مسيرة عطاء للمرأة الأردنية وعمون عشرون عاماً من الريادة الإعلامية
في مناسبة وطنية وإعلامية مميزة، وبمناسبة مرور أكثر من عشرين عاماً على تأسيس صحيفة عمون، أول صحيفة إلكترونية في الأردن، كان اللقاء الخاص مع سمو الأميرة بسمة بنت طلال محطة مضيئة استحضرت مسيرة طويلة من العمل الوطني والإنساني والإعلامي.
حوار حمل الكثير من المعاني والقيم، وأدارَه باقتدار الباشا سمير الحياري "أبو أسامة"، أحد أعمدة الإعلام الأردني الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة الصحافة الوطنية.
سمو الأميرة بسمة بنت طلال.. نموذج للعطاء وتمثيل المرأة الأردنية
لقد كانت سمو الأميرة بسمة بنت طلال على مدار عقود صوتاً مشرفاً للمرأة الأردنية، وحاضرة في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، تحمل رسالة الأردن وقيمه، وتقدم نموذجاً للمرأة القادرة على القيادة والعطاء والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمعات.
ومن خلال رئاستها ومشاركتها في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، استطاعت سموها أن تعكس صورة مشرقة عن المرأة الأردنية، وأن تؤكد أن تمكين المرأة ليس شعاراً، بل عمل ومسؤولية وإنجازات متراكمة في ميادين التعليم والتنمية والعمل الإنساني والاجتماعي.
إن جهود سموها المباركة في دعم المرأة الأردنية، وتعزيز حضورها، والدفاع عن قضايا الأسرة والمجتمع، هي محل تقدير واحترام، وستبقى شاهداً على مسيرة وطنية عنوانها الإخلاص والانتماء وخدمة الأردن.
الأسرة الهاشمية.. مدرسة في القيادة والإنسانية.
تحدثت سمو الأميرة بسمة بنت طلال باعتزاز عن علاقتها بالمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال الهاشمي، وما تعلمته من مدرسة الهاشميين في القيادة والإنسانية وخدمة الوطن.
كما عبرت عن اعتزازها بعلاقتها مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدة أن هذه الروابط تقوم على المحبة والتقدير والدعم المتبادل، وعلى خدمة الأردن وأبنائه.
عمون.. عشرون عاماً من الريادة الإعلامية
وفي هذه المناسبة، لا بد من الإشادة بمسيرة صحيفة عمون التي شكلت علامة فارقة في الإعلام الأردني، وكانت سباقة في دخول عالم الصحافة الإلكترونية، لتصبح منبراً وطنياً يحترم عقل القارئ ويحافظ على المهنية والموضوعية.
كما أتقدم بتحية تقدير واعتزاز إلى الصديق والزميل سمير الحياري "أبو أسامة"، الذي جمعني به مشوار علمي وإعلامي طويل؛ فقد تزاملنا في دراسة الإعلام في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وتخرجنا عام 1984، ولا تزال علاقتنا قائمة على المحبة والتقدير والاحترام لشخصية إعلامية وطنية خدمت الإعلام الأردني لأكثر من ثمانية وأربعين عاماً.
لقد كان الباشا سمير الحياري شاهداً وصانعاً في مراحل مهمة من الإعلام الأردني، وتقلد العديد من المواقع القيادية في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال الهاشمي، وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وفي ظل عهد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مقدماً نموذجاً للإعلامي المسؤول الذي جمع بين المهنية والانتماء.
كلمة وفاء وتقدير
كل الشكر والتقدير لسمو الأميرة بسمة بنت طلال على جهودها المباركة في خدمة الأردن وتمثيل المرأة الأردنية خير تمثيل، والشكر موصول لصحيفة عمون ولسمير الحياري وفريقها على مسيرة إعلامية وطنية حافلة بالعطاء.
يبقى الأردن عظيماً بقيادته الهاشمية، وبأبنائه المخلصين، وبكل من حمل رسالة الوطن في ميادين العمل والعطاء.