facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بصراحة


عصام قضماني
02-09-2026 01:17 AM

بصراحة وبلا مواربة، المسؤول الذي تهزه إشاعة او خبر او تعليق صحيح ام مدسوس ويتوارى يتعين عليه الرحيل.

أقول ذلك وربما بقسوة بمناسبة صدور تقرير حول عدد الاشاعات التي تم تداولها، هنا ليس مهما عدد الاشاعات او نوعها او من تصيب المهم هو درجة التأثر بها والتعامل معها باعتبارها حقائق فيغرق المسؤول بين النفي والدفاع او الصمت والاختباء.

بات معروفا ان هناك مواقع هنا وهناك تتصيد هفوات المسؤولين وزلاتهم، ومرة أخرى أنا لا يعنيني التصيد فالعمل العام وشاغله معرض لمثل هذه الممارسات وعليه ان يتحمل إذا كان النقد او الاخبار صحيحة ومرة أخرى ما يهم هو درجة تفاعل المسؤولين مع مثل هذه الاخبار فكثير منهم يتبع سياسة سكّن تسلم.

هناك طرق عدة لعرقلة عمل الحكومة منها ضخ الاشاعات بين الناس وفي الأسواق لخلق حالة من عدم اليقين وهي أسوأ ما قد يواجهه الاقتصاد الذي يتأهب للانطلاق بعد فتح كافة القطاعات ورفع الحظر والإغلاقات الجزئية والشاملة.

وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال تلعب دورها الرئيس كمصدر للاشاعات وللمعلومات غير الصحيحة، وشكلت مصدرا لـ 79% من الاشاعات ولوسائل الإعلام 21% الجديد هو الإبداع في النكات، هناك فن جديد متخصص في نشر الاشاعات عبر نكتة، والحقيقة أنني لا أتمالك نفسي من الضحك، وفي المعلومات تقول دراسة إن مواقع التواصل الاجتماعي "السوشال ميديا" لها الدور الأكبر في نشر الاشاعات وبنسبة 79%.

‎ليس من بلد يخلو من الاشاعات والمماحكات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الملاحظة الأهم أن بعض هذه الاشاعات تبدو فوضوية في شكلها العام لكنها في الحقيقة منظمة وهادفة.

‎هناك من يقول إن الاشاعات العشوائية لا أصل لها مثل حكايات الغول والعنقاء والخل الوفي، والحقيقة أن لها أصلا ومصدرا وأدوات تعمل ليل نهار في هذا المجال.

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :