عندما تعجز الكلمات عن تثبيط كيمياء جسم الإنسان تأتي الموسيقى لتروض جموح الجسد من خلال امتزاجها بالروح فيصيران كأنهما واحدا. كما واعتقد واكاد ان اكون جازما بأن تذوق الموسيقى لا يقتصر فقط على من يسمعها بل يتجاوز الحواس من خلال الروح التي تبثها في عمق الكيان البشري.
فبتهوفن لم يكف عن تأليف الموسيقى عندما اصيب بالصمم لان الموسيقى مخزنه في الوجدان وليس في الذاكرة فقط.
بعد هذه المقدمة التي قد تكاد تكون طويلة واعتذر للاطالة. لكن الذي ايقض هذه الكلمات في داخلي هو الحدث الذي شاركت في التحضير له بدعوة كريمة من حضرة الاب نبيل حداد. صانع الثقافة وعراب الوئام الديني في الأردن والعالم.
الحدث هو افتتاح صالة الموسيقى في مدرسة الاشرفية بسخاء عطاء العين صحى عبد الخالق تلك السيدة المرهفه رغم ريادتها في عالم تكنولوجيا المعلومات الا ان قلبها الأخوي المحب قادها إلى ميناء المحبة والوئام لتضع بصمة في مؤسسة تعليمية رائدة كمدرسة الاشرفية وتقدم للصالة الموسيقية محتوياتها من ادوادت ومستلزمات موسيقية.
هذا هو الأردن نموذج العيش المشترك ونهج السلم المجتمعي كما ارسى اواصرة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين.
الأردن حيث تجد في مكان ما أرض الكنيسة تبرع من مسلم والمسيحي يبني جامعا في عدة أماكن فوق أرض الأردن الطهور وتحت بركة السماء.
تناغم شعبنا موسيقى ليس للنشاز فيه سبيلا