facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أسباب المنعة


عصام قضماني
18-06-2026 01:35 AM

أسباب منعة الأردن عديدة، منها عوامل محلية وأخرى ذات طابع دولي.

أما البعد الدولي، فهناك احترام وتقدير كبيران لمواقف الأردن، ووجود دولة تؤمن بالسلام والحوار والتسامح في إقليم سادته التوترات والصراعات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تحمل هذه القيم وتمارسها، أمرٌ ضروري يستحق الدعم.

ومنذ مدة، بدأ الأردن في الاعتماد على العوامل المحلية لتحقيق الاستقرار والمنعة، ومن ذلك بناء اقتصاد مرن قادر ومستعد للاستجابة للتقلبات والظروف المتغيرة.

إضافة إلى العوامل المعروفة، وهي:

أولاً: القدرة على البقاء والاستمرار؛ فالأردن استطاع الصمود في وجه أزمات إقليمية كبرى وحالات من عدم الاستقرار، متجاوزًا فترات عصيبة بفضل حكمة قيادته.

ثانياً: قوة الجبهة الداخلية؛ فتماسك الأردنيين ووعيهم هو السلاح الأقوى في تحصين البلاد ضد الضغوط.

ثالثاً: التميز الإقليمي؛ فالأردن بات نموذجًا يُحتذى به في المنطقة وسط محيط مليء بالتحديات.

وعلاوة على ما سبق، فإن الأردن انتقل من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة المبادرة، فبدأ بطرح مشروعات قوية وكبيرة، مثل: الناقل الوطني، وغاز الريشة، وسكة حديد العقبة ومنها إلى باقي أنحاء المملكة وعبر الحدود، ومشروعات النقل العام، ومدينة عمرة الجديدة، وغيرها.

أظن أن نغمة الحديث عن صمود الأردن ووجوده قد أصبحت من الماضي، وأظن أن الحديث عن المستقبل بات أكثر رسوخًا وتجذرًا.

نعم، التحديات كثيرة، لكن عوامل مواجهتها وروافعها أكبر وأكثر قوة ومنعة. لندع كثيرًا من الكيانات من حولنا، وفي العالم، تتحدث عن معاركها في الوجود والاستمرارية والصمود، ودعونا نستشرف آفاقًا جديدة فيها فسحة من الأمل واليقين.

الأردن تنوع وتعددية فكرية وديموغرافية، لا طائفية ولا عنصرية فيها، وستكون لهذه التعددية، كلما تعمقت وازدادت، أدوارها المؤثرة في تعزيز المنعة الوطنية وترسيخ الاستقرار.

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :