غيوم وأغصاند. بسام العموش
08-09-2026 05:34 PM
بعد يوم من التعب والإنجاز ، ألقى " راضي" بجسده على السرير ظنا" منه أنه سيستغرق في نوم عميق . لكنه بدأ يتأمل ويقرأ من بين نافذات الأغصان وحركة الغيوم أسرار الحياة وإلى أين هي ذاهبة . تذكر يوم وقف على المحيط قبل عشرات السنين وهو يراقب تلاطم الأمواج وهي تضرب الصخور الصامدة الشامخة ، فراح يفكر : هل هي رقصة فرح وسرور المحيط ؟ أم هو الغضب والانتفاض والاحتجاج .. سرح به الخيال في صور عديدة من التأمل والتفكر ..في طفولته أشفق على جاره. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة