محمد الشلبي .. حضور ميداني يعزز نجاح مهرجان جرش ويحمي إرثه الأثري
مثنى العفيف
31-07-2026 10:03 AM
مع انطلاق مهرجان جرش في دورته الأربعين إرث يمتد أجيال تلتقي، تبدأ رحلة أخرى من العمل الميداني خلف المشهد، عنوانها الاستعداد الدقيق للموقع الأثري وتهيئته لاستقبال الفعاليات والزوار، وهنا يبرز الدور المهم الذي تقوم به مديرية آثار جرش ممثلة بعطوفة محمد الشلبي ، من خلال المتابعة المباشرة والحرص على أن يكون الموقع الأثري في أفضل جاهزية ممكنة.
فما قبل المهرجان ليس مجرد مرحلة تحضيرية، بل هو عمل متواصل يتطلب متابعة للتفاصيل، وتنسيقا مع مختلف الجهات، وحرصا على تحقيق التوازن بين استضافة الفعاليات والمحافظة على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.
وقد كان لعطوفة محمد الشلبي حضور واضح في متابعة تجهيزات الموقع والوقوف على احتياجاته، إلى جانب حرصه على أن تسير الأعمال بالتنسيق مع محافظة جرش وبلدية جرش وإدارة مهرجان جرش، بما يعزز التكامل بين المؤسسات ويخدم الهدف المشترك في إنجاح المهرجان وإظهار الموقع الأثري بالصورة التي تليق بمكانته.
متابعة لا تتوقف أثناء المهرجان
ومع انطلاق فعاليات المهرجان، لا تتوقف المسؤولية، بل تبدأ مرحلة جديدة من المتابعة الميدانية. فالحفاظ على جاهزية الموقع وفاعلية مرافقه، ومتابعة سير العمل والتعامل مع الملاحظات أولا بأول، كلها مسؤوليات تتطلب حضورا مستمرا وحرصا كبيرا على التفاصيل.
وهنا تتجلى أهمية المتابعة الحثيثة التي يوليها مدير مديرية الآثار في جرش للموقع الأثري، وحرصه على أن يبقى جاهزا وفاعلا طوال أيام المهرجان، بما يضمن للزوار تجربة تليق بمكانة جرش التاريخية، ويحافظ في الوقت ذاته على قدسية المكان وقيمته الأثرية.
تكامل مؤسسي يصنع الفرق
إن هذا الجهد لا يمكن أن ينجح بمعزل عن التعاون بين المؤسسات، وهو ما يظهر من خلال التنسيق والمتابعة مع محافظة جرش وبلدية جرش وإدارة المهرجان
فكل جهة تؤدي دورها، وعندما تتكامل هذه الأدوار تصبح النتيجة مشهدا أكثر تنظيما وحضورا.
كما أن هذا التعاون ينسجم مع النهج الذي تتبعه إدارة مهرجان جرش في تعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية، بما يرسخ مفهوم أن المهرجان ليس مجرد فعاليات فنية وثقافية، وإنما مشروع وطني يجمع بين الثقافة والفن والتاريخ والسياحة.
وفي النهاية، فإن الإشادة بعطوفة محمد الشلبي ليست إشادة بشخص فحسب، بل تقدير لجهد مؤسسي وميداني يضع الموقع الأثري في صلب الاهتمام، ويحافظ على حضوره كجزء أساسي من هوية مهرجان جرش.
فجرش الأثرية ليست مجرد مسرح للفعاليات، بل ذاكرة وطن وإرث حضاري، والحفاظ عليها وإظهارها بالصورة اللائقة مسؤولية تستحق كل التقدير لكل من يعمل من أجلها.