facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تكديس العطور .. أحدث صيحات الجمال لعاشقات الروائح الفريدة


27-07-2026 04:55 PM

عمون - لم يعد امتلاك زجاجة عطر واحدة يكفي لتعريف الهوية العطرية لصاحبتها، كما كانت الحال لسنوات طويلة. ففي عام 2026، يشهد عالم العطور تحولاً لافتاً، يقوده اتجاه جديد يعرف باسم «تكديس العطور»، وهو مفهوم يُعيد صياغة العلاقة مع العطر، وينقلها من اختيار رائحة ثابتة، إلى ابتكار تركيبات متجددة، تعكس المزاج، والشخصية، والمناسبة.

وبينما كان «العطر التوقيع» يمثل، لسنوات، بصمة لا تتغير، باتت عاشقات العطور، اليوم، يبحثن عن أسلوب أكثر مرونة وإبداعاً، ما يمنحهن فرصة تصميم رائحة خاصة، يصعب تكرارها. فلم يعد التميز يكمن في اقتناء أحدث الإصدارات أو أغلاها، بل في القدرة على مزج أكثر من عطر بطريقة مدروسة؛ لإنتاج هوية عطرية شخصية، لا تشبه غيرها.

ويتماشى هذا التوجه مع موجة التخصيص، التي تسيطر على عالم الجمال، حيث أصبحت المستهلكة تميل إلى ابتكار خياراتها الخاصة في العناية بالبشرة والمكياج، ولم يعد العطر استثناءً من هذه القاعدة. وتعتمد تقنية «تكديس العطور» على استخدام عطرين، أو أكثر، في الوقت نفسه، بحيث تتفاعل طبقاتهما لتكوين رائحة جديدة، تحمل ملامح كلٍّ منهما، لكنها تظهر بشخصية مختلفة تماماً، وقد تبدو الفكرة للوهلة الأولى معقدة، إلا أنها في الواقع تمنح مساحة واسعة للتجربة والاكتشاف، وتجعل من كل مجموعة عطور، تمتلكها المرأة، مختبراً صغيراً للإبداع.

فمع كل تجربة جديدة، يمكن الحصول على تركيبة مختلفة، ما يمنح العطور الموجودة، بالفعل، حياة جديدة، ويضاعف الخيارات المتاحة، دون شراء عدد كبير من الزجاجات.

وسائل التواصل أعادت رسم خريطة العطور:

وقد ساهمت المنصات الرقمية، بشكل كبير، في انتشار هذا الاتجاه، فلم يعد الحديث عن العطور يقتصر على أسماء الدور العالمية، أو الإصدارات الجديدة، بل أصبحت عاشقات العطور يتبادلن وصفات المزج، ويحللن النفحات العطرية، ويقمن بالمقارنة بين التركيبات المختلفة.

كما لعب صناع المحتوى، وخبراء العطور، دوراً مهماً في تبسيط فكرة المزج، وتقديمها بوصفها تجربة شخصية يمكن لأي شخص خوضها، بعيداً عن القواعد التقليدية، التي كانت تحكم اختيار العطر.

وأصبحت المستهلكة، اليوم، أكثر وعياً بمكونات العطور، وأكثر اهتماماً بفهم تطور النفحات: العليا، والوسطى، والقاعدية، وكيفية تفاعلها مع بعضها بعضاً، ومع طبيعة البشرة.

لا قواعد صارمة.. بل ذوق شخصي:

ومن أكثر ما يميز «تكديس العطور» أنه لا يخضع لقوانين ثابتة، فنجاح التركيبة يعتمد، أولاً وأخيراً، على الذوق الشخصي، وعلى الجرأة في التجربة.

وتفضل البعض الجمع بين الروائح الدافئة، مثل: الفانيليا والعنبر، مع نفحات الحمضيات المنعشة؛ للحصول على توازن يجمع بين الحيوية والعمق. بينما تختار أخريات مزج العطور الزهرية بالأخشاب، أو المسك؛ لإضفاء لمسة أكثر أناقة، وتعقيداً.

وفي جميع الحالات، تبقى البشرة شريكاً أساسياً في صناعة الرائحة النهائية، إذ تختلف طريقة تفاعل المكونات من امرأة إلى أخرى؛ ما يجعل التركيبة ذاتها تبدو مختلفة تماماً عند ارتدائها من قبل امرأتين.

كيف تبدئين تجربة المزج؟

ينصح خبراء العطور بعدم اختيار روائح متشابهة للغاية في البداية، بل بالبدء بمزج عطورٍ تحمل شخصيات مختلفة، لأن هذا التباين، غالباً، يُنتج تركيبة أكثر توازناً، وثراءً. فعلى سبيل المثال، يمكن إضفاء إشراقة على عطر شرقي كثيف، بإضافة لمسات حمضية منعشة، أو تهدئة قوة المسك بإدخال الفانيليا الناعمة، أو منح العطور الزهرية بُعداً أكثر عمقاً، من خلال نفحات خشبية دافئة، ويظل التدرج في التجربة هو المفتاح، مع تدوين التركيبات الناجحة؛ لإعادة استخدامها، أو تطويرها، لاحقاً.

وداعاً لزجاجة واحدة:

وقد أدى انتشار هذا الاتجاه، أيضاً، إلى تغيير طريقة شراء العطور؛ فبدلاً من الاستثمار في زجاجة كبيرة واحدة، تتجه كثيرات من النساء إلى اقتناء الأحجام الصغيرة، أو مجموعات السفر والعينات، ما يتيح لهن تجربة عدد أكبر من الروائح، وإعادة تركيبها بطرق مختلفة، قبل شراء الحجم الكامل. وهذا الأسلوب لا يمنح فقط مرونة أكبر في الاستخدام، بل يفتح الباب أمام تكوين خزانة عطرية متنوعة، تناسب اختلاف الفصول، والمناسبات، وحتى الحالة المزاجية.

زهرة الخليج





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :