كرسي النواب كان مخلوعا قبل أن "يدقره" عياش .. !
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
18-08-2026 05:19 PM
عمون - عبدالله مسمار - لم يكسر النائب هايل عياش وحده كرسي النواب، كما جاء على لسان زميله النائب خالد ابو حسان، الذي صرخ بعد أن ضاع صوته "هايل عياش كسر الكرسي".. فالكرسي كان اعرجا قبل أن "يدقره" عياش..
الكرسي الذي كُسر اليوم خلعته اتساع الفجوة بين المجلس ومصالح الناس، حتى صار يخلخله مجلسا الوزراء والأعيان متى اتيحت لهما الفرصة.
فالحكومة ظهرت أمام الأردنيين بطلة بقرار تعويض كامل الاستملاكات لسكة الحديد، بينما بدا النواب وكأنهم المتآمرون على المواطن.. ومجلس الأعيان صار رحيما رؤوفا حين خفّض غرامة مزاولة المهنة دون شهادة إلى 50 ديناراً، بعد أن أوصلها النواب إلى ألف دينار.
النقاشات التي اجراها النواب تحت القبة، وانقلاب المواقف، وترك مصالح المواطن، والانحياز للحكومة، والمساس بملكية الأردنيين وأموالهم، كلها أمور زادت من الحمل على الكرسي..
صار الكرسي مخلوعا متخلخلا مضغوطا، فما إن "دقره" عياش حتى خر محطما، فصاح أبو حسان: "كسر هايل الكرسي"!..
ربما تستطيع الأمانة العامة لمجلس النواب إرسال كرسي عياش إلى الصيانة لتجبيره من جديد، وربما تدفع ثمن كرسي جديد "بورقته" لتعود القبة إلى شكلها الطبيعي.. لكن، من يصلح لنا المجلس بعد أن أقر الملكية العقارية وتنظيم العمل المهني، ونصف الإدارة المحلية..!
المشكلة، ليست في الكرسي الذي كُسر ولا في الرجل الذي "دقره".. فكان يهتز منذ وقت طويل، ولم يحتج لأكثر من دفعة..
النائب فراس القبلان استحضر زميله المرحوم يحيى السعود قائلا "اقعد يا حسين" قاصدا زميله كريشان بدلا من "اقعدي يا هند" الشهيرة، لكن الكرسي الذي كُسر لا يتسع لأي منهما اليوم.. فقد صار حطاما..!