السماعين: إذا كانت البترا منكوبة اقتصادياً فأين قوافل الإغاثة؟
14-09-2026 03:40 PM
عمون - علق المهندس وائل سامي السماعين على دعوة الوزير الاسبق الدكتور عادل الطويسي، إعلان لواء البترا منطقة منكوبة اقتصاديا، وما أشار إليه من تراجع حاد في الأوضاع المعيشية نتيجة الانخفاض الكبير في الحركة السياحية، وصولاً إلى حديثه عن اضطرار بعض الأسر إلى تخفيض حصص حليب أطفالها.
وتساءل المهندس السماعين عن الإجراءات العاجلة التي يمكن للحكومة اتخاذها لمساندة أبناء اللواء.
وقال إنه إذا كان الحال في لواء البترا قد وصل إلى حدّ اضطرار بعض الأسر إلى تخفيض حصص حليب أطفالها، فلماذا لا تتحرك الحكومة بشكل عاجل وتسيّر قوافل دعم وإغاثة إلى أبناء اللواء؟
وأضاف، أن الأردن، قيادةً وشعباً، لم يتأخر يوماً عن مدّ يد العون إلى الأشقاء والمحتاجين، وقد وصلت المساعدات الأردنية إلى غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية واليمن والسودان، وإلى مناطق عديدة تعرضت للأزمات والكوارث في مختلف أنحاء العالم، وهذا موضع فخر واعتزاز لكل أردني.
وتابع: ولكن إذا كانت البترا اليوم تعاني إلى هذه الدرجة، وإذا كان أبناؤها يواجهون ضائقة اقتصادية انعكست حتى على الاحتياجات الأساسية لأسرهم وأطفالهم، فإن الأقربين أولى بالمعروف، وأبناء الوطن يستحقون أيضاً تحركاً استثنائياً وعاجلاً يخفف عنهم آثار الأزمة.
وأكد السماعين أن ما طرحه الوزير الأسبق الدكتور عادل الطويسي يجب ألا يُنظر إليه باعتباره مجرد وصف للوضع الاقتصادي، بل جرس إنذار يستدعي تحركاً سريعاً، خصوصاً أن اقتصاد لواء البترا يعتمد بصورة كبيرة على القطاع السياحي، وأي تراجع حاد ومستمر في أعداد الزوار ينعكس مباشرة على الفنادق والمطاعم والمحال التجارية والنقل والصيدليات ومختلف مصادر دخل الأسر.
وأشار إلى أن المطلوب لا يقتصر على الحلول والاستراتيجيات السياحية طويلة الأمد، على أهميتها وضرورتها، بل يجب أن يتوازى معها برنامج إغاثة اقتصادي واجتماعي عاجل يستهدف الأسر الأكثر تضرراً، ويضمن توفير احتياجاتها الأساسية إلى أن تستعيد البترا عافيتها وحركتها السياحية والاقتصادية.
وختم السماعين بالقول: إذا كنا نقف إلى جانب الأشقاء في أزماتهم ونسيّر إليهم قوافل الخير والمساعدات، فإن من واجبنا أيضاً أن نقف بالسرعة والقوة نفسيهما إلى جانب أهلنا في البترا. فهل نشاهد قريباً قوافل دعم وإغاثة تتجه إلى لواء البترا؟