facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عشيرة المومني تُصدر بيانًا يؤكِّد حرصهم على الحقيقة وسيادة القانون


23-08-2026 03:28 PM

عمون -أكَّد أبناء عشيرة المومني، عبر بيانٍ أصدروه، على أنَّ موقفهم كان وسيبقى مُنطلقًا من الحرص على الحقيقة، وسيادة القانون، وصون كرامة العشيرة، والحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي، بعيدًا عن التهويل أو التحريض أو الإساءة إلى أي عشيرة أردنية أصيلة، لاسيَّما أنَّهم تابعوا ما تداول حول الأحداث الأخيرة وما رافقها من بيانات ومنشورات وتعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحوا أبناء العشيرة أنَّها وعلى امتداد تاريخها، عُرفت بين عشائر جبل عجلون خاصة، وعشائر المملكة عامة، بتقديمها الحكمة والتَّسامح والصلح، واحترام الجيرة والوجه والعرف، ولم تكن يومًا طالبة فتنة أو اعتداء، ولن تكون، مؤكِّدةً أنَّ عشيرة الفريحات، أردنيَّة عريقة وأصيلة، ومن أعمدة عشائر جبل عجلون، وتجمعهم علاقات الجيرة والنسب والمصاهرة والتَّاريخ المشترك، ولن يسمحوا لحادثة فردية، مهما كانت مؤلمة، بأن تنال من هذه العلاقة أو أن تتحوَّل إلى خصومة بين عشيرتين كريمتين.

ورفضوا، في الوقت ذاته، أن تُروى الأحداث مبتورة، أو أن تُقلب الوقائع، أو تتحوَّل المسألة إلى صورة من صور "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"، مُبيِّنين أنَّ أصل الخلاف يعود لـِ وقوع اعتداء على أبناء من عشيرتهم، ورغم ذلك، إلَّا أنَّ أبناء المومني آثروا التهدئة، وقبلوا بالعطوة والصلح، حرصًا على إغلاق باب الخلاف، وحمايةً للعلاقات الاجتماعية، وتغليبًا للمصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.

وأضافوا أنَّ تكرار الاعتداء على فرد آخر من أبناء العشيرة، بين أهله، وأمام الدِّيوان، وفي حرم البيت، أمر لا يمكن تجاهله أو السكوت عنه، لاسيَّما عند الحديث عن الحق والعدالة والعرف العشائري، لافتين إلى أنَّ من يُطالب بالعدل، عليه أن يقبل به كاملًا، ومن يحتكم إلى القانون، عليه أن يحتكم إليه على الجميع، ومن يتحدث عن حرمة الوجه العشائري، عليه أن يعترف بحرمة الدار والمضارب والإنسان الذي يُعتدى عليه بين أهله.

وتابعوا إنَّ أبناء عشيرة المومني لا يطلبون غطاءً لأي مخطئ، ولا يقبلون أن تُحمى إساءة باسم العشيرة، ومن تثبُت مسؤوليته عن أي اعتداء أو تجاوز، فليتحمل مسؤوليته أمام القانون، أيًّا كان اسمه أو انتماؤه العشائري، مُشدِّدين على أنَّهم لا يقبلون أن يُصوَّر المعتدى عليه معتديًا، ولا أن يُختزل المشهد في جزء من الواقعة، ويُتجاهل ما سبقه وما أعقبه، خاصَّةً مع وجود تسجيلات وشهادات وبيّنات رأوا أنَّ مكانها الطبيعي أمام الجهات الأمنية والقضائية المختصة، بصفتها صاحبة الولاية لإظهار الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه.

ونوَّه أبناء العشيرة إلى عدم تخلّيهم عن حقوقهم العشائرية المشروعة، مثلما لا ينكرون حق أي طرف آخر في المطالبة بحقه وفق الأصول، حيثُ أنَّ الحقوق لا تُجزأ، والأعراف لا تُطبق على طرف دون آخر، والكرامة لا تكون حكرًا على أحد، وعليه، فإنهم يرفضون أي خطاب أو بيان أو منشور يُحمِّل عشيرة المومني، أو أبناءها عامة، مسؤولية أحداث فردية قبل اكتمال التحقيق وظهور الحقيقة، ويأبَوا التعميم والإساءة والاتهامات التي من شأنها تأجيج النفوس أو المساس بوحدة المجتمع.

وأشار إلى ضرورة بيان الحقيقة، من خلال عرض الوقائع كاملة، من بدايتها لـِ نهايتها، ومراجعة التسجيلات والشهادات والبينات، ومحاسبة كل من أخطأ أو اعتدى وفق القانون، دون محاباة أو انتقائية أو حماية لأي طرف، منوِّهين إلى أنَّهم لا يقبلون بالظلم، ولا يساومون على الكرامة، ولا يخشون إظهار الحقيقة، بالمُقابل، فإنَّهم يرفضون الفتنة ويمدّون إياديهم لكل صوت عاقل وحكيم يريد إغلاق أبواب الخلاف على أساس العدل والحق والاحترام المتبادل.

