة بالسخرة والمجان، ضماناً لأمن عدوهم، وسهراً على راحته، حتى ولو كانت راحة الاحتلال في اعتقال المقاومين، وتعذيب المقاتلين، وإصدار الأحكام العالية بحقهم، أو تسليمهم إلى عدوهم، وتسهيل اعتقالهم، أو تمكين الاحتلال من قتلهم والنيل منهم، والإساءة إلى أبناء الشعب الفلسطيني، فهذا الصنف من الفلسطينيين يحبه العدو، ويرغب في التعامل معهم، ويفضلهم على غيرهم، إذ أن طريقهم أسهل، ومستقبل كيانهم في ظلهم أضمن وأسلم، فلا وجود في ظل المفاوضات لعينٍ إسرائيلية تدمع، ولا أم تبكي وتولول، ولا طفلٍ يفقد والده، أو يبحث عن أحبته، وفي حضرة المفاوضات وغياب المقاومة تمضي برامجهم، وتعمل آلياتهم في قضم المزيد من الأرض وبناء وتوسيع المستوطنات، في الوقت الذي تتحسن صورتهم، وتغيب عنها الصبغة الوحشية الدموية المعتدية الظالمة.

    المقاومة عزةٌ وكرامة، وشرفٌ وسؤددٌ ومهابة، ورأسٌ مرفوعة وقامةٌ شامخة، ورايةٌ خفاقة وصوتٌ صادح، وهي مبعث تقديرٍ واحترام، ومحل اعتزازٍ وافتخار، وهي مطلب الشعب، وغاية أبنائه، ومنى شبابه وشاباته، وهي طريقٌ يقود إلى الوطن ويؤدي إلى استعادة الحقوق، وتحقيق النصر، وتمكين الشعب من العودة، وهو خيارٌ يخافه العدو ويتأباه، ويخشى من استعادته والعمل به، فقد أوجعهم قديماً، ونال من أمنهم وحياة أبنائهم ومستوطنيهم، وقد جربوه سنين طويلة، وعانوا من ويلاته أياماً مريرة، واستشعروا في وجوده بالخوف والقلق على مصيرهم ومستقبل وجودهم، وخافوا في ظله من إحساس العزة لدى الفلسطينيين، ومن تنامي مشاعر القوة والفخر لديهم، لعلمهم يقيناً أن الفلسطينيين في ظل المفاوضات الزائفة ضعفاء مستجدين، أذلاء صغار، حقوقهم مستباحة، وكرامتهم مهانة، ولكنهم في ظلال المقاومة أعزاء أشداء كرماء، يعرفون كيف يصنعون النصر، ويرتادون سبيل المجد، وأنهم بها يحققون أهدافهم، ويحررون أرضهم، ويستعيدون حرية أبنائهم، ويعيدون الغائبين إلى أرضهم ووطنهم.

  • 34 زيد 13-10-2011 | 06:11 PM

    اصبت يا فايز
    اريد جواب واحد من الحكومة الاردنية لماذا تم فصل البلديات وهل الاصلاح لا يتم الابالفصل وهل الاردن من العدد الكافي ليكنون بها ما يقارب 200 بلدية
    لقد اضعفوا الخدمات بهذه الطريقة واصبح الشرخ في المجتمع اكبر مما هو عليه ان الحكومة تلعب بعواطف الناس فمره تدمج البلديات ومره تفككها وكل ذلك لتمرير اجنده خاصه

  • 35 رئيس بلدية نفسي 13-10-2011 | 06:18 PM

    مقالك أروع من رائع وبالفعل حطيت ايدك على الجرح
    اصلا اذا في واحد بحكي بلدية لازم يحكي اسطنبول وبالأخص في عهد اردوغان اللي حولها من مزبلة ومن اقذر مدن أوروبا إلى واحدة من أهم المناطق السياحية فيا واتفرجوا على النت على أفلام تطوير بلدية اسطنبول.
    في أحدى البلديات الكبيرة وصلت الوقاحة برأيس البلدية انو يحط صورو بالشوارع وكتب شعارو أبشري يا......
    وكانت كل العطاءات تنحال على شركة ابنه (على المكشوف) يكون مكتوب تنفيذ فلان ابن فلان بلا بلا بلا (نفس الاسم الرباعي لرئيس البلدية)

    فأنا قررت اعمل بلدية الي بالبيت وبدون ما اعمل اعتصام
    وبدي أديرها على طريقة بلدية صاحبنا
    واحيل كل العطاءات على ولادي
    اما اسطنبول خليها لتبعون الاعتصامات

  • 36 رعد تركي 13-10-2011 | 07:50 PM

    كل الشكر للمبدع دائمآ البعد عن الدين رح انشوف اكثر من هيك ولسا الي جاي اصخم والي بدو يقيس الوضع الراهن بيقسوة على منطقتةورح انشوف بقرانا العجب يا ابن عمي

  • 37 فرق تسد 15-10-2011 | 03:45 AM

    قيل قديما فرق تسد
    فتقسيم المقسم وتجزئة المجزء
    هدفه واحد عبر الزمن !!!!
    الى الان 200 بلدية والعدد مرشح للزيادة
    وعليه ولطي صفحت الخلاف اقترح انشاء 6 مليون
    بلدية لارضاء جميع المواطنين
    وان ناتي بالناخبين من كوكب الهنيلولو
    علما ان عدد المسجلين وصل الى 1.5 مليون باول 3 ساعات
    والعدد مرشح للانشطار كما البلديات الى 10 مليون
    عدا (امانة عمان الكبرى)
    كما اقترح وان تكون المناصب النيابية والوزارية والمدراء العامون
    على الدور او بالقرعة كل مواطن بطلعلوا يوم واحد فقط بالمنصب
    واكثر واحد بخدم حالوا بنعطي جائزة الابداع الشخصي

  • 38 مراقب 15-10-2011 | 12:21 PM

    انا مع الفصل بشرط انه يكون اهل البلدية هم الممولون لها و لخدماتها و ليس الوطن

  • 39 مراقب 15-10-2011 | 12:22 PM

    انا مع الفصل بشرط انه يكون اهل البلدية هم الممولون لها و لخدماتها و ليس الوطن

  • 40 جمعية خيرية 15-10-2011 | 06:38 PM

    ياريت الصحفي المميز فايز الفايز يتواصل معنا للضرورة لانه فية عنا مشكله عويصة مع وزارة البلديات اللي مطنشة القضية لانه الوزير غايب فيله و رئيس قسم التنظيم موجاي عباله يحل القضيه رغم انه حلها وبسرعه في جمعيات تانية راجيا التكرم بالاتصال .

  • 41 khuloud 16-10-2011 | 01:55 PM

    اصبت فيما قلت و هذا كله انه التعليم الجامعي لم يصبح اساس للترشح في البرلمان او البلديات فكل واحد معه شوية فلوس بيترشح و يعين استاذ جامعي يكتبله كل شى!!!!!!!!!!!!!!!

  • 42 الخرشه الكرك 16-10-2011 | 05:44 PM

    يرحم حابس ووصفي

  • 43 الخرشه الكرك 16-10-2011 | 05:44 PM

    يرحم حابس ووصفي

  • 44 16-10-2011 | 05:44 PM

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :