في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، أم الحسين، نستذكر تاريخ التواضع والبساطة والمشاركة الدائمة في خدمة الشعب، وزيارة الناس في البوادي والمدن والمخيمات والقرى والأرياف.
إنها أم الحسين، شريكة كفاح مليكنا المحبوب، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أعزَّ الله ملكه، ورفيقة دربه، تواصل مسيرتها في خدمة مسيرة التعليم وتحسين أداء المدارس من خلال جائزتها السنوية؛ لتحفيز المعلمين والمعلمات، والمرشدين والمرشدات، على التنافس الشريف لتقديم الأفضل لطلبة مدارسنا في أردننا الغالي.
إنها أم الحسين، جلالة الملكة رانيا، التي قال فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين:
«لقد عرفت فيك الفتاة الأردنية العربية المسلمة التي تجمع، إلى جانب شيم بلادنا وصفاتها، قيم أمتنا العربية ومناقبها وفضائل ديننا الحنيف، الذي كان هدايةً للبشر على مر العصور. ولقد عرفت فيك تعلقك الصادق بالبساطة، وعزوفك الدائم عن المظاهر، وإقبالك على المشاركة في خدمة الشعب. وأنتِ ابنته البارة الغالية، تعرفين الناس، وتحملين آمالهم وتطلعاتهم، مثلما تعرفين همومهم، وتؤمنين بقضاياهم بصدق وإيمان.
ولقد زيَّن كل مناقبك العديدة وصفاتك الرفيعة خُلُقٌ يتوَّجه التواضع، وإحساس أصيل بالمسؤولية، تُغني بهما إنسانية الإنسان، وتزهو بهما مواطنة المواطن باستمرار، ثم جاء اتصالك المباشر والإيجابي بقضايا الوطن وهموم المواطنين، ليضيف إلى مزاياك، ويغني قدراتك، ويضاعف من تصميمك على حمل الرسالة الوطنية السامية بعزم لا يلين».
إنها ملكة القلوب، شريكة كفاح مليكنا المحبوب.
كل عام وجلالتك بألف خير، وصحة وعافية وسعادة. حفظك الله ورعاك في ظل جلالة ملكنا المحبوب وقيادتنا الهاشمية.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
يا أمَّ الحسينِ يا عزًّا ومكرمةً
يا نفحةَ الوردِ في سهلٍ وفي دَمَنِ
adnanodeh58@yahoo.com