وأكَّدوا على أنَّهم ينظرون لأبناء عشيرة الفريحات كأهل وجيران وأبناء جبل ووطن واحد، وأن خلافًا مع أفراد لا يمكن أن يتحوَّل إلى خلاف مع عشيرة بأكملها، آملين النَّظر إلى أبناء المومني بالميزان ذاته، وألا تُحمّل عشيرة كاملة مسؤولية أفعال أفراد، لأنَّ كرامة العشيرتين، وكل أُردني، مصونة، لكن لا سلام اجتماعي حقيقي دون عدالة، ولا مصالحة دائمة دون إظهار الحقيقة، ولا دولة قوية دون قانون يُطبق على الجميع.

وأهابوا بأبناء العشيرتين وبجميع أبناء المجتمع الأردني ألَّا ينجرّوا وراء الشائعات أو حملات التحريض أو السجالات التي لا تزيد الأمور إلا تعقيدًا، وأن يتركوا للجهات المختصة والقضاء والأعراف العشائرية الرشيدة مجالها لمعالجة القضية، بما يحفظ الحقوق ويطفئ نار الفتنة، مُجدِّدين اعتزازهم بتاريخ عشيرتهم ورجالها ومواقفها الوطنية، واعتزازهم بانتمائهم للأردن دولةً وشعبًا وقيادةً، وتمسُّكهم بسيادة القانون ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية.

وأختتموا البيان بأنَّهم كما كانوا دائمًا، أهل صلح حين يكون الصلح عدلًا، وأهل تسامح حين يُحفظ الحق، وأهل كرامة لا يقبلون أن يُنتقص منهم أو يُعتدى على أبنائهم، وأهل وطن لا يسمحون لفتنة عابرة أن تُمزِّق ما بناه الآباء والأجداد من علاقات وجيرة وأخوة، داعيين الله أن يحفظ الأردن عزيزًا آمنًا، وأن يحفظ أبناء العشائر كافَّة، وأن يُديم عليهم الأمن والاستقرار والوحدة، في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وتاليًا نصّ البيان:

"بيان صادر عن أبناء عشيرة المومني

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾

صدق الله العظيم

إن أبناء عشيرة المومني، وهم يتابعون ما يُتداول حول الأحداث الأخيرة وما رافقها من بيانات ومنشورات وتعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكدون أن موقفهم كان وسيبقى منطلقًا من الحرص على الحقيقة، وسيادة القانون، وصون كرامة العشيرة، والحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي، بعيدًا عن التهويل أو التحريض أو الإساءة إلى أي عشيرة أردنية أصيلة.

لقد عُرفت عشيرة المومني، على امتداد تاريخها، بين عشائر جبل عجلون خاصة وعشائر المملكة عامة، بأنها من العشائر التي تُقدّم الحكمة والتسامح والصلح، وتحترم الجيرة والوجه والعرف، ولم تكن يومًا طالبة فتنة أو اعتداء، ولن تكون.

وفي المقابل، فإننا نؤكد أن عشيرة الفريحات عشيرة أردنية عريقة وأصيلة، ومن أعمدة عشائر جبل عجلون، تجمعنا بها علاقات الجيرة والنسب والمصاهرة والتاريخ المشترك، ولن نسمح لحادثة فردية، مهما كانت مؤلمة، بأن تنال من هذه العلاقة أو أن تتحول إلى خصومة بين عشيرتين كريمتين.

لكننا، وفي الوقت ذاته، نرفض أن تُروى الأحداث مبتورة، أو أن تُقلب الوقائع، أو أن تتحول المسألة إلى صورة من صور «ضربني وبكى وسبقني واشتكى».

ففي أصل الخلاف، وقع اعتداء على أبناء من عشيرتنا، ومع ذلك آثر أبناء المومني التهدئة، وقبلوا بالعطوة والصلح، حرصًا على إغلاق باب الخلاف، وحمايةً للعلاقات الاجتماعية، وتغليبًا للمصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.

إلا أن ما جرى بعد ذلك، من اعتداء جديد على أحد أبنائنا داخل مضارب عشيرة المومني، وبين أهله، وأمام ديوانهم وفي حرم بيوتهم، أمر لا يمكن تجاهله أو القفز عنه عند الحديث عن الحق والعدالة والعرف العشائري.

