وأنت تجول في وزارة التنمية الاجتماعية، وتتابع ما تقوم به هذه الوزارة وما تقدمه من خدمات، تقول إن ميزانيتها بحاجة دائمة إلى التوسع والتصاعد والدعم المستمر، كي تواصل خدماتها للمجتمع الأردني بكل سهولة ويُسر.
التقيت معالي الوزيرة وفاء بني مصطفى في مكتبها، وتحدثنا كثيرًا عن واقع المجتمع الأردني، وكل التحديث الذي تقوم به الوزارة من أجل أن تبقى خدماتها منتشرة على مساحة الوطن، خدمةً لأبنائه وكل مستحقي الخدمة.
فالوزارة أنجزت الكثير من الأمور، أبرزها: بدائل الإيواء، والمراكز النهارية الدامجة، ووحدات التدخل المبكر، إلى جانب مَهنَنة العمل الاجتماعي وضبط المهنة، واعتماد مركز التدريب في الوزارة من قبل مجلس الوزراء العرب للشؤون الاجتماعية مركزًا عربيًا لمَهنَنة العمل الاجتماعي.
كما أن الوزارة تسعى جاهدةً إلى التمكين الاقتصادي لأسر المنتفعين، لتكون أسرًا منتجة.
وعملت الوزارة على السجل الاجتماعي الأردني ليكون منصةً واحدةً للخدمات الاجتماعية.
وتعمل الوزارة من أجل أن يكون هناك تعاون كامل مع مركز إدارة الأزمات، من أجل استباق الكوارث والإنذار الاجتماعي المبكر.
وزارة التنمية الاجتماعية، بقيادة وزيرتها النشمية معالي الأستاذة وفاء بني مصطفى، تسعى إلى العمل الدائم والإنجاز المشرف، وتطوير الأداء وتحسينه، من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للعمل الاجتماعي في أردن الخير والعطاء الدائم.
***
للتأمل:
قال الشاعر: فَالْجَهْدُ يَصْنَعُ لِلْوُجُودِ مَكَانَةً وَالْعِلْمُ يَنْمُو فِي ضِيَاءِ الأَحْسَنِ