أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء
09-06-2026 03:38 PM
عمون - يشكل شهر حزيران في الأردن مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، ويوم غد ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.
وقال أعضاء في مجلس الأعيان إن تلك الأعياد الوطنية تشكل محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.
وبينوا أن الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.
وقال العين شرحبيل ماضي: "بكل فخر واعتزاز، يزهو الأردن بمناسبتين وطنيتين خالدتين تجسدان تاريخا عريقا وحاضرا مجيدا؛ ففي 9 حزيران نحتفي بعيد الجلوس الملكي، جاعلين منه محطة لتجديد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قاد بجلوسه على العرش عهدا جديدا من التطوير والتعزيز، مكملا مسيرة البناء والعطاء التي أرساها الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه".
وأضاف أنه في 10 حزيران، تلتحم ذكرى الثورة العربية الكبرى بيوم الجيش المصطفوي، ذلك الجيش العربي الذي كان وما زال سياج الوطن المنيع وحامي حدوده، مسطرا بتضحيات رجاله الأبرار أسمى معاني البطولة، ومقدما قوافل من الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية ثرى الأردن الغالي.
وأكد ماضي، أن تضحيات هذا الجيش الباسل لم تقف عند حدود الوطن، بل كان سباقا في الذود عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؛ حيث شهدت أسوار القدس وتلال اللطرون وباب الواد على دماء شهداء الجيش العربي الأردني الذين استبسلوا دفاعا عن ثرى فلسطين الحبيبة ومقدساتها.
وأشار إلى أنه امتدادا لتلك الرسالة الإنسانية والقومية، صاغ الجيش العربي نموذجا عالميا مشرفا في حفظ السلام والأمن الدوليين، من خلال مشاركة قواته الباسلة بفاعلية واقتدار ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم، ناشرين قيم السلام، ومجسدين رسالة الأردن القيادية والإنسانية في إغاثة الملهوف وحماية المستضعفين.
من جانبها، قالت العين نسيمة الفاخوري، إن حزيران بالنسبة للأردن يشكل مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، مؤكدة أنها محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.
ونوهت إلى أن عيد الجلوس الملكي يبرز بوصفه محطة لاستذكار الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، والدفاع عن مصالح الأردن، إلى جانب دوره البارز في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأضافت: "أما الثورة العربية الكبرى فتمثل الجذور الفكرية والقيمية للدولة الأردنية، فيما يجسد يوم الجيش التضحيات العظيمة التي قدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره".
وبينت أن هذه الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.
بدوره، قال العين الدكتور أمجد جميعان: "في 9 و10 حزيران، يجتمع للأردن عيدان مجيدان يتلألآن في سماء المملكة كنجمين متلازمين؛ فيحتفي الوطن بذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، قائدا حكيما وراعيا أمينا حمل مسيرة البناء بعزم لا يتزعزع وبصيرة نافذة".
وأضاف: "في اليوم التالي، تشرق ذكرى الثورة العربية الكبرى لتذكرنا بملاحم الأجداد الذين رفعوا راية الحرية والكرامة، فأسسوا دولة راسخة الأركان، وفي هذين اليومين المباركين، نجدد الولاء لقائدنا الأعلى، ونرفع التحية لقواتنا المسلحة الباسلة التي ورثت عزيمة الثوار وتحمل أمانة الدفاع عن الوطن بكل شرف وإباء".
بترا