facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




طوابع وأختام وتواقيع


عصام قضماني
21-09-2026 12:21 AM

هذه حالة يمكن أن تشكل-إذا ما تمت معالجتها-علامة بارزة في الأتمتة.

سأضرب لكم مثلا.. وزارة بحجم وزارة التربية والتعليم التي أصبح اسمها " التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية "بعد دمجها بـ"التعليم العالي" لا تزال تطلب دمغات الطوابع وجملة من التواقيع للتصديق على الشهادات.

هذه الوزارة ملأت الدنيا إبان "كورونا" بعشرات المنصات للتعليم عن بعد، وحشدت عشرات المنصات للتعليم الإلكتروني. لا شك أن ما سبق إنجازات باهرة تسجل في سجلها، لكنها حتى الآن لا تستطيع التخلص مما يسمى "الطوابع" وغيرها من المعاملات الورقية، واللافت أن الجامعات التي تتباهى بالتطور الإلكتروني والتخصصات، تجاريها في ذلك، بل إنها تطلب دمغات وطوابع على الشهادات وصورها.

المراجعون ما زالوا يتنقلون بالورق والأختام بين دوائر ومؤسسات الدولة، فالحكومة الإلكترونية لا تعني أن تقف أمام «كاونتر» مؤسسة أو دائرة لاستخراج وثيقة من طابعة ملونة مربوطة بزر حاسوب، بل إنهاء المعاملة من مكان واحد عندما يجول الحاسوب نيابة عنك بين الدوائر ذات العلاقة.

‎تبذل الحكومة جهودا كبيرة لأن يتحول الأردن الى مركز لتكنولوجيا المعلومات، في سياق خطة التحديث الاقتصادي، فلا أقل من أن نتخلص من مثل هذه المنغصات.

الحكومة الورقية لا تزال موجودة، ليس لأن الاعتماد على الأتمتة في المعاملات لم يلغ الورق، وأظنه لن يستطيع.

‎الحكومة متحمسة للتحول الرقمي، فهل تتوج هذه الجهود بالخلاص من مثل هذه المعضلة؟

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :