facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




طهران مدينة الأشباح !!!!!


مهند أبو فلاح
16-08-2026 06:49 PM

‏‏يجهل العديد من الشبان الاغرار المبهورين بدور طهران في مقارعة ما تصفه بالشيطان الأمريكي الأكبر ما تمكن عراق البعث الشرعي الاصيل من فعله بامكاناته المتواضعة نسبيا قياسا بما تملكه الولايات المتحدة الأمريكية من ترسانة حربية ضخمة وفق كافة المعايير .
‏
‏لذا فمن المناسب أن نذكر هؤلاء المخدوعين بآلة الدعاية الإيرانية الرهيبة بما استطاع اسود الرافدين من تحقيقه في المراحل النهائية من قادسية صدّام المجيدة حينما تمكنوا من دك قلاع الشر في عقر دار نظام ولاية السفيه و تحويل عاصمتهم إلى مدينة أشباح بكل ما تحويه الكلمة من معنى مهجرين ما نسبته 30% من سكانها في مطلع العام 1988 بحسب التقارير الغربية و الفارسية على حدٍ سواء .
‏
‏العراق العظيم بعلمائه الافذاذ استطاع خلال مدة زمنية قياسية من إجراء تعديلات جوهرية على مدى ترسانته المحدودة من صواريخ سكود بي السوفيتية الصنع و زيادة مداها ليصل إلى العاصمة الإيرانية طهران برؤوس حربية تقليدية مقدماً فخر الصناعة العسكرية العراقية صواريخ الحسين مطلقا تسمية ذات دلالةٍ رمزية بالغة الأهمية من الناحية المعنوية .
‏
‏صواريخ الحسين كانت رسالة واضحة معبرة عن إيمان القيادة العراقية الراسخ بأن عراق البعث حامي البوابة الشرقية لسائر الوطن العربي و لكافة أبناء الأمة العربية أحق بالامام الحسين رضي الله عنه و أرضاه شهيد الحق المبين في موقعة الطف الكربلائية من ادعياء الانتساب إليه من الفرس الشعوبيين الحاقدين على العروبة و الاسلام المتسترين بعترة آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي منهم براء إلى يوم يبعثون .
‏
‏أمام هذه الحقيقة الراسخة يجب أن يقر القاصي و الداني باقتدار العراق جمجمة العرب على كسر مطامع حكام طهران في الأرض العربية في الوقت الذي تقف فيه الإدارة الأمريكية المدججة بالسلاح على كافة أنواعه من وضع حدٍ لعربدة ملالي طهران بحق الاقطار العربية المجاورة و ايجاد مخرجٍ ينهي هذا الصراع المسلح المتوالي فصولاً دونما الإبقاء عليه حرب استنزاف بلا أفق تشل الاقتصاد العالمي .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :