التعديل تكتيكي إداري .. لماذا تعصف بكم الأمنيات!؟
هشام عزيزات
10-08-2026 01:19 AM
كلما كانت درجات الحرارة، الى ارتفاع ارتفعت بشكل مخيف حرارة الداعين لإجراء تعديل وزاري عاجل ملح حتى غياب الرئيس وبعض الوزراء عن جلسة مجلس النواب الاستثنائية اليوم ولأسباب علمها عندهم نتقول، نفبرك نتمنى نتحضر لياقة والهندام والبندول الوطني لا يتحرك نحو ان يكون حقيقة قوى ضاغطة مؤسسيه لا تشبه الأحزاب ولا مؤسسات المجتمع المحلي فهو تجاوزت الامنيات لتكون محض أحلام يقظة.
واظن صاحب الأمر الملكي ، لا تعنية هذه الترهلات بقدر ما هو منشغل بانجازات يومية لمؤسسات الدولة والاصاغ الشفيف للمواطن مع قناعتي ان اضطر الرئيس بعد استأذن صاحب الأمر سيقتصر التعديل على الإداري التكتيكي وعلى وزارة العمل بوزير أصيل، لا وزير موكل له، وفصل وزارة التربية والتعليم العالي ليصبح لوزارة التعليم العالي وزيرا اصيلا وربما إحدى الوزرات السيادية سيطلها التعديل لكف يد العابثين بها بمسؤولياتها التي هي مثار جدل عاصف!
كفوا عن التمني، رشدوا شهواتكم غرائزكم... فالاردن حكيم والاردن يعرف متى يجدد الدماء الجديدة، في عروق الدولة فمشروع الإصلاح الأردني ليس" ازعومة" وليس هبة ريح نخضعها لسلسلة اختبارات، فهي في الأصل وان تعددت وجهات النظر حولها... ليست مطلبا سياسيا، بل معركة مجتمع ونخبه الديموقراطية ومؤسساته المدنية . !
مع تصوري الذي قد يجانبة التحليل الواقعي، وهناك من يتحدث بمنطق انصياع القرار السيادي في موضوعة التعديل الذي يجب أن يتم وفق معطيات الوضع الإقليمي العالمي وبمعنى لا اطرح فصل الأردن، عن ما يجري في الإقليم فنحن الاكثر تاثرا سلبا أو إيجابا بما يجري حولنا.
لكن مسألة شأن، رغبة بالتغبير أو الإصلاح، وهو لم يولد بعد أو لم تولد حالة وطنية فيها إجماع وتعزيز للحاجة الى التغيير الشمولي ووفق ضغط قوى ضاغطة وطنية أصيلة لا مفروضة من الخارج واجندات هايفة ولا يكون هاجسها بالتغيير شخصي، شكلي ، ومناكفة غالياتي بل ضمن مفهوم التغيير والتجديد المتداول عالميا.