ونقولها بكل وضوح وثبات:

من يطالب بالعدل فعليه أن يقبل بالعدل كاملًا.
ومن يحتكم إلى القانون فعليه أن يحتكم إليه على الجميع.
ومن يتحدث عن حرمة الوجه العشائري، فعليه أن يعترف بحرمة الدار والمضارب والإنسان الذي يُعتدى عليه بين أهله.

إن أبناء عشيرة المومني لا يطلبون غطاءً لأي مخطئ، ولا يقبلون أن تُحمى إساءة باسم العشيرة، ومن تثبت مسؤوليته عن أي اعتداء أو تجاوز فليتحمل مسؤوليته أمام القانون، أياً كان اسمه أو انتماؤه العشائري.

وفي المقابل، فإننا لن نقبل أن يُصوَّر المعتدى عليه معتديًا، ولا أن يُختزل المشهد في جزء من الواقعة ويُتجاهل ما سبقه وما أعقبه، خصوصًا مع وجود تسجيلات وشهادات وبيّنات نرى أن مكانها الطبيعي هو أمام الجهات الأمنية والقضائية المختصة، صاحبة الولاية في إظهار الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه.

كما نؤكد أن أبناء عشيرة المومني لم يتخلوا عن حقوقهم العشائرية المشروعة، مثلما لا ننكر حق أي طرف آخر في المطالبة بحقه وفق الأصول، إلا أن الحقوق لا تُجزأ، والأعراف لا تُطبق على طرف دون آخر، والكرامة لا تكون حكرًا على أحد.

وعليه، فإننا نرفض أي خطاب أو بيان أو منشور يحمل عشيرة المومني، أو أبناءها على وجه العموم، مسؤولية أحداث فردية قبل اكتمال التحقيق وظهور الحقيقة، كما نرفض التعميم والإساءة والاتهامات التي من شأنها تأجيج النفوس أو المساس بوحدة المجتمع.

وإذا كنا جميعًا نبحث عن الحقيقة، فإن الطريق إليها واضح:

تُعرض الوقائع كاملة، منذ بدايتها وحتى نهايتها.
تُراجع التسجيلات والشهادات والبينات.
ويُحاسب كل من أخطأ أو اعتدى وفق القانون، دون محاباة أو انتقائية أو حماية لأي طرف.

هذا هو موقفنا، وهذا هو منطق الدولة التي نؤمن بها.

إننا في أبناء عشيرة المومني لا نقبل الظلم، ولا نساوم على الكرامة، ولا نخشى إظهار الحقيقة، لكننا في الوقت نفسه نرفض الفتنة ونمد أيدينا لكل صوت عاقل وحكيم يريد إغلاق أبواب الخلاف على أساس العدل والحق والاحترام المتبادل.

ونؤكد لأبناء عشيرة الفريحات أننا ننظر إليهم كأهل وجيران وأبناء جبل واحد ووطن واحد، وأن خلافًا مع أفراد لا يمكن أن يتحول إلى خلاف مع عشيرة بأكملها، كما نأمل أن يُنظر إلى أبناء المومني بالميزان ذاته، وألا تُحمّل عشيرة كاملة مسؤولية أفعال أفراد.

إن كرامة الفريحات مصونة، وكرامة المومني مصونة، وكرامة كل أردني مصونة، لكن لا سلام اجتماعي حقيقي دون عدالة، ولا مصالحة دائمة دون إظهار الحقيقة، ولا دولة قوية دون قانون يُطبق على الجميع.

ونهيب بأبناء العشيرتين وبجميع أبناء المجتمع الأردني عدم الانجرار خلف الشائعات أو حملات التحريض أو السجالات التي لا تزيد الأمور إلا تعقيدًا، وأن يتركوا للجهات المختصة والقضاء والأعراف العشائرية الرشيدة مجالها لمعالجة القضية بما يحفظ الحقوق ويطفئ نار الفتنة.

وفي الختام، فإن أبناء عشيرة المومني يؤكدون اعتزازهم بتاريخ عشيرتهم ورجالها ومواقفها الوطنية، واعتزازهم بانتمائهم للأردن دولةً وشعبًا وقيادةً، وتمسكهم المطلق بسيادة القانون ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية.

وسنبقى، كما كنا دائمًا، أهل صلح حين يكون الصلح عدلًا، وأهل تسامح حين يُحفظ الحق، وأهل كرامة لا يقبلون أن يُنتقص منهم أو يُعتدى على أبنائهم، وأهل وطن لا يسمحون لفتنة عابرة أن تمزق ما بناه الآباء والأجداد من علاقات وجيرة وأخوة.

حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا، وحفظ أبناء عشائرنا جميعًا، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار والوحدة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.

والله ولي التوفيق.

أبناء عشيرة المومني".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :