ثقافة إربد تطلق مبادرة السرد الثقافي "إربد حيث تبدأ الحكاية"
09-06-2026 10:39 AM
عمون - أطلقت مديرية ثقافة محافظة إربد مبادرة السرد الثقافي بعنوان "إربد حيث تبدأ الحكاية"، بالشراكة مع الفنانين بسمة الذينات ومحمد عبيدات، وذلك بالتوازي مع مشروع السردية الأردنية الذي أطلقته وزارة الثقافة الأردنية، بهدف توثيق السرد الثقافي للأرض والإنسان في الأردن وربط مكوناته التاريخية بالحاضر والمستقبل.
وتتمحور المبادرة حول إنتاج سلسلة من الفيديوهات التلفزيونية القصيرة التي توثق عدداً من المواقع الثقافية والتراثية والتاريخية في محافظة إربد، من بينها مساجد قديمة، ومناطق تراثية مخفية في بيت راس، إضافة إلى مواقع أثرية بارزة في أم قيس وغيرها من المواقع ذات القيمة التاريخية.
ويأتي هذا المشروع البصري للاحتفاء بالذاكرة الثقافية لمحافظة إربد وتوثيق مفرداتها التاريخية والحضارية والتراثية وطبيعتها الخلابة، بما يسهم في إبراز هويتها العريقة وتعزيز حضورها الثقافي.
وتمثل السلسلة المزمع تنفيذها رحلة بصرية وجدانية في تفاصيل الأرض والإنسان، والحقول والتلال والبيوت التراثية وأزقة القرى القديمة، حيث تُحوّل هذه المفردات إلى لوحات جمالية حية تعكس خصوصية المكان وروح المجتمع. كما تتناول السلسلة تصوير المساجد والكنائس بما يبرز قيم التعايش في المجتمع الأردني، ويحمل رسائل إنسانية ووطنية ثرية.
وأكد مدير مديرية ثقافة محافظة إربد، الدكتور سلطان الزغول، أن هذه السلسلة تأتي في إطار دعم المديرية للمبادرات الثقافية التي تعكس روح التراث الأردني وتبرز مكوناته الحضارية، مشيراً إلى أهمية توظيف الوسائط البصرية الحديثة في توثيق الموروث الثقافي وإيصاله إلى مختلف فئات المجتمع.
وأضاف الزغول أن المبادرة تندرج أيضاً ضمن خطة مستقبلية لإطلاق حاضنة للمبادرات الثقافية الشبابية والطلابية في الجامعات داخل المحافظة، بهدف تعزيز الإبداع والابتكار في المشهد الثقافي المحلي، وتمكين الشباب من المساهمة في إنتاج محتوى ثقافي يعبر عن الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن هذه الأعمال ستُعرض عبر المنصات الرقمية التابعة لمديرية ثقافة إربد ووزارة الثقافة، بما يسهم في تعزيز الوعي بجماليات التراث الأردني وإيصاله إلى جمهور أوسع داخل المملكة وخارجها.
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن
الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين
التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية
علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .