الفقهاء الثانوية للبنات تتفوق وتعلو بانجازاتها
17-08-2026 02:03 PM
نتحدث عن مدرسة حكومية وليست مدرسة خاصة، مدرسة بقيادة إبداعية ملهمة محفزة على الإبداع والجد والإجتهاد، مدرسة خلقت بيئة تعليمية عز نظيرها حتى في المدارس الخاصة.
نتحدث عن مدرسة الفقهاء الثانوية للبنات في لواء وادي السير، عندما تكون المدرسة بيئة حاضنة للتميز والتحفيز، عندما تكون المدرسة بيئة رديفة يشعر الطالب فيها أنه في بيته، ينعكس ذلك كله على الأداء العام للطالب وعلى شخصيته، عندما يكون الكادر التعليمي رفيق وصديق للطالب، ونبع حنان آخر يفيض على الطلاب، عندما تكون المعلمات أمهات أخريات في النصح والإرشاد والتوجيه، فإننا هنا نتحدث عن مدرسة تستحق أوسمة من التميز، أوسمه من الفخر والإعتزاز، نعم إنها مدرسة الفقهاء الثانوية للبنات، هذه المدرسة التي أثمرت غراسها، وأبهجت القلوب.
هذه المدرسة التي عودتنا على المفاجآت الرائعة، جعلتنا طامعين جدا، حتى أصبحنا ننتظر أن تكون الطالبة الأولى على المملكة من طالباتها، ومن مخرجاتها التعليمية ولا غرابة في ذلك أبدا، لانها دائما تصنع الدهشة، وتصنع الفرح،، تلك هي القدوة الحسنة في التربية والتعليم،.
وإن من باب رد الجميل كان لزاما علينا أن نقدم لها شكرا وعرفانا وثناءا، لأنها أضحت نموذجا يحتذي على على مستوى العاصمة، وليس فقط على مستوى اللواء.
ومن هنا فإنا إذا اردنا ان نسقط بيت الشعر القائل:
قف للمعلم وفه التبجيلا... كاد المعلم أن يكون رسولا
فإن الفقهاء الثانوية للبنات بكادرها الإداري والتعليمي، مدرسة تستحقه بامتياز مع مرتبة الشرف.
ونتمنى على وزارة التربية والتعليم أن يكون لهذه المدرسة حظوة في الرعاية القصوى في قادم الأيام.
وإلى مديرة المدرسة القائدة الفذة سعاد ياغي، وإلى المعلمات، الفضليات نوابغ ومنابع العلم، لقد ابهجتن، وأفرحتن، ولا يرد الفضل إلا لأهله ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
فشكرا من الأعماق، وإلى المزيد من التقدم والإزدهار